أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جلاب البديري - يبن شدّود ياجبار .. وينك














المزيد.....

يبن شدّود ياجبار .. وينك


محمد جلاب البديري

الحوار المتمدن-العدد: 4198 - 2013 / 8 / 28 - 13:13
المحور: الادب والفن
    


قصيدة رثاء كتبتها للشاعر المرحوم جبار شدود
صديق الطفولة والقهر والمنافي المتعدده من الوطن إلى مخيم رفحاء
المعتقل الصحراوي في السعودية ثم ماوراء البحار
....
القصيدة
ألك منّي قناديل الصبح بس عود
تجيك أويل هوى وتلوذ بالدار
وصافح بالسلام بياوكت جود
هضيمه الطير بعد جناحه ماطار
يبن شدّود بابك ليش مردود
يدگ ويه الگلب بالصار ماصار
يبن شدّود أبن چلاّب وتره بعود
ليش الغِنوَه مشدوده بحزنهه النار
من بعدك حروفي تگَطَّرت صيهود
أشوفن كل قصيدة تصيح جبّار
طلَب منّي حبيبي شمارحت عود
وريد وياك أرِدَّن جار وي جار
وشوفنّك حلم ماياكله الدود
يل كلّك ذِكِر وتصير تذكار
دگيت الگلب والباب مسدود
چن الناصريه مْظَلمه بِنْهار
جِبل گام وحِسب لَيّامك ردود
تِصافح وي مشاحيفك بِالأهوار
....
يهل صعب الوكت وياي .... جبار
أخذني بديرة الغربان .... جبار
آنه وياك رحم برحم .... جبار
ربينه والوكت جاب المنيه



#محمد_جلاب_البديري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماريدك وِلف
- ياقطار العِشگ .. ناطرينك
- عراقي .. وروحي فراتين
- ملّينه من الهجر
- شگ جرف النهر
- يازخّة فرح بالروح
- لوحات من طَعْم العِشگ
- يهلال الفرح وينك
- ناطرك سنبل عشگنه
- محطات اليوالف
- شحلات العشگ لليحبون
- مسافر ودربي غريب
- روحي مطره وگُمَر
- بعيني شوفتكم نهر
- تمطر دمع عيني
- العِشگ مفتاح العُمر
- وين الحلم يلگاك
- روحي ترفه وياك
- هيّه مو سهله المحبه
- إجيت ومالگيتك


المزيد.....




- أولو وترينشين: عاصمتا الثقافة الأوروبية لعام 2026
- بابا نويل في غزة.. موسيقى وأمل فوق الركام لأطفال أنهكتهم الح ...
- من تلة في -سديروت-.. مأساة غزة تتحوّل إلى -عرض سينمائي- مقاب ...
- بالصور.. دول العالم تبدأ باستقبال عام 2026
- -أبطال الصحراء-.. رواية سعودية جديدة تنطلق من الربع الخالي إ ...
- الانفصاليون اليمنيون يرفضون الانسحاب من حضرموت والمهرة
- سارة سعادة.. فنانة شابة تجسد معاناة سكان غزة عبر لوحاتها وسط ...
-  متاهات سوداء
- الصور الفوتوغرافية وألبوماتها في نصوص الأدب والشعر
- -السرايا الحمراء- بليبيا.. هل يصبح المتحف رسالة تصالح في بلد ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جلاب البديري - يبن شدّود ياجبار .. وينك