أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جلاب البديري - عراقي .. وروحي فراتين














المزيد.....

عراقي .. وروحي فراتين


محمد جلاب البديري

الحوار المتمدن-العدد: 4189 - 2013 / 8 / 19 - 09:30
المحور: الادب والفن
    


مرّه شفت الفرح يضحك
ويَه نسمات الهوى
وسنين شفت الحزن علّه
وأبد مايرهم دِوَه
ومرّه ضحكات السوالف
تبتلي بساعة هجر
شابگه بدمع العيون
وتجري شماجره
وانه شفت الروح نظره
بنص سِواد الليل
ويَه دگات الگلب
تنبض ضِوَه
گامت الدنيه بحلم هذا العِشك
شمحله طِيب العُمر
يلگه شماهِوه
آنه مو ذاك الجَرح ديرة هَلَه
بساسه الرِدي
وانه مو ذيچ العِگارب
تلتغ بغَدر وگُفه
وانه مو ذاك العَرَض بيته بثمن
لجل كرسي وصار شيطان وطَغَه
وانه مو ذيل ويزوبل كل وكت
ولا چلِب مسعور يِعْوي شماعِوَه
وانه مو قومي وتعصّب عنصري
بلايه ضمير
وانه مو طائفي بحقده يزحف لِوَره
أنه گالولي الوطن بيعه وتعال
وياشريف الطَگ ونِيسه وبيه قِوَه
وانه أبن آدم وبن نوح وخليل
وانه گلگامش حضاره وتجربه
وانه أبن دجله الشبگ حضن الفرات
وانه رايد عيشه حِرَه وگلبي صافي شمانِوَه
وانه فرحه وعشگة الناس بحلم
وحيلي وگت السلم طير
ولليِعِيل إيده لِوَه
وانه أبن برحيّه بشموع العرايس هلهلة
كحلّة ريحان بعيون السنابل ورتِوَه
آنه هذا أبن العراق وطبعي عنوانه الكرم
يِحْوي الخطّاره تمره
وهو ياكل بس نِوَه
وعُمري يومه إبعيد من ذاك الزمان
زرع گيعان المحبه إمن المحبه شگد حِوَه
وروحي غيمه وحالمه بزخّة مطر
وكت الشِحيح
خير للتربه وأهله وتْروِي عطشتهم سِوَه
وگلبي هِوَه إلي رِبَه بحضن الوِفه
وعشگ العراق
شهل گلب كل ماعشگ
چويه إنچِوَه



#محمد_جلاب_البديري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملّينه من الهجر
- شگ جرف النهر
- يازخّة فرح بالروح
- لوحات من طَعْم العِشگ
- يهلال الفرح وينك
- ناطرك سنبل عشگنه
- محطات اليوالف
- شحلات العشگ لليحبون
- مسافر ودربي غريب
- روحي مطره وگُمَر
- بعيني شوفتكم نهر
- تمطر دمع عيني
- العِشگ مفتاح العُمر
- وين الحلم يلگاك
- روحي ترفه وياك
- هيّه مو سهله المحبه
- إجيت ومالگيتك
- أريدك ترجع الروحي
- شمعه وليل إجيتك
- ياعش الوفه


المزيد.....




- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جلاب البديري - عراقي .. وروحي فراتين