أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي فاهم - راشدي ياباني معدل














المزيد.....

راشدي ياباني معدل


علي فاهم

الحوار المتمدن-العدد: 4195 - 2013 / 8 / 25 - 09:16
المحور: كتابات ساخرة
    


أكبر راشدي يتلقاه الخد العراقي ابو مشمشة منذ نزول آدم على ارضه كما تدعي بعض القصص و الى يومنا هذا و من يد صغيرة الحجم لكنها قوية كقوة محرك سيارة يابانية بقوة مليون حصان عربي معكل , فقد قامت السيدة هاشيدا أرملة الصحفي الياباني (هاشيدا) الذي قتل في مدينة الفلوجة سنة 2004 ببناء مستشفى للنساء و الاطفال في نفس المدينة التي قتل فيها زوجها بسبب كونه كان عميل لدولة اليابان (عدوة الشعوب ) و لأنه لم يكن يملك تصريحاً بالحياة موقع من أمير أفغاني جاي يتونس بالعراق فقد أصدر الامر بقتله و من معه و تصفيتهم حتى لا يعكروا أجواء العراق باخلاقهم المستوردة من خارج الحدود العربية , والتي حافظت على موروثها البدوي العريق منذ جاهلية ابو جهل الى أخر حفيد له على سطح العراق , و ان كنت اعتذر لابو جهل فلم يقم بما قام به احفاده عندما سأله البعض ( لماذا لا ندخل على محمد فنقتله في بيته ؟ فقال لهم ابو جهل : لا .. أتريدون ان تقول الناس ان ابو الحكم روع بنات محمد وقتله امامهن لا لن يكون ذلك .. و لكن اليوم يكون ابشع منه ,
جاءت تلك السيد النحيفة لتنتقم من العراقيين شر انتقام و في عقر دارهم و تنكس عكلهم و تلحق بهم العار و تقول لهم انتم قتلتم زوجي و رملتموني و انا أبني لكم مستشفى ليتعالج بها نسائكم و أطفالكم , يا للعار , هل هذه شيم العراقيين و نخوتهم ؟ بدل من ان يكرموا ضيوفهم يقتلونهم و من ثم يأتي أهل الضيف ليكرموا أهل الدار هل انقلبت موازين الدنيا بأي عصر نحن نعيش ؟
جاءت مسز هاشيدا لتقول لنا أنتم العراقيون الذين تصرخون ليل نهار باخلاق الاسلام دين التسامح و المحبة و تعبدون الله في مساجدكم قتلتم زوجي بلا ذنب فلا شأن له بالقتال أو القتل بل جاء ليساعدكم فقطعتم راسه الذي ينحني اليكم بالسلام و يده التي تساعدكم و أنا أنفذ وصيته التي اوصاني بها فتنفيذ وصية الميت واجبة ناهيك ان كان قتل مظلوماً ليرتاح (هاشيدا ) في قبره و نعذب نحن في عراقنا و في بلداننا الاعرابية التي تحتاج الى بناء مستشفيات للامراض العقلية و العقدية و الفكرية و ربما التخصص بأمراض الاسهال الدموي التكفيري التي قد أصابت الاسلام بالجفاف و ربما تؤدي الى الموت السريري لجسد تكالبت عليه الاوجاع و الجروح من الداخل و الخارج بعد ان اصاب هذا الفايروس بلداننا العربية و الاسلامية و أحالها أجذاع نخل خاوية من العقل و التدبر و التفكير
شكرا لكي سيدتي لأنك صفعتينا ( راشدي) قد يعيد الرشد الى عقولنا و نعلم اننا نسير في درابين مسدودة و مظلمة و غريبة عن روح الاسلام و ان الامراء المستوردين من الشيشان و افغانستان و المغرب و تونس و ليبيا هم مسيرون بالروموت كنترول لتهديم كل المعاني الجميلة التي تحملها نفوسنا و تتنفسها مدننا و تعبق بها سيرة اجدادنا ,
و اخيراً تطبيقاً للقول المشهور كل أناء بالذي فيه ينضحُ انصح العراقيين الى أستغلال هذا الفعل بان يقتلوا في كل مدينة عراقية رجل ياباني لتحضى مدننا بمستشفيات يابانية جديدة بدل القديمة و دمتم سالمين .



#علي_فاهم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأجيل المظاهرات خطوة بالاتجاه الصحيح
- محمد عباس شهيد الغيرة
- روح عطشى
- الكرص على الهوية
- الحلوات في معترك الانتخابات
- لماذا تستهدف وزارة العدل ..؟
- إغتيال عائلة .. قصة قصيرة
- خطوات نهمة
- أنا نهر مراهق الامواج
- سنة حلوة يا عراق
- راح أشتًم على سبونج بوب حتى ينتخبني الزعاطيط
- إبني المشاكس
- موكب عبر الطريق ... قصة قصيرة
- عاشوراء ليست عيشاً في الوراء
- بكلوريوس للبيع
- بركان في العراق
- لا تخافي ..
- كريم المضمد ( قصة قصيرة )
- كرة القدم و الاحتراب الوهمي
- أكتشاف خطير في منطقة النسيان


المزيد.....




- ادباء ذي قار يحتفون بتجربة الشاعر كريم الزيدي ومجموعته -لا ت ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان
- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...
- فيلم -أرسلوا النجدة-.. غابة نفسية اسمها مكان العمل
- معرض دمشق الدولي للكتاب يكتب فصله الأول في عصر ما بعد المنع ...
- عاصفة إبستين تطيح بجاك لانغ.. أي مستقبل لمعهد العالم العربي ...
- معهد العالم العربي: أربعون عاما من الثقافة العربية في قلب با ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي فاهم - راشدي ياباني معدل