أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سنان الخالدي - سذاجة العرب وانقيادهم لمشروع خارطة الشرق الاوسط الجديد














المزيد.....

سذاجة العرب وانقيادهم لمشروع خارطة الشرق الاوسط الجديد


سنان الخالدي

الحوار المتمدن-العدد: 4187 - 2013 / 8 / 17 - 09:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعدما اسقطوا الاتحاد السوفيتي وتخلصوا من قوة الشيوعية في العالم كان لابد من خلق واجهة عدو دائمة بإمكانهم من خلالها اختلاق الازمات تلو الازمات مما يتيح لهم التدخل من باب ضرورة فض النزعات كحتمية ملزمين بها كونهم قوى عظمى في العالم. فظهر الاسلام السياسي والذي هيأوا له منذ بداية القرن العشرين وقد نضج وصار بإمكانه ان يقود دول محورية في الشرق الاوسط، وكان له ذلك. هذا بالملخص كل ما حدث. لنا ان نتخيل كم صار العرب اضحوكة في الاحداث الأخيرة بعدما نسوا او تناسوا تناقضات الدول العظمى في العالم ومواقفها المتغيرة في غضون اسابيع قليلة. فبعدما تخوف اعضاء الكونغرس الامريكي من بقاء حكم الاحزاب الراديكالية المسلمة وقد ظهر هذا التخوف جلياً على لسان ليفني الاسرائلية والتي قالت لا يمكننا ان نقف موقف المتفرج ازاء ما يحدث حولنا، وحدث التغيير بالفعل. لكن ما حدث لم يكن كافياً لأرضاء نفوسهم المجرمة، كان لابد من انهاك الشعوب اكثر. كنت حائراً في حينها، إذا كانت هذه هي نهاية الاسلام السياسي فمن هو العدو الجديد لتلك القوى العالمية، لكن يبدو ان تلك القوى لم تهيأ غيرهم في الوقت الحاضر او ان دور تلك الاحزاب في انهاك الشعوب لم ينتهي بعد. فعادت الولايات المتحدة الامريكية ومن شابهها واعانها في ذات النهج كي تدعم الاخوان وتقف ضد اعداءهم ! وهي هنا لا تريد سوى ضمان استمرار القتل والدمار عبر حروب داخلية تفتك بكل الأطراف، كما فعلت في سوريا وهي تمد الجيش الحر بالاسلحة ساخرة من عقول المهللين لمساندتها ودعمها. تدعم الجيش الحر بالاسلحة كي يسقط بشار الاسد ! إذا كانت بالفعل تنوي اسقاطه فبإمكانها ان تسقطه ببضع غارات جوية وبغضون ساعات قليلة، ولكنها ساعدت الجيش الحر علناً كي يستمر الاقتتال وهذا ما تريده الآن في سوريا والعراق ومصر والسودان، بعدها ستكون هذه الدول مضطرة لأتخاذ خيار التقسيم، وهذا التقسيم هو خارطة الشرق الاوسط الجديد.
سنان الخالدي
16/8/2013
3:50 م



#سنان_الخالدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنني اعيش الموت
- في سجن ابو غريب - حفلات ليست كالحفلات
- عيد الفطر عزاء لإطفال السماوة
- حطموا الثور المجنح وضعوا مكانه تمثال بعوضة
- صندوق الاقتراع هو جهاز لأستنساخ نفس الوجوه
- لبيك يا عراق ام لبيك يا طرطور ؟ !
- الملحدون وممارسة التسقيط في الخطاب الديني
- العراق بلا جهل سيثور بلا وجل
- لسنا أمعات
- اما ان تكونوا معنا او ضدنا ( بوش الأب )
- ترانيم يائس من عراق بائس
- فرانس نيكون ... وهل اكتشفت الطماطم ؟ !
- أيها المثقفون ، مالكم كيف تحكمون
- مع احترامي للجميع - ثورة عراقية ام ثرثرة ؟
- لم ينتهي المسلسل الأمريكي في العراق ومختار العصر بطل هذه الح ...
- ايران و سياسة التوسع بإسم الدين والطائفة
- أقليم الأنبار والحجج الواهية لإقامته


المزيد.....




- -حرب إيران انتهت إلى حد كبير-.. هل تصريح ترامب -المفاجئ- دقي ...
- لماذا تنتقل إيران إلى مرحلة الصواريخ ذات الرؤوس الحربية الثق ...
- -تغيرت المعادلة-.. كيف أثرت حرب إيران على أسعار السيارات في ...
- إتهام شابين بالإرهاب بعد إلقاء عبوات بدائية قرب منزل عمدة ني ...
- عاجل | الحرس الثوري الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب
- خلال محادثة استمرت ساعة.. بوتين يعرض على ترمب مقترحات لوقف س ...
- خلال نحو ساعة.. رسائل متباينة من ترمب حول مستقبل الحرب على إ ...
- قصف قرب سرغايا.. دمشق تتهم حزب الله بإطلاق قذائف
- الديمقراطيون يهددون بعرقلة مجلس الشيوخ بسبب حرب إيران
- ترامب يكشف ما دار بينه وبين بوتين في أول اتصال منذ اندلاع حر ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سنان الخالدي - سذاجة العرب وانقيادهم لمشروع خارطة الشرق الاوسط الجديد