أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - علاء كعيد حسب - هل تتبنى الهيئة الوطنية لحماية المال العام (فرع مراكش) ملف تبذير المال العام بجماعة مولاي ابراهيم؟؟؟















المزيد.....

هل تتبنى الهيئة الوطنية لحماية المال العام (فرع مراكش) ملف تبذير المال العام بجماعة مولاي ابراهيم؟؟؟


علاء كعيد حسب
شاعر و كاتب صحفي


الحوار المتمدن-العدد: 4157 - 2013 / 7 / 18 - 01:38
المحور: الصحافة والاعلام
    


تعيش جماعة مولاي إبراهيم في السنوات الأخيرة، ضعفا في مردودية مجلسها الجماعي، و حسب مصدر مطلع، فإن هذا المجلس يعرف مجموعة من الاختلالات في مجال تدبير الشأن العام وصلت إلى مرحلة التسيب و انعدام المسؤولية، بسبب ضعف تركيبته البشرية التي أعطت الفرصة للرئيس (محمد أمكيزو) لينفرد بالقرارات وفق مزاجه و هواه. و يرى متابعون لسير العملية التنموية بمنطقة مولاي إبراهيم، أن هذا الرئيس الذي استلم زمام رئاسة هذه الجماعة منذ سنة 2003، ساهم بشكل مباشر في تعثر عجلة التنمية بالجماعة و تبدير أموال ضخمة، فاقت (حسب هذه المصادر) أربع مليارات و خمسمائة مليون سنتيم، في الفترة الممتدة من 2004 إلى 2011 فقط، و هو مبلغ كبير ما أحوج الساكنة و المنطقة إليه.

و اتهمت بعض الجهات فضلت عدم الكشف عن هويتها رئيس جماعة مولاي ابراهيم بعدم الوفاء بالتزاماته الانتخابية و التلاعب بالاعتمادات و تحويلها إلى غير وجهتها، مستدلة على ذلك بتحويله الاعتمادات المخصصة لبناء مركزين صحيين في كل من (دوار تولي) و (دوار ايكرنومعاد) كانا سيوفران الخدمات الصحية لهذين الدوارين و لعشرين دوارا بعيدا عن المستشفى الاقليمي بتحناوت.

و مما لا شك فيه أن جماعة مولاي ابراهيم تعاني من مشكل في الماء الصالح للشرب رغم أن المجلس السابق رصد عددا من المشاريع لم يقم الرئيس الحالي بالالتزام بها، رغم أنها كانت ستساهم إلى حد كبير من تخفيف وطأة المعاناة التي تكابدها الساكنة للحصول على هذا العنصر الحيوي. و من بين تلك المشاريع التي رصدها المجلس السابق لتمكين الساكنة من الحصول على الماء الصالح للشرب مشروع تعميق 6 آبار في كل من دوواير (إسكان، تيولي، أماس نكيك، تنزاط و ألوارك)، و عوض تنفيذ قرارات المجلس السابق طبقا لكناش التحملات لإنجاز هذا المشروع و تعميق الآبار، عمد الرئيس الحالي (محمد أمكيزو) إلى حفر آبار جديدة كلفت الجماعة تكلفة باهظة، خصوصا عندما قام بحفر بئر جديد بدوار (اسكان) في بقعة في ملك الغير دون الحصول على تنازل من أصحابها، ما جعل أصحاب الأرض يعترضون على هذا الحفر بعد انتهائه و يستولون عليه، ما جعل باقي السكان محرومين من الماء و جعل ميزانية ضخمة تضيع هباء.

و في موضوع متصل بالماء الصالح للشرب، قامت رئاسة المجلس الجماعي لمولاي إبراهيم بإقرار مشروع حفر بئر جديد معروف بدار التلموريد، يبعد عن مكان تواجد السكان بأربعة كيلومترات، و رغم الشكايات و التعرضات التي قدمتها الساكنة، أُنجز المشروع و حفر البئر المذكور رغم أن الساكنة تعاني للوصول إليه، و السبب راجع (حسب بعض المصادر) إلى رغبة المقاول الذي وُكل إليه حفر البئر و الذي فضل أسهل الطرق لإنجاز المشروع و أقلها تكلفة. و قد جاء حفر هذا البئر في الوقت الذي كان هناك مشروع آخر ممول من طرف جهة مراكش تانسيفت الحوز لصالح جمعية (تامونت)، لكن الرئيس الذي يُكن العداء لهذه الجمعية (حسب بعض سكان المنطقة) قرر أن يعمل على تجهيز بئر آخر، ليقسم السكان إلى فئتين بمشروعين و شبكتين و صهريجين في نفس الأزقة، مما يعتبر قمة في التبذير و تضييع المال العام.

و علاقة ببت روح الفتنة و الشقاق، أكد بعض السكان بأن سياسة رئيس الجماعة هي فرق تسد، و استدلوا على ذلك بدواري تخربين و تلمومن، اللذان أصبحا في شقاق بمجرد تقلده المسؤولية بسبب البئر الذي حفر من طرف برنامج (ميدا)، و كذا دواوير تابية و أيت محند و واركت، و كذلك دوار اكرنومعاد بشقيه العلوي و السفلي، التي أصبحت كلها ساحة للفتنة في عهده.


كذلك يرى بعض المتتبعين للشأن المحلي بجماعة مولاي ابراهيم، بأن ميزانية الجماعة استنزفت بسبب سيارات الخدمة، حيث اقتنى الرئيس لحد الآن لنفسه 3 سيارات بمبلغ 59 مليون سنتيم (تقريبا)، رغم أن المجلس السابق ترك سيارة في حالة جيدة، كان على الرئيس الحالي استغلالها بدل تبذير أموال الجماعة على سيارات جديدة، فلا يعقل أن يستبدل الرئيس السيارات في وقت يعاني فيه السكان من ضائقة كبيرة في الحصول على الماء و الوصول إلى وجهاتهم نظرا لصعوبة المسالك الطرقية، و هذا يهدد بانفجارات اجتماعية في بعض الدواوير، كما حدث سابقا بدوار أغبالو. و للإشارة فقد تعرضت السيارة الأولى التي اقتناها الرئيس للضرر سنة 2012 بسبب حادثة سير تعرض لها رفقة زوجته في طريقهما إلى مكناس لحضور الموسم الفلاحي الذي نُظم حينها، مع العلم أن الجماعة ليست مسؤولة عن أداء مصاريف رحلات الرئيس الإستجمامية رفقة عائلته، لأن أليات الجماعة هي للخدمة و للخدمة تستعمل فقط. و على ذكر الآليات فقد ضبطت مصالح الدرك الملكي سابقا شاحنة من آليات الجماعة محملة بثلاثة أطنان من الإسمنت، تفرغ حمولتها بأحد الدواوير يوم عيد العرش و أثناء الحملة الانتخابية السابقة، مع أن القانون يمنع استغلال هذه آليات للدعاية الانتخابية، تحت أي مسمى و بأي شكل من الأشكال.

و في شكاية سابقة رفعها مجموعة من المقاولين لعامل إقليم الحوز السابق، اتهموا خلالها رئيس جماعة مولاي إبراهيم بالتلاعب في إعطاء بعض المشاريع و بعض الصفقات العمومية التي من المفترض أن تجري في جو تسوده الشفافية، فيما اتهمه البعض بالتلاعب بأطنان من الإسمنت تحت عنوان تبليط الأزقة و إصلاح بعض المسالك، عبر اللجوء المفرط لاتفاقيات مع المجتمع المدني، و استغلال سذاجة و أمية بعض رؤساء الجمعيات ليوقعوا على سندات التسليم دون معرفة الكمية المسلمة. كما اتهمته بعض الجهات، بمنح المشاريع الصغيرة لمقاولين مقربين منه، أهدرت فيها أموال طائلة دون حسيب أو رقيب، كمشروع تبليط جنبات محطة الطاكسيات بأموال ضخمة في الوقت الذي كان مشروع تزفيت الطريق الرابطة بين أسني و مولاي إبراهيم قد بُرمج، مما يعد معه هذا التبليط تبذيرا للمال العام ليس إلا. و كذلك بناء بعض الجدران الجانبية بنفقات باهظة، بالرغم من لجوء المقاولات إلى استنزاف مقالع الرمال التي في ملك الجماعة دون أن تؤدي درهما واحدا، و رغم مناشدة المعارضة المتكررة للرئيس على ضرورة استخلاص المداخيل من استغلال تلك المقالع. و قد دفع كل هذا بعض الجهات إلى المطالبة بإيفاد لجنة للتفتيش و مراقبة الحسابات منذ تولي محمد أمكيزو مهام رئاسة جماعة مولاي ابراهيم، و التحقق من دقة الصفقات و سندات الطلب.


و علاقة بتبذير المال العام، يُصادق المجلس الجماعي لمولاي ابراهيم سنويا على ميزانية لا بأس بها لتغطية المحروقات المرصودة لإصلاح الطرق داخل الجماعة بعد كل موسم أمطار، غير أن بعض المراقبين يرون أن الرئيس يقوم باستقدام آليات نقابة جماعات الحوز مع الشاحنة و تعطى من طرفه عن طريق المحسوبية، و التي تبقى متوقفة أمام الجماعة أو بدواوير (كيك) لعدة أسابيع دون أن تشتغل، زيادة على توظيف تلك الأشغال بنوع من المحسوبية و الزبونية، حيث يتعامل مع الدوائر الانتخابية بمنطق الولاء الانتخابي. و بالنسبة لمعارضيه يرى بعضهم بأنه يتعامل معهم بمنطق (جوع كلبك يتبعك) و بنظرة استعلائية، و قد ذكر البعض لجريدتنا، بأن هذا الرئيس يخبرهم أحيانا بأن الظهر التي يستند عليها تحميه من أي مسطرة أو متابعة، ما يجعله يظن نفسه فوق القانون.


كما أن إصلاح ملعب كرة القدم بمركز مولاي ابراهيم كلف الميزانية مبلغ 10 مليون سنتيم، فيما يرى البعض أنه مبلغ باهظ جدا مقارنة بقيمة الأشغال الحقيقية التي قدروا قيمتها بمليوني سنتيم، و يتوقعون أن يحول مبلغ الملعب الجديد الذي ينجز في هذه الأثناء إلى وجهة غير وجهته. و كذلك فإن بناء الملحق الإداري الخاص بالحالة المدنية بدوار (أكادير تساوت) لا ينسجم مع المبلغ الضخم الذي رصد لإقامة هذه البناية، ما اعتبره البعض دليلا قاطعا على التلاعب بميزانية الجماعة، زيادة على دليل آخر هو تعبيد طريق بواسطة الرمال من مولاي ابراهيم إلى دوار (تكركورت) لا يتعدى طولها كيلومترا واحدا بمبلغ 50 مليون سنتيم.

و خلافا لكل القوانين و التعليمات السامية لمحاربة البناء العشوائي، تعرف جماعة مولاي ابراهيم فوضى عارمة في مجال البناء، ذلك أن الرئيس خدمة لحساباته الشخصية، خصوصا في بعض الأحياء السكنية، يُرخص للبناء العشوائي (حسب بعض المصادر) ضاربا الحائط بالقوانين المنظمة لهذه العملية، ما جعل مركز مولاي ابراهيم يعرف تشوها فاضحا في البناء، خاصة في الواجهات العمومية المقابلة للطريق الرئيسية التي تربط بين أسني و جماعة للاتكركوست، و كدليل على ذلك ترخيصه لبناء 5 طبقات بمولاي ابراهيم و تجزئة عشوائية بجانب الطريق بدوار أكادير تساوت، و هو ما لا يسمح به القانون بتاتا في مولاي إبراهيم.

إضافة إلى ذلك أكدت بعض المصادر، أن الرئيس سمح لبعض أنصاره بالبناء كمدير حملته السابقة الذي تساهل معه بموضوع بنائه لمحل للإسمنت و محل سياحي بدوار تدارت بجانب الطريق و نفس الشيء بالنسبة ل 15 دارا أخرى بنفس الصك العقاري، و وافق على البناء لكل أقاربه، و الأمر يتعلق بكل من نائبه الأول (ادحماد محماد) الذي قام ببناء دار بمولاي ابراهيم دون تصميم أو ترخيص الإدارة التقنية و بضم جزء من الملك العمومي. نفس الشيء فعله بالنسبة لنائبه الثالث الذي قام بدوره ببناء دار بنفس المركز و قام كذلك بفتح طريق داخل المقبرة غير آبه بحرمة الموتى. كما أن الرئيس نفسه قام ببناء محلين عشوائيين بجانب طريق بتولي و دارا بمولاي إبراهيم بمنطقة تسمى المرس، و هي منطقة تاريخية تضم مطامر القبيلة و تنظم فيها حفلات موسم مولاي ابراهيم، و ذلك بواسطة لفيف عدلي من طرف سكان دواره يشهدون فيه أنه يتصرف في الأرض التي بنيت عليها الدار أبا عن جد، و هو ما اعتبره كثيرون زورا و افتراء، و أكد البعض بهذا الخصوص وجود شهود من مختلف أنحاء المغرب يثبتون أن تلك الأرض كانت ساحة عمومية تُستغل لأجل الموسم، و قد رُفعت عدة شكايات بهذا الخصوص من بينها شكاية المدعو (حسن أصبان)، و قد أكدت الوكالة الحضرية في مراسلة لها مخالفة الرئيس للقانون. كما أن الرئيس سمح لزهرة إدعلي رئيسة جمعية إفولكي و رئيسة دار الطالبة بكل من مراكش و تحناوت، و التي أثيرت حولها في الآونة الأخيرة جملة من التهم حول سوء تسييرها للدارين، سمح لها ببناء دار للضيافة بدوار اغزان بدون تصميم يذكر.

كما أن تجاوزات الرئيس حسب بعض سكان مولاي ابراهيم لم تقف عند هذا الحد، حيث يُرغم الساكنة على دفع مبلغ 100 درهم كشرط الاستفادة من سيارة الاسعاف بالرغم من أن المجلس يُخصص ميزانية مهمة سنويا للمحروقات، في الوقت الذي تستعمل فيه هذه السيارة دون مقابل من طرف أتباعه و أقاربه، و أحيانا من بعض الغرباء عن الجماعة لنقل الأفراد الأصحاء من دواويرهم إلى السوق الأسبوعي.

أما في مجال الكهرباء، فقد قام الرئيس بتزويد تجمع سكني تابع لجماعة (أوزكيطة) من شبكة الكهرباء الخاصة بجماعة مولاي إبراهيم بما فيها إنارة الأزقة، و هو ما يعتبر خرقا سافرا للقانون، حيث يحمل الجماعة مصاريف غير مبررة و لا تتحمل مسؤوليتها الساكنة في جميع الأحوال، و في وقت تفتقد فيه بعض الدواوير لهذه الخدمة.

و تعاني المنطقة كذلك من مشاكل على مستوى الخدمات العمومية والتجهيزات الأساسية ، كمشكل النقل الذي يعاني منه مركز مولاي ابراهيم، بحيث أن النقص الحاد في عدد حافلات النقل المزدوج ترك مجالا مفتوحا لأصحاب سيارات الأجرة لتحتكره من و إلى المنطقة، خصوصا في أيام الدروة التي تعرف اكتظاظا ينتج عنه ارتفاع التسعيرة، ويؤثر سلبا على الوافدين على المركز ويساهم في التناقص المستمر للسياح المغاربة، ما يفرض التفكير في كيفية حل هذا المشكل الذي يتفاقم يوما بعد يوم.

إضافة الى ذلك، هناك آفة المسالك، فما يقارب نصف سكان الجماعة محرمون من مسالك تكون في المستوى المطلوب. فالممرات الحالية يلزمها العديد من الإصلاحات العاجلة خاصة على مستوى الدواوير المنتمية للمنطقة. كما يشتكي السكان من غياب البنيات التحتية الضرورية التي تتلاءم مع الموقع الجمالي والسياحي للمنطقة. و وصف المواطنون الوضع الذي أصبحت عليه الطريق المؤدية الى جماعة مولاي ابراهيم بالخطير، نظرا للعديد من الحوادث القاتلة المرتكبة بالمنطقة الجبلية بسبب ضيقها وقلة الاهتمام بها، ويتساءل زوار المنطقة عن السبب في غياب الحواجز الطرقية والعلامات المحددة للسرعة بمختلف المنعطفات الطرقية الخطيرة المؤدية إلى جماعة مولاي ابراهيم، و ماذا فعلت المجلس الجماعي لمولاي إبراهيم بهذا الخصوص.

و إذا كانت الجماعة تتوفر على 25 كتابا قرآنيا يدرس بها معظم أطفال المنطقة، فإننا نلاحظ شبه غياب للتعليم الأولي العصري، حيث تتوفر الجماعة على 4 مدارس ابتدائية وإعدادية واحدة، ويُضطر التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بالثانوي للانتقال إلى الثانوية المتواجدة بجماعة أسني التي تبعد خمس كيلومترات عن جماعة مولاي ابراهيم، وهو الأمر الذي يشكل عائقا أمام استكمال دراستهم.

كما أن المنطقة تعاني الأمرين في مجال الصحة الذي من المفترض أن يلقى اهتماما كبيرا من طرف المسؤولين باعتباره من أهم اللبنات التي يحتاجها الفرد في حياته اليومية، إلا أن هذا الاخير كمثله من القطاعات يشهد اهمالا كبيرا، و هناك نقص حاد على مستوى التجهيزات الصحية وكذا الأطر الطبية التي تكاد تنعدم. فالمنطقة التي يرتفع سكانها يوما بعد يوم لا تتوفر سوى على مركز صحي جماعي واحد، يتواجد بمركز الجماعة وتفصله أكثر من خمسة وعشرين كيلومتر عن معظم الدواوير، كما لا تتواجد بالجماعة سوى صيدلية واحدة. وبالنسبة لنساء الجماعة الحوامل، فهن مضطرات إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى المركز الصحي بجماعة أسني الذي يتوفر على وحدة للولادة، أو الذهاب إلى تحناوت حيث المستشفى الاقليمي.


كل ما سلف، يفرض على الجهات المختصة بمراقبة مآل المال العام التدخل لكشف ما يمكن كشفه من لبس في جماعة مولاي إبراهيم، و التأكد من صحة الادعاءات و الشبهات التي تحوم حول رئيسها محمد أمكيزو، و إذا ما تأكد استغلاله لمنصبه في الكسب غير المشروع، فيجب بكل حزم معاقبته و متابعته بهذا الخصوص، فلا يعقل أن ينعم شخص بمال البسطاء، في منطقة ما أحوجها لكل درهم. و ضمن هذا السياق، ذكر مصدر مطلع لجريدة صدى الحوز أن الهيئة الوطنية لحماية المال العام (فرع مراكش) ربما تدخل على الخط و تتبنى ملف جماعة مولاي إبراهيم. بعدما نادى كثيرون بضرورة تدخلها للتدقيق في ميزانية هذه الجماعة، و التحقق من صحة الشكايات التي وجهتها بعض الجهات لكل من عاملي إقليم الحوز (السابقين) و وزيري المالية و الداخلية و وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش و المجلسين الوطني و الجهوي للحسابات، حول ما أسموه تبذير المال العام و التسيير العشوائي للجماعة.



#علاء_كعيد_حسب (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسار الفنان المغربي(عبد الكريم خولة): حين تمتد الأصالة إلى ا ...
- خمس خطوات نور في العتمة
- (محاميد الغزلان) تستعد لاحتضان فعاليات الدورة الأولى للمهرجا ...
- ما تزيد ماء ما يفسد عجين
- (الإنسانة/ الطفلة/ المراهقة/ الحلم) في يدي ممدودة للحلم
- حوار مع القاص و الروائي المغربي ياسين أبو الهيثم
- حرية الرأي أو لا شيء
- حزب الاستقلال و القضاء و السلطتين المنتخبة و المحلية متورطة ...
- جماعة (إكرفروان) / المغرب: الواقع المرير
- الشاعرة المغربية -رشيدة الشانك-: حين تمتد القصيدة إلى الخطى
- تعدد العوالم في لوحات الفنان التشكيلي المغربي -ياسين خولفي-
- الغرابة في -بلاغ في الولع- للشاعر سلمان داود محمد
- رصد الوحشية في قصيدة -قذائف و شناشيل- للشاعر سعد ياسين يوسف
- قصيدة -إشارات بأصابع مطفأة- للشاعر -طلال الغوار-: خطوات شاعر ...
- على مهل أمشي
- ليس للقصيدةِ وطنٌ
- صورة بين الظل و النور
- لست محظوظا بما يكفي
- رحلة إلى الظل -في رثاء الصديق الشاعر العراقي ثائر الحيالي-
- عشرين شمعة لوجهين كئيبين


المزيد.....




- قدمت نصائح وإرشادات للمسافرين.. -فلاي دبي-: إلغاء وتأخير بعض ...
- -شرطة الموضة-.. من يضع القواعد بشأن ما يُسمح بإرتدائه على مت ...
- رئيسي لبوتين: إيران لا تسعى للتصعيد في الشرق الأوسط
- إسرائيل.. إصابات جراء سقوط مسيّرتين أطلقتا من لبنان (فيديو + ...
- إسرائيل تغلق الطريق رقم 10 على الحدود المصرية
- 4 أسباب تستدعي تحذير الرجال من تناول الفياغرا دون الحاجة إلي ...
- لواء روسي: الحرب الإلكترونية الروسية تعتمد الذكاء الاصطناعي ...
- -سنتكوم-: تفجير مطار كابل عام 2021 استحال تفاديه
- الأمن الروسي يعتقل مشبوها خطط بتوجيه من كييف لأعمال تخريبية ...
- أوكرانيا تتسبب بنقص أنظمة الدفاع الجوي في الغرب


المزيد.....

- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - علاء كعيد حسب - هل تتبنى الهيئة الوطنية لحماية المال العام (فرع مراكش) ملف تبذير المال العام بجماعة مولاي ابراهيم؟؟؟