أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - أمانة الصوت...11














المزيد.....

أمانة الصوت...11


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4128 - 2013 / 6 / 19 - 17:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    





على أعتاب عقدي السابع أسترجع زمنا عشته , وغربلت على قدر معرفتي المتواضعه تاريخنا القريب والبعيد , فلم تظهر لي صورة لعلية قوم في حدود (ذي قار) كما نسمع ونرى ألأن , فأخلاقيات (بعض) من يتصدرون المشهد اليوم إبتعدت عما إلفنا من قيم وكلمة شرف وأمانه , وتحديدا (أمانة الصوت) , فمن المتعارف عليه إن إن من يترشح للأنتخابات ضمن قائمة معينه يكون قد إطلع مسبقا على برنامجها ووافق على بنوده واتخذ قراره بخوض ألأنتخابات عاقدا العزم على تنفيذ هذا البرنامج , ويمكن أن يختلف مع أعضاء في القائمه أو مع القائمه كلها ويخرج عليها ويعلن إنضمامه لغيرها بعد هذا الاختلاف ... ولكن ليس قبل الاجتماع الاول , بل بعد فترة عمل تظهر خلالها تباينات وجهات النظر وعدم تطابق الرؤى أو الاجتهادات بهذا الشأن أو ذاك , قيل أن صفقات بيع وشراء تمت على (هامش اللا إجتماع) ... وهذه طامه إن صدق من يتناقلها , إذ انها بيع (لثقة) الناس التي انتخبت على أساس القائمه ... وإن كنت ضد هذا المبدأ , لكن الواقع الحالي لهامش الديموقراطيه في العراق قائم على اساسه ... إنه متاجره بأصوات الناس وقناعاتهم وولاءاتهم , سيما إن بعض الفائزين لا يعدون حجم المواطن البسيط لولا دعم القوائم بما فيها أصوات الذين لم يتمكنوا من الوصول لعضوية المجلس .
لاأعرف كيف قيض لأقزام وصبيه أن يبيعوا ويشتروا بنا وكأننا شعب (لم يبلغ سن الرشد) , آلا زالوا لايرون أبعد من أرنبة انوفهم حتى بعد ردود الفعل التي جعلت نسبة المشاركه في بغداد 30% وفي البصره40% , آلا يقرأون مابين السطور ويعرفون معاني هذا وذاك من المواقف الشعبيه ...لربما مازال الحبل السري لوطننا مرتبط بالغزاة عبر (مشيمة النفط ودولاره ألأخضر الذي تتحلب له رياق النكرات) لكنه ليس أرض لم تطأها قدم قيل (سايكس بيكو)...ربما مازالت معالم الدولة لم تتشكل بسبب ثقافة (الشرذمه والتجهيل) لكننا لسنا ابناء باعة الضمير وخونة الأمانه .
شكرا لمن حافظ على ما أأتومن عليه ولم تغره في بيع الأمانة المغريات... شكرا (شهيد أحمد حسان) لأنك خرجت من نخاسة التلويث المتعمد ودكاكين الظلام ناصع الجبين أبيض الكف ... أنت لم تشترِ أصوات من وثقوا بك وما زالوا , ستكون دائما جواد الرهان على النقاء لأنك مشروع عمل وشهاده فلم تجعل أدوات العهر والخبث تتسلل الى طُهرِك , طالما أخترت أن تكون رأس نفيضة الوطنيه في محافظة هي رمز الوطنيه فستظل محاطا ابدا بعوامل التسقيط وتخريب الذمم ... لكننا واثقين بانك لن تبيع ضميرك



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخفاش
- واحده تكفي
- نسمع ولانرى
- الكذاب
- بيئه نظيفه
- هم إتفقوا ...هم إختلفوا
- علي المجني عليه بادعاء حبه
- المجالس.....
- التقسيم...وما ادراك ما التقسيم
- المواطنيه والانتخابات
- هل نحلم ب(هيا الى العمل)....؟
- أوليس هذا عدلا...؟
- إلى أين
- ألأنا...ثقافة ألإستحواذ أم ألجهل؟
- البصره تُعيد...وتَستعيد
- أمانة الصوت... 10
- غياب النسور الكبار
- الدستور وقرن الثور
- أمانة الصوت...9
- أمانة الصوت...8


المزيد.....




- مظاهرات فرنسا تشهد مشاركة أعداد هي الأضخم بيوم واحد منذ سنوا ...
- شاهد.. انفجار خزان غاز بروبان وسط فيضانات جورجيا
- -كانت كارثة-.. تاكر كارلسون ينتقد ترامب ويشيد بنائبه بعد نتا ...
- في ظل استمرار الهجمات على السعودية.. البرلمان التركي يتخذ قر ...
- السعودية تعلق على تقرير -مطالب- الحوثيين لوقف القتال: -من نس ...
- ماكرون الرئيس الأقل شعبية في تاريخ الجمهورية الخامسة
- زلزال الكلمات العربية.. كيف خطف عبد الرحمن السيد الأسماع؟
- الشعلة الأبدية: من ساحة المريخ إلى ذاكرة العالم
- الدفاع الروسية: ضربات ليلية للّوجستيات والطاقة في أوكرانيا
- ترامب يمنع الرؤساء المستقبليين من تغيير المكتب البيضاوي


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - أمانة الصوت...11