أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم نزال - ضروره نزع الاساطير الدينيه المؤسسه للعنف فى بلادنا














المزيد.....

ضروره نزع الاساطير الدينيه المؤسسه للعنف فى بلادنا


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 4127 - 2013 / 6 / 18 - 15:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



اعتقد ان الماساه الاكبر لللانسان ليس موته بل عندما يقتل شخصا اخر.
. لا يوجد شىء اكثر فظاعه من ان يقوم شخص بخطف حياه شخص اخر.و الافظع انه عندما يفعل ذلك باسم النص المقدس فانه يعلن نفسه مساعدا للرب و بذلك يكون قد حصل على براءه الذمه بالقتل!

من اجل ذلك اعلنت الليدى ماكبث فى الفصل الخامس من مسرحيه شكسبير و فى لحظه تانيب او فحص ضميرى (كل العطور العربيه لا تسطيع ازاله رائحه الدم من يدى!)

اذ لا توجد عطر تستطيع محو رائحه دم الانسان.فى ثقافات ما يعرف بالشعوب الاصليه ترتبط فكره القتل بفكره الفوضى الشامله.و لعل ذلك سبب رؤيه حضور اساطير ثقافه انقاذ البشريه من خلال سفينه انقاذ تحمل الطيبين فقط مثل سفينه نوح فى الاديان الابراهيميه.و فكره الخلاص او انقاذ البشريه وجدت فى العديد من الحضارات فى امريكا الجنوبيه و الشرق الاوسط القديم قبل الاديان الابراهميه.
الفلسفه اليونانيه لم تقدم مساهمات مهمه تفسر ظاهره العنف و القتل الوحشى.لكن فى العصور الحديثه اعادها هوبز الى طبيعه الانسان الذئبيه معارضا بذلك روسو الذى راى الطيبه هى الجوهر الانسانى.بعيدا عن هذه الثنائيه لا شك ان

تاريخ كل الاديان خاصه الديانات الابراهيميه الثلاث,ارتبط العنف بالمقدس و بالمطلق و كلاهما كانا ادوات القتل التى تنقل الصراعات الدنيويه الى فضاءات عليا بحيث يتم تشريع الغاء حياه انسان

اخر.و لذا تكمن اشكاليه الصراعات لدى ارتداءها الثوب المقدس لانها تصبح جزءا من المنظومه الايمانيه الاطلاقيه و الدين فكر اطلاقى بامتياز.

لا تكفى القراءه السوسيولوجيه لفهم ظاهره العنف لان تفسيرها يظل مرهونا بالتفسير الماركسى المركز على الاقتصاد .لا بد من فهم انثروبولوجى لظاهره القتل بغرض تفكيك الاساطير المؤسسه لها ووضعها فى اطارها الطبيعى الانسانى كصراعات بشريه لا علاقه للسماء بها.
بدون نزع الاساطير المؤسسه للعنف و تفكيك اليات عملها ستظل مجتمعاتنا تشهد هذا النوع من العنف.



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان صادر عن مجموعه من المثقفين العرب حول الفضائيات الدينيه ...
- ما يجرى فى الشرق الاوسط؟
- فى نقد الفكر القومى العربى الاصولى
- الى شباب و شابات بلادنا: فلنقف جميعا موحدين ضد فضائيات الفتن ...
- فى ذكرى استشهاد على فوده صاحب ديوان ( فلسطينى كحد السيف)!
- هل بدانا نرى انهيار الشرق الاوسط القديم؟
- فى ذكرى رحيل الشاعر اللبنانى خليل حاوى
- لكى لا تضيع قضيه المطرانين يوحنا ابراهيم و بولس اليازجي مثلم ...
- فى ذكرى حرب حزيران 1967 لماذا هزمنا؟
- عندما اجبرت اسرائيل على الانسحاب من لبنان
- نحو حوار و مصالحه تاريخيه مع الحضارات المجاوره للعرب
- لماذا هذا الانخفاض الكبير فى مشاهده قناه الجزيره؟
- عن المجدرة والسنه و الشيعه و المسيحيين !
- الاخطار الاستراتيجيه التى تتعرض لها القضيه الفلسطينية
- هل تتحمل الثقافه العربيه المسوؤليه فى انفجار المجتمعات العرب ...
- اشكاليه الهويه لدى الفلسطينيين
- من نظام شمولى علمانى الى نظام شمولى دينى
- انهيار مرحلة باكملها
- اشكالية الفتاوى السياسية
- حركة التغيير العربى و الافاق المجهوله!


المزيد.....




- تشييع خامنئي من النجف العراقية.. كيف احتفظت المدينة الشيعية ...
- شقيقان من نابلس يحرسان إرث صناعة أهلة المساجد ومآذنها في فلس ...
- الناشط الإعلامي الأمريكي جكسون هينكل: خطة أمريكا للإطاحة با ...
- فنيش: لولا دعم الجمهورية الإسلامية ما كانت المقاومة لتحظى به ...
- الحوار أم الردع؟ موريتانيا تعيد تفعيل الحوار مع السجناء السل ...
- موكب تشييع المرشد الأعلى خامنئي ينطلق في شوارع طهران
- حضور محمد مخبر مستشار قائد الثورة الإسلامية في مراسم تشييع ...
- القرى المسيحية جنوب لبنان تفنّد مزاعم نتنياهو وتؤكد تمسكها ب ...
- انطلاق موكب جنازة المرشد الأعلى علي خامنئي في طهران
- رئيس بلدية اللبنانية: مزاعم طلب بلدات مسيحية الانضمام لإسرائ ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم نزال - ضروره نزع الاساطير الدينيه المؤسسه للعنف فى بلادنا