أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيل محمود - ناظم حكمت... الأجمل يصل وطنك أخيراً !














المزيد.....

ناظم حكمت... الأجمل يصل وطنك أخيراً !


نبيل محمود

الحوار المتمدن-العدد: 4116 - 2013 / 6 / 7 - 18:04
المحور: الادب والفن
    


(أجملُ البحار
هو البحر الذي لم نذهبْ إاليه بعد
وأجملُ الأطفال
هم الذينَ لم يكبروا بعد
وأجملُ الأيام
هي تلكَ التي في انتظارنا
وأجملُ القصائد
هي التي لم أكتبها لك بعد
...يا صغيري
...يا صغيري

ناظم حكمت
ترجمة: د. محمد قصيبات)
-------------------------

إيه يا ناظم كم من الوقت كان مطلوبا
لنعرفَ ما عرفتَ
عرفتَ مبكراً جداً
أنّ عظام الثوار
أقوى من الانكسار
داخل السجون
عرفتَ مبكراً
أنّ عظام الثوار
إذْ تطقطق فهي إنّما تضحك
من هشاشة القضبان
وتسخر
من غباوة وخوف السلطان
وأن كل قضبان العالم
لن تخنق حنجرة شاعر
ولن تكسر عظم ثائر
ولن تحبس قصيدة
ولن تكبت حلما
وأنّ الأشعار
ستحلّق خارج القضبان
وتحطّ في قلب الإنسان
ذاك الذي غنّيتَه
قبل أن يولد
ليغنّي أغنيتكَ
ويسرد قصتكَ
-----
إيه يا ناظم لقد عرفتَ
وعرفتَ مبكراً جداً
كل يوم يمضي
يزداد الذين يعرفون أكثر
وإن عشتُ بعدكَ
فلكي أروي قصتكَ
قصتكَ تبدو قصيرة
في سجلات الطغاة
وطويلة قصتكَ في قلوب الفقراء
بين السجن والمنفى
كنتَ ناظمَ الشعر الاصفى
وكنتَ الشاعر الأجمل
لكي يعرف الوطن أنّه أجمل
لكي يعرف الإنسان أنّه أجمل
وأنكَ عرفته قبل أن يولد !
وأنكَ غنّيتَه
قبل أن يولد
-----
وطنك الذي كان سجنا
ومنفاك الذي صار وطنا
وطنك اليوم تعلّم الغناء
وصغيرك قد كبر
وتعلم الغناء
والقصائد الأجمل
عادت من منفاها
ووصلت الى وطنكَ أخيرا !
-----
ونحن لن ننسى قصتكَ
فهي قصتنا
قد نقصّها متأخرين
والشتاء أحيانا قد يطول
ولكنها تظلّ قصتنا
ولابد من نسيان النسيان
لنتذكر أنفسنا
ونتذكر
أنّكَ ذكّرتَنا مبكراً
أنْ نبدأ بالغناء
أنّ شِعر الانسان
هو وطن الانسان الأجمل
أيّها الشاعر الأجمل !



#نبيل_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجمال والايروس والحياة
- الفردوس البشري
- السماء في مدينتي
- الشاعر والبحر وقصيدة
- ذات مجزرة وقصائد أخرى
- خمس قصائد
- الطاعنون في العشق
- سبع قصائد قصار
- ثلاث قصائد وحريقٌ واحد
- بعضكِ كلّي وكلّكِ المحالُ
- النهر الخفّي
- لكي لا ننسى أنّنا ننسى !
- سيدوري، زيديني خمراً !
- هزيع الجمر الأخير
- إثْمُ السؤال
- رزايا الحكمة المتأخرة


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيل محمود - ناظم حكمت... الأجمل يصل وطنك أخيراً !