أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد عزيز اليبحب - الحكام الجهله














المزيد.....

الحكام الجهله


ماجد عزيز اليبحب

الحوار المتمدن-العدد: 4114 - 2013 / 6 / 5 - 17:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


.في البدايه يجب ان نُعَرف معنى الجهل.
الجهل هو اعتقاد الشئ على خلاف ماهو عليه
اي عدم المعرفه ..وقد يتطور الجاهل فيصبح احمق
وقد يتطور الاحمقى ويصبحوا اغبياء.
فالجهله يعتقدون بصواب الامور وهم بذلك
عارفين ان الامور يجب ان تسير هكذا لانهم
.دائماً وحسب عقليتهم انهم في الطريق الصحيح.
الجهل هو اعدى اعداء الانسان..فالجاهل يفعل بنفسه
ما يستطيع عدوه ان يفعله به.
.الجهل هو التقدم في الامور المبهمه بغير علم.
الانسان الذي لا يعلم هذا جاهل بسيط,اما الانسان الذي
يتوهم الشئ على خلاف ماهو عليه فهذا جاهل .
وعلامات الجهل كثيره ولكن سنأخذ اهم ثلاثه منها
التعجب بالنفس والغرور والتكبر وثانياً التكلم فيما لا يعنيه
والثالثه هي ان ينهي على شئ ويفعله احياناً يصاب المرء
بتحجر العقل ويبقى مصراًعلى رأيه مع العلم ان الجميع
يقولون له ان هذا الشئ خطأ.
ليس من الضروري ان يكون الانسان الجاهل امياً
فهناك من يحملوا شهادات عليا واختصاصات في مختلف
المجالات وهناك سياسيين وحكام ولكن تراهم يمارسوا التخريب
والهدم والتدمير لفكر البشر ولأدميه البشرلانهم
يروا
ان افعالهم هي صحيحه وبنائه ..وهم لا يقبلوا
النصيحه.
كثير من الحكام في العالم الثالث وخاصه في عالمنا العربي
هم جهلاء وافعالهم وجهلهم بالاشياء قد اتضح لشعوبهم
بل تجاوزوا مراحل الجهل هذه واصبحوا اغبى اغبياء
العالم ولكنهم عند نفسهم فهم افهم الفهماء واثقف المثقفين وارقى
المتعلمين..
سياسيو وحكام العالم العربي اليوم
اغلبهم لبسوا ثوب الجهل والتخلف بالاضافه الى كونهم
متخلفيين في عقولهم اصلاً ونتيجه غبائهم وجهلهم قد جَهلوا
وخلفوا مجتمعاتهم..ناهيك ان كثير من حكام العالم العربي
لم يحصلوا على شهاده التعليم الاوليه
وبعضاً منهم حين يتكلم كأن الكلام قد لقن اليه والبعض
الاخر قد حفظ الكلام الذي كتب له ليقرأه على الناس وهو لا يفهم ما كتب له..
اغلب حكام العرب اليوم لم يدرسوا علوم السياسه ولا الاقتصاد ولا الاجتماع
وليس لديهم فكره على التعامل
مع الناس ولم يدرسوا علم القياده فهم اما ان توارثوا
هذه المناصب او توصلوا اليها من خلال الانقلابات والثورات
او من خلال الانتخابات المضحكه او من خلال اعمال البلطجه والشقاوات
ولو كان الحكام العرب نزيهيين لما قامت عليهم الثورات والانقلابات
نرى اليوم وحتى من قبل ان الحاكم العربي لو قامت الدنيا عليه
لم يتناز ل عن كرسيه او عرشه ولو كلف هذا دمار الشعب كله وخراب
الوطن بأجمعه,,لان الحكام العرب حكام جهله تنقصهم المعرفه
والخبره والذكاء ينقصهم التعامل الحسن مع شعوبهم.
يستمر الحاكم العربي بتجهيل شعبه بكل الوسائل المتاحه وغير المتاحه
وقد يستشير هنا بعض
من علماء الغباء الذين يحيطون به لايجاد الطرق السريعه
بجعل الشعوب اكثر جهلاً وغباء.
اول من يقولوه علماء الغباء للحاكم العربي يجب ان تعزف على
الوتر الديني فيظهر للناس وكأنه ولي من اولياء الله الصالحين وطبعاً
الشعوب العربيه لا نقاش لها مع هذا الولي فكل ما يقوله ويفعله
صحيح بنظرهم لانه مستند الى تعاليم دينيه.
ولكن هل كل ما يقوله هذا الولي اقصد الحاكم سيطبقه ويفعله الجواب
طبعاً لا والف لا. فكلام الحكام العرب هو مجرد هواء
في شبك وهراء في هراء.
وقد يعزف هذا الحاكم على وتر التحرر او يتلاعب بالقضيه الفلسطينيه
وهو المرتمي باحضان اسرائيل وسياساتها ولكن يظهر
للشعب بأنه حامي الحمى.او قد يظهر وكانه الخبير الاقتصادي
العالمي الذي سيحل مشاكل العالم ومشاكل شعبه الاقتصاديه
هذا ظاهريا ولكن في الخفاء يظهر ان مشاكل الشعوب العربيه
الاقتصاديه هي فساد الحكام وسرقه اموال وثروات الشعوب.
من قبل الحكام.
ولكن ليس ذنب الحكام وحدهم بل ذنب الشعوب التي ارتضت
بأن يحكمها حكام جهله وسراق وفاسدين.
في الغرب يوجد ما يعرف بالمناظره الانتخابيه
بين المرشحرين للرئاسه وكل مرشح يطرح مشروعه
الانتخابي للناس ويكون ملتزما به حين الفوز والشعب
.هو من سيختار,,هذه هي الانظمه الديمقراطيه
في عالمنا العربي لا يوجد هذا فالمرشح هو الحاكم
نفسه ومنافسه نائبه الذي يدين له بالطاعه والولاء
اذن من البديهي ان الحاكم السابق سيفوز وبنسبه 99
ولكن في الاونه الاخيره تغيرت هذه النسبه وذلك لتفادي الاحراج
واصبحت النتيجه 75 بالمئه للحاكم السابق و25 بالمئه لنائبه
المهم ان الحاكم السابق هو نفسه الحاكم الجديد
فسجل يا تاريخ مهازل الحكام العرب






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب الثائر
- هدرزه ليبيه في تركيا
- الشعب يريد اعدام الحمير
- طاهر ابن نجيبه
- غزاله الذهب- قصيده الى الشهيده اكرام عواد سعدون
- مات الشعب منكم يا حراميه
- خلود العشق
- قف ... امامك المناضلين الجدد
- هل كان الله شيوعياً
- الحكومه تفقد عذريتها ... وتصبح حكومه ملص
- للتذكير
- المقاومه العراقيه.. وجيمس ستيل
- حقوق مشروعه .... ولكن
- ديني .... هذه الاديان
- أهلاً .... أهلاً.. عبد الله اوجلان
- الوطن السعيد ..ودعاه حب الوطن
- رفقاً بالأدب والادباء
- الله يطلب المساعده


المزيد.....




- قضية الفتنة.. محامي باسم عوض الله لـCNN: التمسنا الإمهال لتق ...
- تداول صورة للشيخة لطيفة في مطار.. وحملة -أطلقوا سراح لطيفة- ...
- قضية الفتنة.. محامي باسم عوض الله لـCNN: التمسنا الإمهال لتق ...
- نائب رئيس الوزراء الروسي لـRT: هناك تقارب روسي أمريكي في الم ...
- طهران تؤكد التوصل إلى نص واضح في فيينا
- العلماء الروس يكتشفون سر التجدد لدى الديدان
- السلطات المغربية تفكك -خلية داعشية- تنشط في مراكش
- يورو 2020-كورونا: عزل الإنجليزيين ماونت وتشيلويل وغيابهما عن ...
- لأول مرة منذ خمسة أشهر.... انخفاض سعر عملة بيتكوين تحت 30 أل ...
- -أسعد دولة في العالم- تبحث عن مهاجرين


المزيد.....

- إليك أسافر / إلهام زكي خابط
- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد عزيز اليبحب - الحكام الجهله