أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - مصر والامة العربية في المعركة














المزيد.....

مصر والامة العربية في المعركة


محمد خضر الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4113 - 2013 / 6 / 4 - 22:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما تتعرض له الشقيقة الكبرى اليوم من عدوان اثيوبي مكشوف ليس تحديا لمصر وحدها بل هو تحد لمصر حاضرا ومستقبلا بل هو عدوان على مصر والسودان وتحد فاضح للوجود العربي في حاضره ومستقبله
منذ فجر التاريخ ونحن نسمع بالمقولة التاريخية التي اقرها عقلاء الامم ومؤرخوها عبر مراحل التاريخ المختلفة وهي ًًًمصر هبة التاريخ ًً اي ان مصر حياة ووجودا مرتبط بنهر النيل العظيم
ومن هنا نرى ان التطلع الاثيوبي للاستحواذ على مياه النيل متجاوزة بذلك مدى الضرر الاستراتيجي والحياتي الذي سيلحق بمصر والسودان
بالاضافة الى الاحكام والقوانين الدولية التي تؤكد حق مصر والسودان المطلق بما يحفظ حياتهما ووجودهما باهم عنصر من عناصر الحياة وهو الماء ان كان لشرب الانسان او لاي منشط من مناشط الحياة التي تتعلق بالنشاط الانساني العام
ان مصر مدعوة اليوم ان تكون واضحة ومحددة السياسة وان تبذل قصارى جهدها في هيئة الامم المتحدة ومجلس الامن لان توضح بان اي تحرش في اسباب الحياة لمصر والسودان هو تعد على هاتين الدولتين في حياتهما الحاضرة والمستقبلية مما يجيز لمصر والسودان ان يضع جميع الخيارات في ميدان العمل التنفيذي دفاعا عن وجودهما وحياتهما
ان الامة العربية من محيطها حتى خليجها مدعوة اليوم لان تقف وقفة رجل واحد الى جانب مصر والسودان لان ما يجري على ارض هاتين الدولتين له انعكاسه المباشر على جميع ابناء الامة العربية
الامر الذي يضع تهديد اثيوبيا لمياه النيل ومحاولتها استغلال مياه النيل لغرض احادي الجانب وبشكل اناني بغيض يتعارض وما اقرته الاعراف والقوانين الدولية
ان نقطة الخطورة الكبرى لمياه النيل بالنسبة لمصر خاصة انها خطورة تتعلق بمصر انسانيا وحضاريا وان مصر ليس لديها اي بديل عن مياه النيل لا بامطارها الشحيحة ولا بينابيعها المعدمة ولا حتى بممياهها الجوفية القليلة
من يستطع ان يتصور مصر وهي تقترب في تعداد سكانها من المئة مليون ونصيبها يكون من مياه النيل اقل بكثير مما هي عليه اليوم ثم ينظر الى واقعها الزراعي والصناعي على اية شاكلة سيكون حال الشعب المصري
والسؤال المطروح اليوم هل يستطيع اي عربي ان يرى مصر بما ستكون عليه فيما لو نفذت اثيوبيا برنامج سدها المزعوم واصبحت مصر بلا ثروة زراعية او حيوانية واي قائد مصري هذا الذي يستطيع ان يحمي نفسه وان يكون مقنعا لقومه وهم يتساقطون ظما وجوعا ولهذا فاننا ندعو
دولة اثيوبيا ان تفكر عميقا بمستقبل اجيالها وهي تدفع بهم الى حالة من الحرب مع امة يتراوح عدد سكانها حوالي المائتين والخمسين مليونا من البشر ان لم يكن اكثر هذا بالاضافة الى تزايد عدد سكانها بشكل واضح سريعا وكثيفا الامر الذي لن تجد الحكومة مهربا من ان تركب الصعب ومهما كلف ذلك من ثمن
-اننا نناشد الجامعة العربية ان تاخذ موقفا جادا وموحدا في هذه المعركة وان لا تترك مصر وحيدة في هذه المعركة والتي نشتم منها رائحة المؤامرة الصهيونية القذرة التي تحاك ضد مصر لاعاقة مصر اولا والامة العرية ثانيا من تعرف كيف تقطف ثمار الربيع العربي الواعدة وحتى لا نندم ولات ساعة مندم



#محمد_خضر_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصر الثورة ومصر المستقبل
- كفاك خزيا ايها الضمير الانساني
- ردة الفعل حقد سيطول
- هل صدقت نبوءة نهاية التاريخ
- طغيان الدب الروسي
- ماذا تنتظر الجامعة العربية
- رياح الطائفية النتنة
- ثوار سوريا الى اين
- الدب الروسي لم يغير ملامحه
- هو الجبن أم أن الكعكة لم تكن كافية
- بين يدي القمة العربية
- الفضائية العربية وخنادق الهدم التي تحفرها
- حتى لا ترفع الجماهير راياتها الحمراء
- اوباما والخانعون العرب
- عفوا سيدتي كاترين
- سلاما أيها الراحل في يومك الاربعين
- ما هذا العبث الصبياني... يا قادة الربيع
- تحية الى جدعون الانسان
- اية جريمة سوداء على ارض مصر
- د الياس شوفاني يرحل مستعجلا


المزيد.....




- لبنان.. ريما الرحباني: -ممنوع أي تكريم لزياد-
- ترامب من أنقرة: سننظر في بيع تركيا مقاتلات -إف-35-.. ونتنياه ...
- -عناق مطوّل ومحاولة تقبيل-.. نساء يتهمن أسقف الرباط بارتكاب ...
- تمهيدًا لمراسم تشييعه في العراق.. جثمان خامنئي يصل إلى النجف ...
- رئيسة وزراء الدنمارك: غرينلاند ليست للبيع
- نتنياهو حول بيع طائرات -إف – 35- لتركيا: سيخل بتوازن القوى و ...
- في زيارة غير مسبوقة... ماكرون يجدد دعمه لدمشق ويشيد بـ-كرامة ...
- مارين لوبان تعلن ترشحها للانتخابات الرئاسية لعام 2027
- هجمات تستهدف 3 ناقلات بمضيق هرمز ورفع مستوى التهديد بالممر ا ...
- 18 شهراً في سجون الاحتلال.. والمظاهرات تتواصل في لندن للمطال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - مصر والامة العربية في المعركة