أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - تحية الى جدعون الانسان














المزيد.....

تحية الى جدعون الانسان


محمد خضر الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4001 - 2013 / 2 / 12 - 00:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جدعون ليفي الانسان الذي تسامى بانسانيته العالية كل حدود الاعراق والعقائد والالوان هذا الانسان المثال الذي جسد كل المعاني الانسانية موقفا وسلوكا وممارسة ارتقت الى حدود المثالية العليا التي يسعى اليها كل الذين يطمحون لاكتمال انسانيتهمظ
جدعون ليفي صحفي يهودي يؤلمه ويحزنه الفلسفة الصهيونية التي يعبا بها الانسان اليهودي حيثما كان والتي تؤدي الى زرع الكراهية والعداء في وجدان كل يهودي لكل الاخرين او الاغًيار حتى ولو كانوا مناصرين للصهاينة
جدعون ليفي يحزنه المال المستقبلي للانسان اليهودي عندما تحين ساعة الحساب بعد ان تفرض الحتمية التاريخية تبدل موازين القوى وحتمية التغير المستقبلي لدى الافراد والجماعات
جدعدون ليفي هو الاحرص على مستقبل الاجيال اليهودية وهو يرى في الممارسات التي تقوم بهادولة اسرائيل تجاه الفلسطينيين منذ عام 1948وحتى اليوم هي ممارسات يندى لها جبين الانسانية ويرى ان ابرز هذه السياسة المرفوضة هو اصرار الكيان الصهيوني على عدم الاعتراف بالجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الفلسطينيين لا بان يعيشوا على ارضهم بل حتى حقهم في الحياة
ان السلوك اليومي الذي تمارسه القوة الاسرائيلية تجاه الانسان الفلسطيني سلوك لا تقره حقوق. الانسان اولا ولا الشرائع والقوانين التي تحكم مسلكية الانسانية بصورة عامة ولذلك ي عمل السيد جدًعون ليفيبان يكون الشاهد اليهودي الحي المستنكر للسياسة الصهيونية والذي باستطاعته ان يجيب مستقبلا بشكل ايجابي على هذا السؤال. ما الذي فعله اليهود بالفلسطينيين
نحن نضم صوتنا الى صوت السيد جدعون ليفي ونشد على يديه ونبارك جهوده وهو يحاول ان ينصف الفلسطينيين وان ينقذ اليهود من التردي اللااخلاقي الذي ترمي اليه الحركة الصهيونية
في الشريط الوثائقي الذي عرضته محطة الجزيرة الفضائيةمن الوقائع والاحداث التي يمتهن بها الصهاينة انسانية الانسان الفلسطيني وكرامته وحرمانه من الامن والاستقرار حتى في ظل الاحتلال الاسرائيلي الًبغًيض وذًٍلك لاجبار الفلسطينيين على الهجرة من اوطانهم وبيوتهم اذ ان اخلاء الارض من اصحابها هو هدف مركزي تسعى اليه الحركة الصهيونية ومع كل هذه العذابات التي يتعرض لها الانسان الفلسطيني الا انه لا يزداد الا مزيد من المقومة والتشبث بارضه
ان الضمير الانساني مدان بسكوته المشين على هذه الجرائم البشعه التي يرتكبها الجنود الصهاينة ومن هنا فنحن نضم صوتنا الى صوت هذا الانسان اليهودي السيد جدعون ليفي انتصارا للفلسطيني المظلوم وكذلك للانسان اليهودي السائر في طريق الظلام والمنحدر الى قاع بئر الرذيلة
اننا ندعو كل المؤسسات والقوى الانسانية والدولية ان تقوم بواجبها لواد هذه الجريمة البشعة فهل سيصحو عالم اليوم على ماساته



#محمد_خضر_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اية جريمة سوداء على ارض مصر
- د الياس شوفاني يرحل مستعجلا
- نحن والمستقبل المجهول
- الوحدة الوطنية الفلسطينية عروس طال انتظارها
- لا املك لكم الا الاعتذار
- العراق وطريق الخلاص الوحيد
- الربيع العربي وموقف المثقفين العرب
- هل شلت الارادة العربية
- السوريون لا يريدون كثيرا من العرب
- الاسد والفرصة الاخيرة
- بريطانيا والعار الدائم
- هل يحق لفقراء العرب ان يتسولوا على ابواب صندوق النقد الدولي
- غضبتك جاءت متاخرة. ايهاالشيخ الملتحي
- فلم سيئ يشعل الحرائق, وحرق مئات الاطفال لا يشعل شمعة واحدة
- آفاق مستقبلية
- سلطة خلقت عاجزة .. فعلام الانتظار..!!؟؟
- مخيم الزعتري عقوبة ام كرم زائد..!!!
- العرب وايران المسافة بين زعمائنا وزعمائهم
- قيادة معارضة ام فزاعة وهمية
- الجامعة العربية عنوان العجز العربي


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - تحية الى جدعون الانسان