أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - كفاك خزيا ايها الضمير الانساني














المزيد.....

كفاك خزيا ايها الضمير الانساني


محمد خضر الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4106 - 2013 / 5 / 28 - 23:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كفاك خزيا ايها الضمير الانساني
ان ما يجري على الارض السورية اليوم وبهذه الدرجة من الوحشية تحت هذا الاختلال الواسع بين جيش الطاغوت الاسدي وبين طلاب الحرية والكرامة يجعلنا نترحم على عصور شريعة الغاب قبل مئات السنين
ان هذا التواطؤ المخزي نين القوى الكبرى في مواقفها المشينة من الشعب السوري شبه الاعزل امر يجعلنا نشعر بالخزي بل وبالخوف المرعب. من دونية هذه الدول وانحطاطها الحيواني المتوحش
اي ضمير انساني يتحمل رؤية الموت وهو يحصد مئات الارواح بل الالوف غير متورع عن الاطفال والشيوخ والعجزة
اي خلق انساني يطيق ان البيوت وهي تهوي على رؤوس ساكنيها ويرى المستشفيات وهي تهدم على مرضاها وجرحاها ثم وهو يرى المدارس وهي تتهاوى على رؤوس التلاميذ وهم منكبون على كتبهم ودفاترهم ثم يرى الفران وهي تحترق ويحترق معها صفوف الاطفال والنساء الذين جاءوا ينشدون رغيف الخبز
اية وحشية هذه التي يمارسها هذا النظام المتوحش وال جانبه هذه الدول الكبرى والمؤسسات الاقليمية والدولية كمجلس الامن والامم المتحدة ومنظمة العالم الاسلامي وجامعة الدول العربية
هل صحيح اننا نعيش في عصر حيواني متوحش تجرد من كل وازع انساني او قيمة اخلاقية ظننا لفترة من الزمن اننا تخطيناها رقيا وانسانية
ما الذي تريده روسيا القيصرية. وزعيم البلطجة الامريكية البشعةوالى جانبهما هذا اللفيف البشري القذر
يا امهات العالم توقفن عن الانجاب فنحن نعيش على كوكب ارضي فقد كل المعاني الانسانية وكشف عن هويته الحقيقية المناصرة لشرائع الوحوش والذئاب المفترسة
ايتها الجماهير المغلوبة على امرها في الشرق وفي الغرب ثم في الشمال والجنوب ثم في القديم والحديث ان كنتم حريصين على مستقبل ابنائكم فعليكم اليوم قبل الغد ان تخرجوا الى الساحات العامة والى الشوارع الضيقة والواسعة وتعلنوا باعلى اصواتكم رفضكم المطلق لهذا التدني الساقط الذي نعيشه اليوم
ايتها الجماهير المغلوبة على امرها. املاوا كل المدن والعواصم وحاصروا السفارات الروسية في كل زمان ومكان واطردوها من بلادكم فلعل هذا الدب الغبي يستيقظ من نومه العميق
حتى اليوم يهدد وزير خارجية روسيا القيصرية بانه سيزود نظامالاسد القاتل بصواريخ300 اذا
دولة ما امدت الثوار ولو باقل القليل من السلاح كي تخفف من هجمات الموت على اطفالها
ان الجماهير العربية مدانة كما هي الانظمة لتخاذلها وعدم القيام بواجباتها تجاه الثورة السورية



#محمد_خضر_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ردة الفعل حقد سيطول
- هل صدقت نبوءة نهاية التاريخ
- طغيان الدب الروسي
- ماذا تنتظر الجامعة العربية
- رياح الطائفية النتنة
- ثوار سوريا الى اين
- الدب الروسي لم يغير ملامحه
- هو الجبن أم أن الكعكة لم تكن كافية
- بين يدي القمة العربية
- الفضائية العربية وخنادق الهدم التي تحفرها
- حتى لا ترفع الجماهير راياتها الحمراء
- اوباما والخانعون العرب
- عفوا سيدتي كاترين
- سلاما أيها الراحل في يومك الاربعين
- ما هذا العبث الصبياني... يا قادة الربيع
- تحية الى جدعون الانسان
- اية جريمة سوداء على ارض مصر
- د الياس شوفاني يرحل مستعجلا
- نحن والمستقبل المجهول
- الوحدة الوطنية الفلسطينية عروس طال انتظارها


المزيد.....




- الولايات المتحدة تخطط لإعادة فتح سفارتها في دمشق
- تكتل الأحزاب اليمنية يعلق على أحداث عدن ومستشار التحالف يلتق ...
- انتقادات حادة لرامز جلال بعد استضافة أسماء جلال وهنا الزاهد ...
- هل تحول إيران ضربة أمريكية محدودة إلى حرب استنزاف؟
- زيلينسكي يتحدث عن استعادة أراض من روسيا ويشكو ضغوط واشنطن
- شهداء برصاصات طائشة.. جنود إسرائيليون يحولون غزة لساحة لهو ب ...
- هكذا تحاول تايوان النجاة من حرب الصين الهجينة
- -غزة.. ليل لا ينتهي-.. قصص مؤلمة للفقد والنزوح والجوع
- بشارة بحبح: بلير تورط في تدمير العراق وهو غير موثوق به
- إتيكيت الضيافة الذكية لكبار السن في عزومات رمضان


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - كفاك خزيا ايها الضمير الانساني