أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله عنتار - وردة














المزيد.....

وردة


عبد الله عنتار
كاتب وباحث مغربي، من مواليد سنة 1991 . باحث دكتوراه في علم الاجتماع .


الحوار المتمدن-العدد: 4098 - 2013 / 5 / 20 - 09:29
المحور: الادب والفن
    


في الطريق
وجدت وردة
مرتعشة
كطفل صغير
فقد أمه
في ظلام بهيم
في الطريق
وجدت وردة
إلى أين تمضين ؟
إلى أين تسيرين ؟
سكتت
فسكت
في الطريق
وجدت وردة
باكية
تنتظر
قادما
يأخذها
بعيد...اا
في الطريق
وجدت وردة
تنتظر السيل
ليأخذها نحو الحبيب
أ ليس هو هو الحبيب ؟
آه أيتها الوردة
خذيني إلى عالم الورود
في الطريق وجدت وردة
فانتشلتني من القاع
في الطريق
وجدت وردة
بكت
فبكيت
تطايرت
فتطايرت
معها في النقيع
في الطريق
وجدت
وردة
قبلتها
فعانقتني
في الطريق
وجدت
وردة
أهدتني
أريجها
فمنحتها كل شيء
فطرنا في الأكوان
وجبنا السحب والغمام
وسرنا بين الشعب والخلجان
في الطريق
وجدت وردة
هبت كالنسمة
احتلت صدري كالفرحة
عانقت وجهي كالإبتسامة
في الطريق
وجدت وردة
بهية
ندية
عطرة
كوميض الصباح
كغسق الفجر
كشفق المغرب
في الطريق
وجدت وردة
ذهلت
تأملت
فطرت كالأفراخ
وتحررت كالأنسام
وبكيت كالشعراء
وتعقلت كالرجال
وتألمت كالأطفال
وعبرت كالعشاق
أهواك أيتها الوردة
أهواك
من عمق سريرتي
أهواك
من دواخلي
ألقاك
من عيوني
أراك
بيدي
ألقاك
أهواك
أيتها الوردة
أهواك
أنت كالظل
أنت الشمس
أنت القمر
والنجوم
أهواك
أنت الوردة
أهواك
أنت هي جنتي الخضراء
أنت هب دمائي الحمراء
أهواك أيتها الوردة
أهواك
متى ألقاك ؟
متى أغشاك ؟
أهواك
أيتها الوردة
أهواك
أنت الظل الظليل
أنت الوجه البسيم
من قلبي
أهواك
بعيوني
أراك
أهواك
أهواك
....

عبد الله عنتار / 19-05-2013/ بني ملال-المغرب



#عبد_الله_عنتار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقوال
- المحطة
- إنخرامات
- شطحات
- الذبول
- الدموع
- أقواس
- همسات
- رسالة إلى صديقي هشام
- كلمات من صميم الحوار
- منزلنا الريفي (3) / رسالة إلى جدتي العزيزة
- الصرخة الكرزازية
- النسيم
- اللعبة الخفية (5)
- إكسير الحبيبة
- مصدات - كلمات
- منزلنا الريفي ( 2 )
- اللعبة الخفية (4)
- اللعبة الخفية (2)
- اللعبة الخفية (3)


المزيد.....




- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله عنتار - وردة