أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - مومس في الفصل (4)














المزيد.....

مومس في الفصل (4)


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 4085 - 2013 / 5 / 7 - 11:04
المحور: الادب والفن
    


واصلتْ تقول، و كما لتُبكيني على أجمل السنين... سنوات الثمانين من القرن الذي مضى، :- أتذكرين
"مدام بوشويشة" التي كانت تنصحنا دائما بأن ننصرف عن التفكير في الرجال حتى ننتهي من الدراسة، و كيف سألتِها يوما بعد أن مللتِ نصائحها" بربّي يا "مدام"، هل يوجد زر نضغط عليه فننقطع عن التفكير في الرجال الذين نحبهم لنفكر في الدراسة التي نكرهها" فانفجرنا جميعا ضاحكين حتى هي نفسها.
- بالله عليك لا تُذكّريني بأيام "النورمال"، و الله لكأنها البارحة!
- أرأيت كيف يغدر بنا الزمن فلا نستفيق إلا و هو سائر بنا إلى حتفنا.
- إنه الزمن، يا صديقتي، كالماء يتسرب من بين أصابعنا ، و نحن نلهو، فلا ننتبه لقيمته إلا بعد ضياعه و بعد أن نكون قد شارفنا على الهلاك إن عطشَا و إن كِبَََرَا‼
( وسادنا صمت كأنه صمت القبور...).
أنتبه فأعود لموضوع عاجل ينسيني التفكير في الآجل: - كنت سأسألك عن "الكاباس"، هل أعلنوا النتائج على الأنترنات؟
- نعم.
- نعم‼
- كالعادة طبعا، و أنت، أمازلت عنها تسألين؟
- قلتُ من يدري، لعلّك بعد عقد و نصف من الانتظار تعانقين النجاح هذه المرة.
- إن لم أنجح في سنوات بطالتي الأولى، عندما كانت ورقة الشهادة البراقة تطير بي كطائرة نفاثة نحو الأحلام البعيدة، سأنجح الآن عندما استفحل يأسي و تعمقت عقدة فشلي‼
- إذن لماذا أتعبت نفسك و شاركت فيها هذه "الكاباس" الملعونة؟
- أتعرفين لماذا أتعبت نفسي؟
- لماذا يا ترى!
- لأنني كنت أعامل "الكاباس" كما تعامل امرأة جدية زوجها الماجن... في كل مرة تقول سيثوب إلى رشده و يُقدّر جدها و إخلاصها و صبرها الأيوبي، فيكافئها و بدون أن يعتذر، ستسامحه على كل ما ارتكبه في حق عمرها و شبابها المهدور...
- الله الله على هذا الصبر...من أين تأتين به بربك؟
- ألا تعلمين أني أنا و الصبر توأمان...‼
- والله حيرتني بصبرك هذا...الواحدة منا تحتار في الصبر على زوجها الواحد المهمل و الأناني، و أنت تضيفين لهذا الواحد زوجا افتراضيا ثانيا لا يقل عنه سوءا و إهمالا، ثم تستمرين في الصبر عليه السنة تلو الأخرى‼ حقيقة أهنئك على سعة صدرك و طول بالك...!






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مومس في الفصل 2
- مومس في الفصل(1)
- و صدقت كبيرة العرّافات...
- ستشتاقين دوما لصوته...
- ندبٌ على وجه المليحة.
- أسوأ من في الناس...
- نداء تونس الأول...و الأخير.
- سيرة ذاتية
- إلى الثائر الأكبر
- دكتاتورية الكبرياء
- البقاء لتونس
- تونس المنحوسة... يا دولة الرئيس!!
- علي العريض...أقبل اعتذارك في حالة واحدة فقط‼
- ذات صلاة...
- ** يا رجلا ....يا كلَّ العارْ **
- و الدمع ينظر...
- كم رجلا عشقت؟؟
- أحتى هناك...لا ألتقيك؟*
- تونس بين يدي الكاهنة
- في أمر العشق الرئاسي و أمر رئيس التحرير...‼


المزيد.....




- مصر.. خالد النبوي يعلق لأول مرة منذ تدهور حالته الصحية
- -تبدو وكأنها ألحان قيثارة-... علماء يستلهمون الموسيقى من شبا ...
- المخرج الإسرائيلي آفي مغربي: الحرب همجية .. والصراعات تنشر ا ...
- فنان تركي يجمع 16 ألف خصلة شعر من نساء من حول العالم.. والسب ...
- نزهة الشعشاع تفسر أهمية -العلاج بالمسرح-
- إصدار جديد يوثق الحياة الثقافية والاجتماعية بالرباط خلال الق ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الثلاثاء
- المعارضة تطالب العثماني بتجديد ثقة البرلمان
- ثقافة العناية بالنص التراثي.. جماليات المخطوط في زمن التكنول ...
- إلغاء تصوير فيلم ويل سميث الجديد -التحرر- في جورجيا بسبب قوا ...


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - مومس في الفصل (4)