أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - ندبٌ على وجه المليحة.














المزيد.....

ندبٌ على وجه المليحة.


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 4066 - 2013 / 4 / 18 - 11:51
المحور: الادب والفن
    


عامٌ من عمر تونس هذا العامْ...عامٌ و أيُّ عام...عامٌ من الجمر...عام من الفزع...عام من المشي على الألغام...
كيف يا ترى يختار التاريخ عنوانا للأعوام التي لا تشبه الأعوام؟
سنقرأ حتما في كتاب الزمان بأنه كان على تونس، عامُ محنةٍ و امتحانْ.
اسمعوا، إذن، يا أحفاد و انصتوا جيدا...هذه روايتي لحكاية العام :"
قد كنت بنتا لذلك العام و لكم يصعب عليّ، و الله، الحديث فيه الآن...آه و آه، يا أحبتي، على حال تونس في تلك الأيام...
كان عام الحجّ إلى الحرية، وعام اغتصاب الأحلام كان...عامٌ لا يوصف إلاّ بالشعور، لا يوصف بالكلام.
عامٌ و ما كان أثقله من عام، اليومُ فيه بعام، و العام بطول الدهر...بألف ألف عام.
عامٌ عرفنا فيه ما لم نعرف من وجع القلب، من ضيق النفس، من حيرة الروح و من سوء الحال.
عام سقطت فيه تونس، يا أحبتي، بين يدي أبنائها من الإخوان... أكانوا حقا أبناء؟ أحقا كانوا إخوان؟؟؟
بئس ما أنجبتِ يا تونس...لحُقًّ عليك ما يقال: إنه من ذات رحمها، قد ترى الأمّ من الحزن ألوان!.
احفظي جيّدا يا تونس، تاريخ هذا العام، صُوَره، فصوله و بالذّات العنوان...هو عام للذِّكرِ و التذكار فإياك أن تستجدي من ذاكرتنا النسيان.
عام نزل عليك كالوبال...ندبٌ و سيبقى أبدا على وجه مليحة البلدان...
عامٌ منقوش بدم يا تونس،،،أيُنسى دمُ الأحبّة؟؟ أينسى دمُ الصبيان؟؟؟
احذري، تونس، أن تنسي أو حتى أن تراودي في خلوتك النسيان‼ لو تنسين، يا جميلة، كيف يا ترى يعمُّكِ، بعد الحقد، سلام؟؟
حدثيهم، بعدي، يا تونس، فأنت الباقية، أمّا أنا فإلى زوال...قولي لقادم الأجيال ما فعل بك، في عام الأهوال، من حكم فيك باسم الحقد ثم قال : هو ذا دين محمّد، هذا هو الإسلام..."



#كريمة_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسوأ من في الناس...
- نداء تونس الأول...و الأخير.
- سيرة ذاتية
- إلى الثائر الأكبر
- دكتاتورية الكبرياء
- البقاء لتونس
- تونس المنحوسة... يا دولة الرئيس!!
- علي العريض...أقبل اعتذارك في حالة واحدة فقط‼
- ذات صلاة...
- ** يا رجلا ....يا كلَّ العارْ **
- و الدمع ينظر...
- كم رجلا عشقت؟؟
- أحتى هناك...لا ألتقيك؟*
- تونس بين يدي الكاهنة
- في أمر العشق الرئاسي و أمر رئيس التحرير...‼
- و عن تعدد الزوجات في تونس فحدّثي...
- ماذا فعلت بفخامة الحريف عاملة التنظيف...؟
- ثورة و متى تنتهي...!!
- قد آن لهذه الثورة أن تقوم...
- عندما يكره التوانسة السيدة الفاضلة...


المزيد.....




- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - ندبٌ على وجه المليحة.