أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - التآمر على العراق في ورطة كبيرة!!














المزيد.....

التآمر على العراق في ورطة كبيرة!!


محمد ضياء عيسى العقابي

الحوار المتمدن-العدد: 4083 - 2013 / 5 / 5 - 10:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قال الدكتور وسمي الدليمي الباحث والأكاديمي في حلقة "حديث النهرين" / فضائية الحرة بتأريخ 3/5/ 2013 ما يلي:
- إن أشخاصاً مجهولين مدسوسين (يقصد حكوميين) هم الذين قتلوا الجندي في الحويجة والجنود الخمس في الأنبار
- رداً على سؤال مدير برنامج "حديث النهرين" السيد فلاح الذهبي وجهه للسيد الدليمي: إذا شاهدك مواطن من أهالي الناصرية مثلاً وقال: لماذا لا يتكلم هذا الرجل بنفس الحماسة عن الآلاف الذين قطعت المفخخات أجسادهم إرباً إرباً، فبماذا سترد عليه؟

أجاب الدكتور وسمي دون تردد: الذي دبر قتل الجندي في الحويجة والجنود الخمسة في الأنبار هو نفسه الذي يفجر المفخخات في باقي أنحاء العراق.

أقول إن مراكز البحوث تتبادل، إعتيادياً، المعلومات لخدمة الحقيقية. فهل إستند الباحث الدكتور وسمي الدليمي، قبل إطلاق إتهامه، ومن باب تبادل المعلوملت، إلى الدكتور الأكاديمي الآخر سعد الحديثي الذي قطّع أنياط قلبي (في مقال لي في حينه) شفقةً عليه وهو يؤنب نفسه على سذاجته ويصف نفسه بالمغفل لتصديقه رواية الحكومة من أن الإعتداءات الإرهابية التي طالت وزارتي المالية والخارجية في يوم الأربعاء الدامي عام 2009 هي من تدبير ذراع القاعدة في العراق بينما ظهرت الحقيقة بأن الحكومة هي التي تدبرها (فضائية الحرة – عراق/ برنامج بالعراقي).

لقد صدّق الدكتور سعد إشاعات المتسترين على الإرهاب وإتهامهم الحكومة بتدبيره.
وربما تبادل الدكتور سعد، بدوره، المعلومات البحثية، على نفس قاعدة تبادل المعلومات بين مراكز البحوث، مع الدكتور صالح المطلك الذي قال تعقيباً على إعتداءات الأربعاء الدامي ذاته بأن الشيعة يفجرون حسينياتهم والمسيحيين يفجرون كنائسهم ليتهموا بها الغير!!!

هناك تقارير أشارت إلى تدبير قطري – تركي – طغموي – إرهابي من شأنه إستدراج الجيش العراقي يوم الجمعة 26/4/2013 إلى ساحة الإعتصام حيث يتم تطويقه وتطويق المراكز الأمنية والعسكرية في الحويجة في آن واحد وينزع سلاح الجيش والقوات الأمنية وإهانتها وإهانة الحكومة العراقية وصولاً إلى عزل آبار كركوك النفطية وإخراجها عن سيطرة الحكومة العراقية تمهيداً لإقامة دويلة طغموية* مع أجزاء مقتطعة من سوريا لتبدأ حروب دويلات الطوائف وهو مخطط شركات النفط وإسرائيل وتنفذه قطر وتركيا والسعودية (المتوجسة من إرتداد الأمور عليها بتدبير قطري).
غير أن الجيش العراقي قد باغت المخططين وأفشل مخططهم وسقط ضحايا مع الأسف الشديد.
هذا هو الذي أفقد البعض صوابه فراح يطلق الإتهامات الفارغة كما فعل الدكتور وسمي.
عندئذ غمرني شعور بأن التآمر على العراق معتل وليس بخير وهو في ورطة كبيرة.

المصيبة أن الدكتور وسمي، الذي وصفته فضائية الحرة بالباحث والأكاديمي، إحتج على محاوِرته السيدة مريم الريس، مستشارة رئيس الوزراء، عندما ذكرت أن بعض "رجال دين" ساهموا سلباً في تظاهرات الأنبار والموصل إذ قال السيد وسمي إنهم "علماء دين". وأحسب أنه حشر نفسه بين هؤلاء "العلماء".
بعد أن إستمعت إلى إتهامات الدكتور وسمي للحكومة بشأن المفخخات، لم أُخفِ سعادتي لجواب السيدة الريس عندما قالت له: بعض أولئك الذين أطلقوا الشعارات الطائفية المعيبة لا يستحقون أن نسميهم علماء دين ولا رجال دين بل ولا حتى تلاميذ دين!!
أقول للسيد الدكتور وسمي إن علماء الدين الحقيقيين في الأنبار ونينوى وسامراء وكركوك والحويجة وصلاح الدين وقفوا صفاً واحداً مع باقي الديمقراطيين من مواطنين وشيوخ قبائل في تلك المناطق ضد الطائفية وتقسيم العراق والإعتداء على القوات المسلحة والتآمر الخارجي، ووقفوا إلى جانب الديمقراطية ووحدة الوطن العراقي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*: للإطلاع على "النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه" و "الطائفية" و "الوطنية" راجع أحد الروابط التالية رجاءً:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=298995
http://www.baghdadtimes.net/Arabic/?sid=96305



#محمد_ضياء_عيسى_العقابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أتهمُ السيد أسامة النجيفي بالخيانة العظمى فحاكموه
- نموذج للوقاحة بعد تظاهرات الأنبار
- من قتل السيد محمد صادق الصدر: صدام أم الكهرباء؟
- أَفسِدوا عليهم خطتهم التخريبية
- لا تأجيل للإنتخابات ولا مؤتمر في أربيل
- ميزانية عام 2013: -الدكَاكَ يفك اللحيم-
- الأيام كشفت مصداقية التحذير من تظاهرات 25 شباط 2011(4/4)
- الأيام كشفت مصداقية التحذير من تظاهرات 25 شباط 2011(4/3)
- الأيام كشفت مصداقية التحذير من تظاهرات 25 شباط 2011(4/2)
- جزى الله الدكتور صالح المطلك ألف خير!!
- أقيلوا أسامة النجيفي3/3
- الأيام كشفت مصداقية التحذير من تظاهرات 25 شباط 2011(4/1)
- أقيلوا أسامة النجيفي3/2
- أقيلوا أسامة النجيفي2/1
- مرة أخرى، لو حرصوا حقاً على مصالح الشعب!!
- أسامة النجيفي يواصل حلمه في العودة إلى المربع الأول
- إذا فرضوا القتال فليحسم لصالح الديمقراطية
- دعوة نواب إئتلاف العراقية الإتحادَ الأوربي لمحاصرة العراق
- بين تكتيك علاوي وستراتيج المالكي!!
- أهلاً بزيارة الشيخ القرضاوي ...بشروط....وإلا....


المزيد.....




- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- روما تحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.. ...
- رغم السوار الإلكتروني.. مارين لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفر ...
- ما الذي يسعى أحمد الشرع إلى تحقيقه من خلال لقاءاته مع ترامب ...
- حريق ضخم يلتهم آلاف الهكتارات في جنوب فرنسا
- ماكرون: الغارات الإيرانية انتهاك للاتفاق والإيرانيون مخطئون ...
- لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المك ...
- بين الواقع الصعب وآمال التغيير.. كيف استقبل الغزيون استقالة ...
- -حرب- لا -عملية عسكرية خاصة-.. فجأة يسمي الكرملين الأشياء بأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - التآمر على العراق في ورطة كبيرة!!