أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - وحدة من أجل تحرير الإنسانية أم وحدة بلا مبادئ للحصول على- قوة مادية -؟















المزيد.....



وحدة من أجل تحرير الإنسانية أم وحدة بلا مبادئ للحصول على- قوة مادية -؟


شادي الشماوي

الحوار المتمدن-العدد: 4079 - 2013 / 5 / 1 - 14:04
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


وحدة من أجل تحرير الإنسانية أم وحدة بلا مبادئ للحصول على" قوة مادية "؟

مقتطف من :

الخلاصة الجديدة للشيوعية و بقايا الماضي .


تعمّق النقاش حول الخلاصة الجديدة لبوب آفاكيان (2): ردّ من المكسيك.

الفصل الخامس من كتاب : " الماوية تنقسم إلى إثنين "

==============================================

مقدّمة " الماوية تنقسم إلى إثنين"
" الماوية : نظرية و ممارسة "عدد -13-
شادي الشماوي
صراع خطين جديد صلب الحركة الأممية الثورية ! نعم ! عقب صراع الخطين الذى عرفته هذه الحركة الماوية و كان محوره مسار الثورة فى النيبال ( و الذى أفردنا له كتابا عنوانه " صراع الخطين صلب الحركة الأممية الثورية " و تجدونه على موقع الحوار المتمدّن )، تشهد اليوم ذات الحركة صراع خطين محتدم صار فى المدّة الأخيرة علنيّا ، منشورا على صفحات الجرائد و على الإنترنت.
منذ سنوات تعطّل النشاط العادي للحركة الأممية الثورية و لم يفهم الكثير من الثوريين و من الماويين عبر العالم الأسباب الحقيقية الكامنة وراء ذلك و ظلّت أسئلة عدّة مثارة قد يعثر على أجوبة لها جزئية فى وثائق متناثرة هنا و هناك وقد تتّخذ حجم الجبال عندما يقرأ المرء نصوصا تهاجم هذا الحزب و ذاك من نفس الحركة و تنعته بنعوت أقلّها التحريفية دون الخوض بعمق فى النقاط الخلافية الحقيقية. و فى ماي 2012 ، أعلنت ثلاثة أحزاب هي الحزب الشيوعي الإيطالي (الماوي ) و الحزب الشيوعي (الماوي) الأفغاني و الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي-اللينيني)(نكسلباري) عن موت تلك الحركة و إقترحت بناء منظّمة ماوية عالمية جديدة على أساس قراءة قدّمتها لكن لم تمض مدّة طويلة حتى نشر علنا الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتحدة الأمريكية رسالة توجّه بها إلى كافة الأحزاب و المنظّمات المنتمية إلى الحركة الأممية الثورية و بيّن محتواها بوضوح بلوغ صراع الخطين الذى له جذوره التاريخية فى الحركة مرحلة متقدّمة جدّا.
لا ينبغى على الشيوعيين كماديين جدليين تعمّقوا فى دراسة تطويرات ماو تسى تونغ للمادية الجدلية أبدا أن يستغربوا صراع الخطين فالأمر طبيعي و عادي للغاية ذلك أنّ فى كلّ وحدة أضداد الصراع هو المطلق و الوحدة عرضية و مؤقتة و نسبية و سواء تعلّق الأمر بالأحزاب أو المنظّمات أو الحركات السياسية ، الصراع هو الحياة ، الصراع هو النموّ حسب إنجلز و إنعدامه يعنى الموت ، أمّا الوحدة الثورية فتبنى على الأرقى و يعاد بناؤها على أسس أمتن وأرسخ علميّا و شيوعيّا . ببساطة ما يجدّ اليوم ليس سوى الماوية تنقسم إلى إثنين ، الماوية تخضع هي الأخرى إلى القانون الجوهري للجدلية ، قانون التناقض/ وحدة الأضداد او بصيغة جعلها ماو شعبية فى الصين الإشتراكية " إزدواج الواحد".
لقد أكّد ماو تسى تونغ على هذه الحقيقة الموضوعية و المادية الجدلية فى " حول المعالجة الصحيحة للتناقضات بين صفوف الشعب " قائلا :
" تعتبر الفلسفة الماركسية أن قانون وحدة الأضداد هو القانون الأساسي للكون. وهو قانون مطلق الوجود سواء فى الطبيعة أو فى المجتمع البشري أو فى تفكير الإنسان. فبين الضدين فى تناقض ما توجد وحدة و صراع فى آن واحد، و هذا ما يبعث الحركة و التغير فى الأشياء . إنّ التناقضات موجودة فى كلّ شيء ، إلاّ أن طبيعتها تختلف بإختلاف طبيعة الأشياء . فالوحدة بين الضدين فى التناقض الكائن فى كلّ شيء محدد هي ظاهرة مقيدة ، و مؤقتة ، و إنتقالية، وهي لذلك نسبية ، أمّا الصراع بينهما فإنّه يبقى مطلقا دون تقييد." ( "مقتطفات من أقوال الرئيس ماو تسى تونغ"، صفحة 226).
و قبل ذلك فى " فى التناقض " ، أعرب عن أنّ :
" الصراع يكمن بالضبط فى الوحدة ، و لا وحدة بدون صراع ".
و من الواجب أن يعمل الشيوعيون الثوريون أينما كانوا من أجل المسك بأرقي حلقات تطوّر علم الثورة البروليتارية العالمية و يتخلّصوا من النواقص و الأخطاء و يحاصروا التيارات التحريفية و يلحقوا بها الهزيمة ليبقى لون المنظّمة و لون الحزب او الحركة أحمرا وليتمكّنوا من النهوض بمهامهم الثورية فى قيادة البروليتاريا و شعوب العالم و أممه المضطهدة فى تغيير العالم تغييرا ثوريّا بإتجاه الشيوعية عالميّا. و إن فشلوا فى ذلك تغيّر لون المنظمة أو الحزب او الحركة و باتوا تحريفيين برجوازيين و بئس المصير! ومن واجب الشيوعيين الثوريين أن يتحلّوا باليقظة الدائمة كيما يشيّدوا فى كلّ مرحلة وحدة ثورية حقّا ، لا وحدة إنتهازية تمزج فيها الماركسية و التحريفية معا فتؤول الغلبة فى النهاية إلى التحريفية و بئس المصير !
و مع علمنا بوجود منظّمات و احزاب ماوية أخرى خارج الحركة الأممية الثورية ، فإنّنا نعنى فى المصاف الأوّل بهذا الصراع بالذات و أساسا لإعتبارنا أوّلا أنّ هذه الحركة هي محور ومركز الماوية تاريخيّا ، سياسياّ و إيديولوجيا فمثلا هي التى رفعت راية الماركسية - اللينينة –الماوية و تبنّتها أحزاب و منظمات أخرى من خارجها ؛ و ثانيا أنّ مستقبل الماوية مرتهن إلى درجة كبيرة بهذا الصراع الدائر الآن لمدى أهمية و القضايا المطروحة و دلالتها.
لفهم خطّ الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتحدة الأمريكية ، وهو أحد الخطين المتصارعين ، كنّا قد نشرنا كتابا كاملا يشمل أهمّ وثائقه الجديدة ،" المعرفة الأساسية لخطّ الحزب الشيوعي الثوري ..." المنشور على موقع الحوار المتمدّن. ومن هنا تأتى أهمّية العودة إليه. و قصد توفير جملة من الوثائق الأخرى باللغة العربية للذين يتطلعون لفهم صراع الخطين الحيوي فهما شاملا و عميقا ، موضوعيّا ،لا ذاتيّا ، سعينا قدر الطاقة إلى الإطلاع على مادة كثيفة إنتخبنا منها ما نعدّه الأكثر تعبيرا عن وجهات نظر الخطّين المتواجهين فجاءت فصول الكتاب الحالي حاملة نصين متعارضين فى كلّ فصل منها على النحو التالي :
يتضمّن الفصل الأوّل المعنون "خطّان متعارضان حول المنظمة الماوية العالمية " :
أ- الشعوب تريد الثورة ، البروليتاريون يريدون الحزب الثوري ، الشيوعيون يريدون الأممية و منظمة عالمية جديدة .( بيان مشترك لغرّة ماي 2011)
و القرار 2 الصادر عن الإجتماع الخاص بالأحزاب والمنظمات الماركسية – اللينينية – الماوية المنتمية إلى الحركة الأممية الثورية من أجل ندوة عالمية للأحزاب و المنظمات الماركسية – اللينينية – الماوية فى العالم . ( غرّة ماي 2012. )
و ب- رسالة إلى الأحزاب و المنظمات المنتمية إلى الحركة الأممية الثورية،
الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتحدة الأمريكية – غرّة ماي 2012.
و مضمون الفصل الثاني ،" نظرتان متعارضتان لنظام الدولة الإشتراكية " ، هو :
أ-" نظام الدولة الإشتراكية "، لآجيث ، الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي- اللينيني) ( نكسلباري).
و ب- " النقاش الراهن حول نظام الدولة الإشتراكية "، ردّ من الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتحدة الأمريكية / 2006.
و ينطوي الفصل الثالث الوارد تحت عنوان " موقفان متعارضان من " الخلاصة الجديدة " لبوب آفاكيان " على :
أ- " موقفنا من الخطّ الجديدة للحزب الشيوعي الثوري و بيانه و قانونه الأساسي"، الحزب الشيوعي (الماوي ) الأفغاني ، أكتوبر 2010.
و ب - " ردّ أولي على مقال" دراد نوت" بشأن " الخلاصة الجديدة لبوب آفاكيان"، سوزندا آجيت روبا سنغى ، رئيس الحزب الشيوعي السيلاني (الماوي) ، 18 أفريل 2012.
و هذه النصوص جميعها متوفّرة باللغة الأنجليزية على الأنترنت و تحديدا على موقع :
www.bannedthought.org
و نظرا لكون صراع الخطين بالكاد إنطلق علنيّا فمن الأكيد أنّ عدّة وثائق أخرى ستصدر و من أطراف مختلفة . و كلّما عثرنا على وثائق قيمة ، غير إنطباعية و لا تتوخى الشتم و التشويه المجاني أسلوبا بل تبحث عن الحقيقة ، سنبذل قصارى الجهد لوضعها بين أيدى القراء باللغة العربية كفصل أو فصول إضافية لهذا الكتاب. و مقترحات الرفيقات و الرفاق مرحّب بها بالطبع.
و لا يفوتنا هنا أن ندعو رفاقيّا كافة الماويين و الماويات إلى أن يضعوا نصب أعينهم دائما و أبدا تعاليم لينين عن الحقيقة الثورية و تعاليم ماو عن صحة الخطّ الإيديولوجي و السياسي هي المحدّدة فى كلّ شيء و أن يتفاعلوا تفاعلا علميّا رصينا مع هذا الصراع المصيري ، فلن تنفع لا سياسة النعامة و تجاهل الصراع و لا سياسة إصدار الأحكام العشوائية قبل الدراسة المتأنية و المتمعنة على أسس الشيوعية الثورية. و فى تحويل هذا الصراع إلى مدرسة لرفع الوعي الطبقي و تعميق المسك بالخطّ الإيديولوجي و السياسي الشيوعي الثوري بهدف تغيير الواقع ثوريّا بإتجاه الشيوعية عالميا، سيتحمّل لا سيما الماويون و الماويات المتقدّمون فى إستيعاب علم الثورة البروليتارية العالمية، مسؤولية تاريخية ذلك أنّ الماوية فى منعرج تاريخي و الرهان ليس أقلّ من مستقبل الشيوعية و مثلما قال لينين:
" ينبغى للمرء أن يكون قصير النظر حتى يعتبر الجدال بين الفرق و التحديد الدقيق للفروق الصغيرة أمرا فى غير أوانه أو لا لزوم له. فعلى توطد هذا " الفرق الصغير" أو ذاك قد يتوقف مستقبل الإشتراكية – الديمقراطية الروسية [ الشيوعية ] لسنوات طويلة ، طويلة جدا." ( لينين ؛ " ما العمل؟ " ).



وحدة من أجل تحرير الإنسانية أم وحدة بلا مبادئ للحصول على" قوة مادية "؟
لقد لاحظنا من زوايا شتّى كما يشير إلى ذلك بيان الحزب الشيوعي الثوري، الولايات المتحدة الأمريكية أنّ النزعتين الخاطئتين اللتين تعارضان الخلاصة الجديدة - من جديد " سواء متعلّقين دينيّا بكافة التجربة السابقة و النظرية و المنهج المرتبطان بها أو ( جوهريّا و ليس فى الكلمات ) متخلين عن كلّ هذا جملة و تفصيلا " ( 60) ( 60- بيان الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتحدة الأمريكية ، الفصل الخامس.) و رغم أنّها تبدو نزعات متباينة للغاية و متعارضة فيما بينها ، فإنّها تشترك فى الواقع فى عدّة مظاهر . فبعض المنظمات المنخرطة فى الحركة الأممية الثورية قد أسرعت إلى تجسيد ذلك فى الممارسة بمحاولة توحيد التيّارين الخاطئين ( و خليطا إنتقائيّا من الإثنين ) فى تنظيم عالمي جديد " ماركسي - لينيني - ماوي " على هامش الحركة الأممية الثورية و فى تعارض مع الخلاصة الجديدة لبوب آفاكيان .
النداء الأوّل أطلقته قوى من الحركة الأممية الثورية ل " إيجاد وحدة جديدة للحركة الشيوعية بالإعتماد على الماركسية - اللينينية - الماوية و بناء التنظيم العالمي الضروري " فى غرّة ماي 2011 بإمضاءات الحزب الشيوعي الإيطالي ( الماوي) و الحزب الشيوعي النيبالي الموحّد ( الماوي ) و الحزب الشيوعي الهندي ( الماركسي - اللينيني ) نكسلباري ، و الحزب الشيوعي الماوي - تركيا و شمال كردستان و خمس منظمات ليست منتمية إلى الحركة الأممية الثورية . قالوا لنا من بين أشياء أخرى ، إنّ " فى النيبال ، عشر سنوات من حرب الشعب أوجدت ظروف تقدّم الثورة النيبالية وهي الآن فى مفترق طرق صعب و يجب مساندتها فى وجه الثورة المضادة التى يقوم بها الأعداء الداخليون و الخارجيون ، و كذلك ضد الإصلاحيين الذين يريدون تقويضها من الداخل" ( 61) ( 61- " الطريق الماوي" ،" الشعوب تريد الثورة ، و البروليتاريون يريدون حزب الثورة ، و الشيوعيون يريدون الأممية و منظمة عالمية جديدة "، غرّة ماي 2011) .
و هكذا يتحدّثون عن " حرب الشعب " فى النيبال فى 2011 مع إحالة ضبابية إلى "الإصلاحية " دون الإشارة إلى أنّه جرت تصفيتها بموجب إتفاق السلام سنة 2006 من طرف الخطّ التحريفي فى قيادة الحزب الشيوعي النيبالي الموحّد ( الماوي) الذى يظهر كذلك كأحد الممضين على الوثيقة . حصل هذا سنتان بعد النشر العلني لرسائل الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتحدة الأمريكية التى ينقد فيها المنعرج التحريفي للحزب الشيوعي النيبالي ( الماوي) و الرسالة الوحيدة التى ردّ بواسطتها الحزب النيبالي ، و كلّها رسائل أكيد أنّ منخرطي الحركة الأممية الثورية قد تسلّموها قبل ذلك بكثير . و فى وثيقة جديدة فى غرّة ماي 2012 ممضاة من قبل الحزب الشيوعي الإيطالي ( الماوي) و الحزب الشيوعي الأفغاني (الماوي) و الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي – اللينيني ) نكسلباري تتمّ الإشارة الآن إلى تحريفية براشندا و باتاراي وتوجه دعوة إلى الماويين فى الحزب الشيوعي النيبالي الموحّد ( الماوي) إلى التمرّد ضدّها ، دون قول أي شيء عن مضمون هذه التحريفية ، و خطّها " لإعادة الهيكلة " عوض القضاء على الدولة القديمة و خطّها التحريفي حول إشتراكية " التنافس المتعدّد الأحزاب " والديمقراطية البرجوازيّة . و هكذا يقدّمون خدمة هزيلة لرفاق الحزب الشيوعي النيبالي الموحّد ( الماوي) المعارضين لخطّ براشندا الذين إكتفوا لسوء الحظّ إلى الآن بإقتراح تكتيكات أخرى عوض نقد عميق للمنعرج الإنتهازي فى خطّ الحزب بداية من 2005 (62) ( 62- هذا بديهي ، مثلا ، فى بعض المقالات المعادة الطباعة فى النيبال و المنشورة فى مجلّة " الطريق الماوي " عدد 1 جوان 2011.)
لماذا يغطّون فى البداية تصفية حرب الشعب فى النيبال من قبل الخطّ التحريفي فى قيادة الحزب و لاحقا يعرضون عليها نعت " تحريفي" دون التعرّض و لو بإختصار لمضمون هذا الخطّ ؟ و قد قدّم لنا الحزب الشيوعي الإيطالي ( الماوي) الذى لعب دورا هاما فى بذل هذه الجهود سبيلا عندما قال " لا نحتاج إلى توحيد الأحزاب على أساس وثيقة و إنّما نحتاج إلى إنشاء مركز عالمي يشكّل قوّة مادية " و " مهما كانت وجهة نظر المرء بصدد " تحريفية " براشندا ، لا يمكن إنشاء منظّمة عالمية دون الحزب الشيوعي النيبالي الموحّد (الماوي)"(63) ( 63- "الطريق الماوي" ، الصفحة 34).
يجب أن نشكر الحزب الشيوعي الإيطالي ( الماوي) على هذه الصيغة الصريحة للغاية عن الوحدة دون مبادئ التى تميّز هذا المشروع برمته . فالوحدة حول " وثيقة " ستجسّد على الأقلّ إمكانية وحدة على أساس مبادئ مشتركة . لكن هذا ، حسب رأيه غير ضروري . المهمّ هو الحصول على " قوّة مادية " و بما أنّ للحزب الشيوعي النيبالي الموحّد ( الماوي) " قوّة مادية "، و إن كان ينتهج خطّا تحريفيّا ، يجب أن يكون ضمن هذه " الوحدة الجديدة للحركة الشيوعية ".
هذا من لدن أناس يسمّون أنفسهم ماويين ، فى حين أنّ ماو هو الذى شدّد على كون صحّة أو خطأ الخطّ الإيديولوجي والسياسي تحدّد كلّ شيء. و الخطّ يعنى فهم كيف هو العالم و كيف يُغيّر، ما هوالمشكل و ما هوالحلّ ؛ و يحدّد إذا كانت منظمة ما تستطيع حقّا أن تساهم فى تقدّم الثورة الشيوعية أو بالفعل ستتحوّل إلى عائق تحريفي أمامها . لا ظلّ للشكّ فى أنّ للحزب الشيوعي النيبالي الموحّد ( الماوي) قوّة ماديّة ، لكنّها قوّة مادية هي الآن فى خدمة خطّ يتعارض موضوعيّا مع تحرير الجماهير فى النيبال و فى العالم ، و يعارض تحطيم الدولة القديمة و تركيز إشتراكية حقيقية.
هل هذا هام ؟ هل من الهام أن يقدر فهم العالم الذى نمتلكه و كيفية تغييره على أن يؤدّى فى الواقع إلى تحرير الجماهير المستعبدة أبدا فى ظلّ هذا النظام أم ينسجم مع الإبقاء عليها مستعبدة ؟ و تقول لنا صيغ الحزب الشيوعي الإيطالي (الماوي) المستشهد بها جوهريّا أنّ هذا لا أهمّية له و أنّ ما يهمّ هو إمتلاك " قوّة مادية " و تأثير الآن بغضّ النظر عن مشكل من أجل أي هدف.

إن أردنا حقّا قيادة نضال الجماهير من أجل تحريرها من بؤس هذا النظام ، يجب أن نعتني فى المصاف الأوّل بتركيز الشيوعيين و توحيدهم حول خطّ يتناسب حقّا مع العالم المادي و بمقدوره حقّا أن يقود ثورة تحرّر الناس و توضح الحلول الخاطئة التى و إن سمّت نفسها شيوعية ، مثل الخطّ التحريفي للحزب الشيوعي النيبالي الموحّد (الماوي) تمثّل فى الواقع خيانة للجماهير و للثورة ؛ أو مثلما عبّر عن ذلك لينين : " قبل أن نتّحد و لكيما نتّحد ينبغى فى البدء أن نعيّن بيننا التخوم بحزم ووضوح " ( 64) ( 64- لينين :" ما العمل؟ " الأعمال الكاملة ، الطبعة الروسية الرابعة ، المجلّد 4، الصفحة 329). [ باللغة العربية ، المختارات فى ثلاثة مجلّدات ، المجلّد 1، الجزء1، الصفحة 176].
هذه على وجه التحديد كيفية تشكيل الحركة الأممية الثورية . فقد تركّز فى بيان الحركة الأممية الثورية أساس وحدة حول مبادئ جوهرية و جري القطع مع الأشكال الرئيسية للتحريفية ، جرى توحيد مختلف الأحزاب و المنظّمات التى تقبل بهذه المبادئ ، و إليه أضيفت فى ما بعد وثيقة " لتحي الماركسية - اللينينية - الماوية !"و هذا هو العمل على قاعدة المبادئ النابعة من كيفية تحقيق التحرير حقّا.
نهاية مرحلة من الثورة الشيوعية العالمية و بداية أخرى و تغييرات و أحداث جديدة فى العالم فى هذا الإطار جدّت و تتطلّب أن تتقدّم القاعدة النسبية للوحدة المحقّقة فى الوثائق الجوهرية للحركة الأممية الثورية. هذا من جهة و من جهة أخرى ، إشتدّت الإختلافات صلب الحركة الأممية الثورية و عبّرت عن نفسها بصورة حادّة بوجه خاص بشأن أحداث البيرو و النيبال و الآن بشأن الخلاصة الجديدة. لقد جرى توجيه نداء للأحزاب و المنظّمات و الإلحاح عليها بصورة متكرّرة ان تكتب وتناقش هذه التباينات ، بيد أنّ الإستجابة كانت ضعيفة . و بوب آفاكيان على وجه الخصوص قد دعا فى عدّة مناسبات إلى التعليق على الخلاصة الجديدة و إلى أن يقدّم الذين هم ضدّها نقدا لمضمونها . فمثل هذا النقد المبدئي سواء كان صائبا أم لا سيساهم فى نقاش غايته توضيح الجوهري ، و من ثمّة القدرة على بلوغه فى الممارسة العملية. وجاء الردّ على هذا الطلب ، فى غالبية الأحيان ، بالصمت أو بسلسلة هجمات شخصية و تشويهات و إفتراءات ضد شخص بوب آفاكيان لتجرئه على إقتراح كيفية التقدّم أكثر و بصورة أفضل فى تحرير الناس و على مطالبة أن يبدي آخرون رأيهم فى مضمون هذا المقترح مساندة أو معارضة. و عبّرت أحزاب أخرى مثل الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي - اللينيني - الماوي ) عن وقوفها إلى جانب الخلاصة الجديدة فكان عليها أيضا أن تتحمّل سلسلة هجمات شخصية و تشويهات لمواقفها على غرار ما يمكن ملاحظته فى وثيقة الحزب الشيوعي (الماوي) الأفغاني المشار إليه آنفا.
بهذا المضمار ، يترتّب علينا أن نشدّد على انّ النقاش و صراع الخطّين حتى لمّا يتحوّل إلى صراع حاد جدّا ، ضروريّان و يساهمان فى توضيح ما يتناسب مع الواقع و مصالح الجماهير و ما لا يتناسب معها، طالما أنّهما يتركّزان حول المبادئ ، حول " المسائل الكبرى" لكيفية التقدّم بالثورة البروليتارية و طالما يأخذ بعين النظر الموقف الحقيقي للمنافس و أفضل حججه. و بالعكس ، طرق " النضال" المعتمدة على تشويه الآخر و إختلاق مواقف مفترضة تنسب إليه ، تبعث اليأس فى الجماهير و تربّيها على ذات طرق التشويه و الإفتراء التى تستعملها البرجوازية و التى تساعد موضوعيّا العدوّ الطبقي ميسّرة هجماته على القيادات الثورية التى يمكن أن تتقنّع بأنّها " خصومات فى صفوف الثوريين". إنّها طرق نضال على كلّ ثوري أن يلفظها و ينقدها .
إزاء الإختلافات المبدئية صلب الحركة الأممية الثورية ، يقترح الحزب الشيوعي الإيطالي (الماوي) و الحزب الشيوعي ( الماوي) الأفغاني و الحزب الشيوعي الهندي ( الماركسي- اللينيني ) نكسلباري تشكيل منظمة عالمية للشيوعيين الماركسيين - اللينينيين - الماويين دون معالجة و لا واحدة من المسائل موضوع النقاش و دون توضيح أساس لوحدة مبدئية لهذه المنظمة الجديدة. يصرّحون ببساطة بأنّه " من أجل بناء هذه المنظّمة العالمية يجب أن نقطع مع التحريفية فى كلّ مظاهرها و خاصة مع الذين تسبّبوا فى الأزمة الحالية و تداعي الحركة الأممية الثورية ، يعنى " الخلاصة الجديدة " ما بعد الماركسية - اللينينية - الماوية لبوب آفاكيان صلب الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتحدة الأمريكية ، و الخطّ التحريفي الذى أرساه براشندا / باتاراي صلب الحزب الشيوعي النيبالي الموحّد (الماوي) " (65) ( 65- القرار 1، الإجتماع الخاص لأحزاب الحركة الأممية الثورية من أجل ندوة عالمية للأحزاب و المنظّمات الماركسية - اللينينية - الماوية ، غرّة ماي 2012 ").
رأينا فى ما مرّ بنا على الأقلّ أنّه بالنسبة للحزب الشيوعي الإيطالي (الماوي) " القطع مع تحريفية براشندا لا يعنى بالضرورة أن الحزب الشيوعي النيبالي الموحّد (الماوي ) الذى يقوده هذا الخطّ منذ 2005 ليس له مكان فى " منظمته العالمية للشيوعيين الماركسيين - اللينينيين -الماويين" الجديدة . و يأكّد لنا الحزب الشيوعي (الماوي) الأفغاني أنّ " أربع سنوات فقط قد مضت منذ الهزيمة النهائية - أو المرحلة النهائية للإنتصار الذى كان يقترب فى النيبال" (66) ( 66- " الطريق الماوي " ، الصفحة 44) و هذا التأكيد أقلّ من شيء لا يصدّق : لا يتخذون موقفا . نهاية حرب الشعب بسبب الخطّ التحريفي المتبنّى من قبل الحزب الشيوعي النيبالي الموحّد (الماوي) يمكن أن تمثّل " الهزيمة النهائية " أو ربّما على العكس هي " المرحلة النهائية للإنتصار الذى كان يقترب فى النيبال" يتحدّثون عن " الخطّ التحريفي الذى أرساه براشندا / باتاراي صلب الحزب الشيوعي النيبالي الموحّد ( الماوي) بينما " يوقفون الحكم" و " ينتظرون ليروا" هل أنّ نهاية السياسات المتبنّاة على أساس هذا الخطّ تمثّل " الهزيمة النهائية" أو " المرحلة النهائية للإنتصار الذى كان يقترب فى النيبال" . فى الواقع ، ما ينقص من وجهة النظر الشيوعية و الأممية هو النضال من أجل أن ينبذ الرفاق فى النيبال ( و كذلك الشيوعيون فى العالم قاطبة ) و ينقدوا بعمق الخطّ التحريفي المتبنّى من قبل الحزب الشيوعي النيبالي الموحّد (الماوي) فى 2005 ، مثلما قام بذلك الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتّحدة الأمريكية مذّاك . و بالعكس ، ما قام به الحزب الشيوعي الإيطالي (الماوي) بهذا المضمار المهمّ للغاية بالنسبة للحركة الأممية الثورية والشعب النيبالي هو تعبير عن اللامبدئية فى مشروع منظّمته العالمية " الماركسية - اللينينية - الماوية " ( 67) ( 67- و جدير بالإضافة أنّ الحزب الشيوعي (الماوي) الأفغاني ينقد فى مقالاته فكر غنزالو على أنّه " ما بعد الماركسية - اللينينية - الماوية" فى الوقت الذى يقدّم فيه الحزب الشيوعي الإيطالي (الماوي) نفسه على أنّه المدافع الكبير عن فكر غنزالو ، و هذا دليل آخر على انّ هذا المشروع لا يتأسّس على مبادئ أكثر من معارضته للخلاصة الجديدة ).

و حتى أهمّ و أكثر إثارة للسخط ، ينعتون الخلاصة الجديدة لبوب آفاكيان ب " التحريفية " و يحاولون شقّ صفوف الحركة الأممية الثورية ، منادين علنا بإيجاد منظمة عالمية أخرى ، دون الدخول فى نقد مضمون الخلاصة الجديدة . و هذا يتنافى كلّيا مع المنهج الشيوعي الذى يجب تطبيقه تجاه التباينات فى الخطّ فى حزب شيوعي أو فى منظمة شيوعية عالمية . بالطريقة الشيوعية الصحيحة ، يحلّل الموقف الآخر بعمق و بالحجج يدلّل بأي معنى لا يتناسب مع الواقع و التقدّم نحو الشيوعية و يتمّ النضال ، على هذا الأساس ، من أجل توحيد جميع الذين يمكن توحيدهم حول خطّ أصحّ . فقط على قاعدة نقد منطقي ونضال مبدئي من السليم وصف الموقف الآخر بالتحريفية وفقط بخوض صراع الخطّين إلى النهاية من المناسب إتخاذ إجراءات تنظيمية ، إذا تبيّن أنّ الخطّ الآخر يتعارض مع التقدّم الثوري و أنّ أنصاره لا يمكن كسبهم . ومن الحيوي العمل على هذا النحو لأنّه هكذا فحسب يتضح فهم أصحّ للمشاكل الموضوعية التى يتطرّق لها الموقف الآخر بصورة خاطئة و على هذا النحو فحسب يتمّ توحيد كافة من يمكن توحيده حول خطّ صحيح . هذا هو المنهج المطبّق ، مثلا ، فى نضال ماركس ضدّ الفوضويين و نضال لينين ضد التحريفية فى الأممية الثانية و نضال ماو ضد تحريفية خروتشاف و أتباع الطريق الراسمالي فى الصين. إنّه المنهج الذى ناضل الحزب الشيوعي الثوري ، الولايات المتحدة الأمريكية و أحزاب أخرى فى سبيل تكريسه فى صراع الخطّين داخل الحزب الشيوعي البيروفي ، و كذلك فى صراع الخطّين الأحدث فى النيبال . إنّه المنهج الملخّص فى مبادئ : " ممارسة الماركسية لا التحريفية ، و العمل من أجل الوحدة لا الإنشقاق ، و التحلّي بالصراحة و النزاهة لا حبك الدسائس و المؤامرات " (68) ( 68- ماو تسى تونغ ذكر فى " وثائق المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي الصيني " ، منشورات باللغات الأجنبية ، بيكين 1973).
و مثلما بيّننا على ضوء تحليل وثائق الحزب الشيوعي ( الماوي) الأفغاني و آخرين ، فإنّ " معيدي التنظيم" ليسوا بصدد تطبيق الماركسية وبالتالي يعملون من أجل شقّ صفوف الحركة الأممية الثورية و يلجؤون إلى التشويهات الشخصية و النميمة و الإشاعات التى تزخر بها " الطريق الماوي" عوض تطوير صراع خطين بشأن المسائل المفاتيح التى تطرحها الخلاصة الجديدة . إنّها وسائل ضارة للغاية تفتقد إلى المبادئ و يجب نقدها و نبذها من قبل كلّ شيوعي ، بقطع النظر عن موقفه من الخلاصة الجديدة لماو تسى تونغ .
و فضلا عن محاولة شقّ صفوف الحركة الأممية الثورية ، يسعون إلى الإلقاء باللائمة على بوب آفاكيان ل" ازمة و تداعي " الحركة الأممية الثورية . الأزمة الحالية للحركة الأممية الثورية لم تتسبّب فيها الخلاصة الجديدة لبوب آفاكيان . مرّدها صراع الخطّين بشأن المشاكل الموضوعية فى الصراع الطبقي و مرّدها على وجه الخصوص إمتناع الخطوط المعارضة للخلاصة الجديدة عن إطلاق نقاش مبدئي لهذه المشاكل . ووقع ذلك فى إطار ضرورة موضوعية لتطوير نظرية و ممارسة الشيوعيين إزاء إعادة تركيز الرأسمالية ، و نهاية المرحلة الأولى ، و الظروف و المتطلبات الجديدة للمرحلة الجديدة من الثورة الشيوعية . إنّ النزعة الدغمائية المنعكسة على سبيل المثال فى مواقف الحزب الشيوعي ( الماوي) الأفغاني أو بشكل آخر فى بعض صيغ " فكر غنزالو" التى تفحّصنا هنا ، تنكر وجود هذه الحاجة الموضوعية ، متخفّية وراء تأويل محرّف ل " الماركسية - اللينينة - الماوية " يتجاهل أو يحرّف أكبر مساهمة من مساهمات ماو و يتملص من الجوهر الثوري و العلمي للشيوعية . و آخرون من مثل الخطّ القائد للحزب الشيوعي النيبالي الموحّد ( الماوي) ، بإسم الظروف الجديدة ، يهاجمون جوهريّا و يتملّصون من كافة التجربة الإشتراكية السابقة على أنّها رئيسيّا سلبية ، مقدّمين النظرية الديمقراطية البرجوازية للقرن 18 على أنّها الشيوعية الجديدة للقرن 21.
و قد وجدت هذه النزعات المبرقشة و الخاطئة نقطة " وحدة " بينها فى معارضة الخلاصة الجديدة لبوب آفاكيان الذى إنبرى ليتصدّى للضرورة الموضوعية لمزيد تطوير النظرية الشيوعية و قد صاغ إطارا نظريّا جديدا لشيوعية يعزّز أسسها العلمية . و المشكل لا يكمن ببساطة فى معارضتها لما يمثّله موضوعيّا من أمل كبير للجماهير المضطهَدة و الثورة الشيوعية فى العالم بأسره ، و إنّما يكمن فى إمتناعها عن النقاش و المحاججة جدّيا دفاعا عن موقفها ، و كذلك يكمن فى طرق التشويه و التآمر و الإنشقاق التى إنتهجتها. و لئن إعتنينا هنا بصورة خاصة بمواقف الحزب الشيوعي ( الماوي) الأفغاني ليس لأنّه أفضل مثال عن هذا بل على وجه الضبط لأنّه على الأقلّ قد ردّ بشيء و لو أنّه لم يتوغّل فى نقد مضمون الخلاصة الجديدة . عوض خوض صراع الخطّين إلى النهاية ، خيّرت هذه القوى السعي لتصفية الحركة الأممية الثورية و شقّها دون مزيد الإجراءات و تشكيل منظمة أخرى دون أن تحدّد حتى أساس الوحدة الإيديولوجية و السياسية أبعد من " الماركسية - اللينينية - الماوية " المدّعاة و التى تحاول أن توفّق المواقف المتعارضة بصدد الإشتراكية و الدولة و حرب الشعب و سواها من المسائل .






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن يتحرّر أي إمرء دون تحطيم الدولة البرجوازية : دروس النيبال ...
- كوريا الشمالية ليست بلدا إشتراكيّا
- كوريا الشمالية – الولايات المتحدة : من يمثّل تهديدا نوويّا ح ...
- هل يمكن أن توجد حركة شيوعية لا تصارع من أجل الشيوعية ؟
- مجتمع جديد [إشتراكي ٍ] بعمق ثوري و تحرّري : اللبّ الصلب مع ا ...
- هل هناك حاجة الآن إلى تلخيص علمي لتجربة الإشتراكية و تصوّر ك ...
- هل نحن فى حاجة إلى تقدّم نوعي فى علم الشيوعية لقيادة المرحلة ...
- طبيعة مشروع هوغو تشافيز و حدوده (1) - مقالات ماوية حول - الث ...
- الخلاصة الجديدة للشيوعية و بقايا الماضي - تعمّق النقاش حول ا ...
- الدعاية للشيوعية و الحاجة إلى تشكيل قطب ثوري حقّا .
- إيران : الحرب الإقتصادية ضدّ الشعب - إندلاع الأزمةِ و المقاو ...
- الثورة النيبالية و ضرورة القطيعة الإيديولوجية و السياسية مع ...
- الإمبريالية الأمريكية ، الأصولية الإسلامية و الحاجة إلى طريق ...
- تعمّق النقاش حول الخلاصة الجديدة لبوب آفاكيان (1): ردّ من أف ...
- الماوية تنقسم إلى إثنين: موقفان متعارضان من -الخلاصة الجديدة ...
- نظام الدولة الإشتراكية - آجيث ، الحزب الشيوعي الهندي (المارك ...
- النقاش الراهن حول نظام الدولة الإشتراكية - ردّ من الحزب الشي ...
- الماوية تنقسم إلى إثنين: نظرتان متعارضتان لنظام الدولة الإشت ...
- رسالة إلى الأحزاب و المنظمات المنتمية إلى الحركة الأممية الث ...
- بيانان مشتركان لغرّة ماي 2011 و 2012 صادران عن أحزاب ماوية


المزيد.....




- بيان صادر عن مجموعة العمل من أجل سورية
- حقوق الانسان تعلن تلقيها معلومات بشأن قمع المتظاهرين
- تيسير خالد : الإدارة الأميركية شريك لدولة الاحتلال في العدوا ...
- عشرات الجرحى خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغرب ...
- هبَّة فلسطين الحالية.. فرضٌ لمسيرة جديدة
- وصول مسيرة المتظاهرين إلى قبر صفاء السراي
- بيرني ساندرز: دور أمريكا يجب ألا يقتصر على دعم الحكومة اليمي ...
- السيناتور بيرني ساندرز: دور واشنطن التقريب بين شعوب المنطقة ...
- بيرني ساندرز يحث بايدن على تعيين شخصية قادرة على التواصل مع ...
- الشعبية: شعبنا ومقاومته يُسطّرون أروع الصور النضالية


المزيد.....

- متابعات عالمية و عربيّة - نظرة شيوعيّة ثوريّة (3) 2019-2020 / شادي الشماوي
- الحلقة السادسة والأخيرة: منظمة -إلى الأمام- الماركسية الليني ... / موقع 30 عشت
- استعادة الإرث الثوري لروزا لوكسمبورغ / ماري فريدريكسن
- السيرورة الثورية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط: حصيلة ... / الاممية الرابعة
- الاستعمار الرقمي: هيمنة متعددة وعنيفة / أحمد مصطفى جابر
- الشيوعية الجديدة / الخلاصة الجديدة للشيوعية تشتمل على التقيي ... / ناظم الماوي
- دفاعا عن المادية / آلان وودز
- الإشتراكية والتقدّم نحو الشيوعيّة : يمكن أن يكون العالم مختل ... / شادي الشماوي
- الممارسة وحل التوترات فى فكر ماركس / جورج لارين
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (6) / مالك ابوعليا


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - وحدة من أجل تحرير الإنسانية أم وحدة بلا مبادئ للحصول على- قوة مادية -؟