أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح حنا - ظرف مكان - قصة قصيرة جداً














المزيد.....

ظرف مكان - قصة قصيرة جداً


سامح حنا

الحوار المتمدن-العدد: 4077 - 2013 / 4 / 29 - 13:20
المحور: الادب والفن
    


يراها كل صباح .. فهى روتين حياتة .. يراها رغم انفصال الاماكن .. يتغير المكان و يجتمع بها فى زمان خاص .. منذ ان تعرف بها و هو يراها دائما التصقت بمخيلتة .. حتى التقيا .. ووجد ان كل ما رآه حقيقة .. كل ما تابعه كل صباح واقع يسرى امامة .. صار يتنبا لها كيف ستتصرف .. كان هذا الامتزاج النفسي ما يعرّفُ احيانا بالحب .. فطالما احتار الناس فى وصف الحب .. انه لا يوصف .. .. انه دائما كلون ممتزج من كل الوان الطيف لون لا اسم له .. تراه العين و يحسة القلب ولكن لا نستطيع وصفه ..

إعترف لها انها اول احساساته .. لم يشعر باحد قط مثلها .. اعترفت له انها لم تفتن بغيره .. استكشفا سويا عالم الجسد .. تعرت امامه ليتعرف تفاصيلها .. صار يتحسسها ككفيف ليحفظ فى ثنايا مخيلتة بكل معالمها .. تحسستة بلطف .. و عيناها ثابتتين فى مركزهما .. ترى كل الاشياء بحاسة اللمس .. تعانقا عناقا طويلا جدا .. صارا يعدا الانفاس و دقات القلب .. و كان هذا اول اللقاءات .. طويلا قصيرا جدا .. ارتسمت على شفاها ابتسامة استمرت لأسابيع .. لم تتغير او تتبدل .. كل من رمقها رأى انها مختلفة .. امراة تتلون بلون خاص .. لون لا يمكن وصفه .. ولا تستطيع الفرشاه تركيبه ..


انفصل المكان و ارتبط الزمان اكثر



#سامح_حنا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دِّفْءُ
- حكاية حب
- أميرة
- المُراهِقة
- لقاء
- عودة
- لن تتركه
- ماندو
- سؤال إمرأة


المزيد.....




- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا ...
- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. اعتذارات متتالية لأحمد سعد ور ...
- فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في ...
- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟
- بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد ...
- رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ ...
- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح حنا - ظرف مكان - قصة قصيرة جداً