أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - العراقيين .. والخيارات الضيقة














المزيد.....

العراقيين .. والخيارات الضيقة


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 4075 - 2013 / 4 / 27 - 01:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


" في نُكتةٍ قديمة : ماتَ الرئيس الأمريكي بوش الأبن .. فسيقَ الى جهنم . وقيلَ له .. عندك ثلاثة خيارات ، حيث ان نُزلاء ثلاثة غُرف عندنا ، قد أنهوا مدة عقوبتهم .. وتستطيع الحلول محل أي واحدٍ منهم . فأخذوه الى الغرفة الأولى .. حيث كان " جون كيندي " يُعبأ القاذورات في سطل وينقلها على كتفهِ .. فإشمأز بوش وقال : كلا ، لا أريد هذه الغرفة . ذهبوا الى الثانية ، حيث كان " رونالد ريغان " يكسر الصخور وهو في حالةٍ يُرثى لها .. فقال بوش : أريد ان أرى الغرفة الثالثة .. فاخذوه الى هناك .. حيث رأى الفاتنة " لوينسكي " تُداعب " بيل كلينتون " .. فقال بوش على الفور : أريد هذه الغرفة رجاءاً . فأشار الحارس العملاق الى [ لوينسكي ] : أخرجي .. لِيحل بوش مكانكِ " !! .
كما في النكتة أعلاه .. فأننا نحن العراقيين .. نُساق مرّة تلو الأخرى ، الى زوايا بالغة الضيق .. وشَكلياً ، لدينا خيارات ، ولكنها في الحقيقة ، سيئة جميعها . وحتى التي " نعتقد " للوهلة الاولى ، انها مُريحة وممتعة .. نُخدَع في النهاية .. كما حصلَ مع سئ الذكر بوش ، الذي تَصّورَ ، انه سوف يحل مكان كلينتون ، وتقوم لوينسكي على مداعبتهِ .. لكن ظهرَ ، ان لوينسكي هي التي غادرتْ .. وحل بوش محلها .. لكي يُداعب كلينتون ! .
............................
ففي الآونة الاخيرة .. نُخّيَر ، في الحويجة وأنحاءها ، بين دكتاتورية المالكي وقمع أدواته الأمنية ، من جهة .. أو تسلُط بقايا البعثيين الفاشيست والمتشددين ، أو هيمنة ما يُسمى جيش الطريقة النقشبندية ! ، من جهةٍ اُخرى .. ويا لها من خيارات تعيسة ، كُلها .
وفي الموصل وأنحاءها وتكريت وأمصارها والانبار وتوابعها.. تستطيع المفاضلة بين : رجال الدين المُتشددين المتعصبين ، أو شيوخ العشائر المُتخلفين الرجعيين ، أو رموز الطبقة السياسية الإنتهازيين النفعيين الفاسدين ، أو إذا أحببت .. ما يُسمى دولة العراق الإسلامية ، أو جيش العراق الحُر أو جيش العزة والكرامة ، أو إستبداد المالكي وتفرده المُشين . ويا لها من خيارات بائسة ، جميعها ! .
وحتى في أقليم كردستان .. أنتِ مُحاصرٌ بين أيران وتركيا بسياستهما المشبوهة ، و " قوات دجلة " سيئة الصيت .. لكَ الخيار ، بين إدامة حُكم الحزبَين أو الفوضى .. بين قبول الفساد أو المُستقبل المجهول . وكل هذه الخيارات ، لاتُلّبي طموحات معظم الناس .
وفي بغداد والوسط والجنوب .. لك الحُرية ان تختار ، بين : واثق البطاط وعصاباته الإجرامية ، أو عصائب اهل الحق الطائفية ، او عودة عزت الدوري .. او تكريس الكوكتيل الشيعي بزعامة القائد نوري المالكي حفظه الله .. او الميليشيات الزارعة للرُعب والخانقة للحريات الشخصية والراعية للفساد .. ويا لها من خياراتٍ مُرعبة ! .



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنتخابات رئاسة أقليم كردستان
- تصعيد خطير في - الحويجة -
- اللعب بالشعوب والأوطان
- سَفرة ربيعية ، للشيوعيين وأصدقاءهم
- - السارقون - في دهوك
- مبروك .. عيد الأربعاء الكبير
- النتيجة .. قبل الإمتحان
- لا صوت ولا رائحة
- هل الناخب العراقي مُجّرَد سَمَكة ؟
- إنتخابات المحافظات / صلاح الدين
- - الفساد الإنتقالي - في العراق
- الوضع العراقي و ( اللواصِق )
- التمدُن والنزاهة ، مُقابل التخلُف والفساد
- - الأجنبي - أحسَن
- ( دالغة ) نفطِية
- يومٌ حزين للصحافة العراقية
- الطلاقُ بالثلاثة
- الموصل .. قبل الإنتخابات
- الإنتخابات الثلاثة في أقليم كردستان
- الحكومة .. وأقلام التأريخ


المزيد.....




- أسعار البنزين في الولايات المتحدة تصل إلى 4 دولارات للغالون ...
- الاستيلاء على جزيرة خرج محفوف بالمخاطر.. وليست مخرجا مضمونا ...
- ضغوط بريطانية على ستارمر للرد على اعتداءات ترامب اللفظية الم ...
- الضفة الغربية المحتلة: تصاعد تهجير التجمعات البدوية الفلسطين ...
- حقيقة أم فبركة: هل يمكن الوثوق بأدوات الكشف عن الذكاء الاصطن ...
- حقيقة أم فبركة: كيف ترصد المواقع المزيفة التي تم إنشاؤها بال ...
- إصابات في إسرائيل جراء تجدد إطلاق الصواريخ من إيران
- تصعيد بكردستان العراق.. مسيّرات تستهدف أربيل ودهوك وفصائل تت ...
- ألمانيا تسجل أول هجوم لذئب على إنسان منذ أكثر من 25 عاما
- دعم الخليج هو خيار الصومال الإستراتيجي


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - العراقيين .. والخيارات الضيقة