أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب عمران المعموري - قصص قصيرة جدا طالع














المزيد.....

قصص قصيرة جدا طالع


طالب عمران المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 4024 - 2013 / 3 / 7 - 12:35
المحور: الادب والفن
    


مملكة المجانين
هنالك ...بعيدا ...عن الأرضيين، ثمة مملكةٌ.......ٌٌٌٌ يقال لها مملكة المجانين ، لما ضرب الإعصار سواحل عقلي وقلبي عزمت ...الرحيل. ( ألفيت سيدها عند الباب ) عذرا .. سيدي أأذن لي واقبلني صديقاً أو حبيب ، نظر الي قرأ الجنون بعيني.. وبصمت نظرت من حولي، رأيت أناس وأشياء لم أرها في عمري ،عرشا محمولا على رأس الماء، أشياء وأشياء ،عشاق حد الجنون، سُراق قلوب ،شعراء، سكارى وما هم سكارى، أرواح معلقة أعالي السدرة، راعٍ ٍ أعلى الربوة بناي حزين يعزف لحناً.. قداساً سحرياً ، ومن الحقول يجتمع القطيع، خراف ووعول، أسود وحمير، أفاع ونسور الكل في سرور ..ثمة ناقة صفراء تسر الناظرين ذات ضرع كبير الكل منها يشربون كبيرهم والصغير .. حين حظر سيد المملكة.. ساد الصمت وكأن على رؤسهم الطير .
طالع
تأمل في الماضي ... زمن قوّادالضرورة، في الحاضر زمن الضرورة وغير الضرورة، محمولين جوا
أو بحرا أو على ظهر الدباباتِ.. اهرب إلى ليل عراقي، أنظر إلى النجوم أنا.. وأنا ، وأنا وأنا العاشرة ..المائة في جسدي أحصيها... نحصيها ، أتأمل أموات بلادي الماضي الحاضر في طالع المستقبل أكًـلٌ، ونكلوّا ،أنا .. وأنا ،وأنا فلا نحصيها فالموت في بلادي أسهل من قبلة لفتاة باريسية.

اشلاء
جال نظره بين الأشلاء يبحث عن ولده .. شبحت عيناه .. يمينا وشمالا .. عبثا يبحث عن بقاياه.. انتابه بأس، شديد سقط على الأرض بكى بكاء الثكلى ..وما إن وقع نظره على حذاء من بين الأشلاء والملابس المتهرئة .. قلّبه بين يديه لم يكاد يميزه في أول الأمر.


طالب عمران المعموري



#طالب_عمران_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دم العذارى قصيدة نثرية
- قصة قصيرة جدا تصوف
- قصص قصيرة جدا
- قصة قصيرة المطحنة الحجرية
- قصة قصيرة الجمجمة
- قصة قصيرة السنين تمضي سريعة
- قصة قصيرة رزايا
- قصة قصيرة


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...
- -تسنيم-: لا يمكن للأميركيين التملص من وزر جرائم الكيان الصهي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب عمران المعموري - قصص قصيرة جدا طالع