أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - حكاية الوطن المخملي - 28














المزيد.....

حكاية الوطن المخملي - 28


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4014 - 2013 / 2 / 25 - 20:20
المحور: الادب والفن
    


(1)

أحترق الآن وأبني مملكة واهنة تندى للأعرابِ
وأدندن من يوقف نزفي الصاعد من أسفل قدمي للأصحابِ
لأعمق نقطة في جمجمتيْ
آلمها الجرح فلا تبكيْ
وإليك عاشقتي أحكيْ
يا من تعطيني زاوية من حب آلمها القيحْ
وداس عليها الضوء المتسلل من أعلى ثقب مفصول من أعمق شقْ
قلبي دقْ ...........
تعالي يا ذات العينين الزرقاوينْ
ودقي جسديْ
تعالي نرقص رقص ( الهيوةْ )
سأعلمها رقصة بلديْ
هنالك قمر في ( ألمانيا )
من ريح الجمر سأغنّيْ
فأنا الفاتح عمق الفوضى
وأنا المترفل بالوجدْ
عبء البترول على صدري
ونحن نعيش عرايا المجدْ
نضحك فوق بويتات عاقرة ونخاصم كل قبائلنا المخصيةْ
ليس لدينا في موطننا أيّ قضيةْ
(2)
سلاما لامرأة في برلين وفي ساحات المترو والأنفاقْ ……………
من أرض سلالات الموتى
سلاما للتائه تحت غيوم الذكرى
وأحبّ الليل وأرسم ذاكرتي قمر غادرني للثلج مواويليْ
يؤسفني إني هاجرت بعيدا عن عينينْ سماويينْ ..............
جدُّ حزينْ
خوفي أن أوقد هذا الحزن على صحراء اليأس وأبني في تأريخي المهزوم إلى الصحراءْ
أرض قاحلة لا ماءْ
في الظلّ تنام الريح وتبني قمرا هاجر نحو التأريخْ
مواويلي ألم التفريخْ
ما أتعس تلك الذاكرة من أنباءْ
والبعض في بلدي عاش كالتعساءْ
والبعض مضغوا الأثداءْ
والبعض قتلوا الأبناءْ
(3)
لبنات الورد أغنية من إيقاعات غربيةْ
وأنا العاشق للإيقاعات العربيةْ
رقصات الهيوة لا تنفعْ
رقصات الجاز قد تُسمعْ
والليلة ترقص عاشقتيْ
والسهرة تبتز البدويْ
الكل يدورْ
كلّ الليلة سأراقصك وأحاول ضمك في صدريْ
عيناك أمواج البحرِ
وأنا تائه في عينيكْ ..........



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية الوطن المخملي - 27
- مشاكسة
- صلاة العاشق
- حكاية الوطن المخملي - 26
- حكاية الوطن المخملي - 25
- إيوان جدي
- لحظات للتأمل
- عتب
- وشاية
- الغرماء
- حكاية الوطن المخملي - 24
- حكاية الوطن المخملي - 23
- حكاية الوطن المخملي - 22
- دموع الذكريات
- ما رواه صاحب الخُرجْ
- عام مضى
- بنو قحافة
- حكاية الوطن المخملي - 21
- حكاية الوطن المخملي - 20
- حكاية الوطن المخملي - 19


المزيد.....




- لماذا تحمل حلوى -بافلوفا- اسم راقصة الباليه الروسية آنا بافل ...
- نادي الشعر يحتفي بتجربة الشاعرة د. راوية الشاعر
- الموروث الشعبي في فن الكاريكاتير ندوة حوارية للفنانين عبد ال ...
- غياب الكلية ونقص التدريسيين يهددان مستقبل الفنون الجميلة في ...
- مليون كتاب نادر ومخطوطة أرشيفية.. حكاية أشهر بائع كتب في حلب ...
- هل كان أوديسيوس حقيقيا؟ الآثار تكشف ما حفظه هوميروس من العصر ...
- 5 مبادرات مجتمعية بدعم من مؤسسة ACT لتعزيز ثقافة الوساطة و ...
- -الثوار لا يموتون أبدا-.. فيلم فلسطيني يفوز بجائزة لجنة التح ...
- محافظ القليوبية يكرم أوائل الشهادات العامة للعام الدراسي 202 ...
- القراءة والموسيقى جزء من رحلة العلاج في مستشفيات المكسيك


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - حكاية الوطن المخملي - 28