أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - زوران* ( صباح )















المزيد.....

زوران* ( صباح )


صباح سعيد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4014 - 2013 / 2 / 25 - 15:30
المحور: الادب والفن
    


زوران* ( صباح )
للشاعر الصربي دراغوليوب ستانكوفيتش
ترجمة : صباح سعيد الزبيدي

عندما انهضُ قبلَ الفجرِ
تناولُ العسلَ والماءَ في الصباحِ
له لذةٌ
هكذا علمتني امي لكي أعرفَ
وانا الآن اعلّمُ أولادي!
فجرُ، رشفةٍ من ماءِ البئرِ
فجرُ ، ثلاثُ مراتٍ
نسلمُ على الربِ
فجرٌ، مع الايمانِ بالحريةِ
صباح – فجر، سيف تشده الأصابع.
صباحُ أشعةِ الشمسِ
صباحٌ، يعني زوران بلغتنا
صباحٌ ، ضوءٌ لتبديدِ الظلامِ
الزبيدي، من بلادِ الرافدين.
كل شئ لديه هنا، وما كونه في الحياة
لكن روحة تحلمُ بربوعِ الوطنِ
يحكي عنها
من خلال قلبهِ وقصائدهِ
وشوقه لأرضِ بين النهرين
هاهي يدنا
نقدمها للصديقِ
كي نحتفلَ معا
نشربُ نخباً
من اجلِ الصحةِ وحياةٍ أطول.
صباح و دراغوليوب**
اخوين من بلدين
قدم لبعضهما البعضِ
يدَ الصداقةِ.
*****
* صباح ( زوران باللغة الصربية ).
** دراغوليوب ( عزيز باللغة العربية ).
/ كان للشاعر العراقي المغترب صباح سعيد الزبيدي تأثيرا أستحوذ على قلوب جمهور وعشاق الشعر الصربي وظهر بشكل واضح خلال تفاعل عشاق الشعر والادب معه خلال مشاركاته في عددا من المحافل والمسابقات .
تأثير الشاعر صباح الزبيدي لم يتوقف عند حد عتبات قلوب عشاق الشعر بل تعدى ليتسلل إلى قلوب الشعراء الصربيين، وجاء ذلك واضحا في قصيدة الشاعر الصربي دراغوليوب ستانكوفيتش "زوران – صباح" التي كتبها معبرا عن إعجابه بالشاعر العراقي صباح الزبيدي /.
*****
Зорану (Сабаху)
Песник : Драгољуб Станковић , Serbia

Још пре зоре када бих устао
Мед и вода сабах-зором прија
Учила ме мајка да бих знао
То сад учим своју децу и ја!

Сабах-зором , гутљај бунар воде
Сабах-зором, трипут се прекрсти
Сабах-зором, с Вером до слободе
Сабах- зором, сабљу стежу прсти

Сабах, зора, сабах сунца зрак
Сабах, име Зоран, по нашки је
Сабах, светло да растера мрак
Ал-Зубеиди, из Меасопотамије

Све му овде, што живот створи
Ал душа сања пределе далеке
Песмом и срцем о њима говори
Чежња за земљом између две реке
Али рука наша ту је
Пријатељу да се пружи
Са нама ће да лумпује
За здравље и живот дужи

Сабах и Драгољуб
Два брата, две земље
Једно другом пружише
Пријатељску руку.
*****
Prepev : Sabah Al-Zubeidi
[email protected]
*****



#صباح_سعيد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إملأ الكأسَ
- الوادي الأزرق
- إِعْجَاب
- حظاً سعيداً
- حلمٌ في الاحلامِ
- الجانب ُالآخرُ من السماءِ!
- نيكولا تيسلا
- صبراً يا وطني البعيدِ
- وطنٌ اسمه العراق
- فراشةٌ سمراءُ
- أحبكِ بقوة
- سلام لوطن الشهداء
- -أطياف حالمة- مجموعة شعرية جديدة للشاعر العراقي صباح سعيد ال ...
- قراءة في قصائد الاديب الشاعر صباح محسن جاسم
- يا وطني..... ثمة ذكريات
- قراءة في مجموعة - أربعون قصيدة عن الحرف - للشاعر اديب كمال ا ...
- أبو جاسم لر*... والفكة فكتهم ام فكتنا ( 1 ) ...؟؟؟...!!!...
- رائحة اللقاء
- احلام على باب المنفى
- آهات على بوابة الاحزان


المزيد.....




- شهد معارك فتحها عام 1453.. باب في إسطنبول يروي أسرار حصار ال ...
- المخضرم فولكانوفسكي يحتفظ بلقب بطل العالم للفنون القتالية (ف ...
- بعد 200 عام.. متحف اسكتلندي يحجب مومياء مصرية عن الجمهور 
- -خروج أمن- افضل فيلم روائي، و-الطبيب الأمريكي- بجائزة سينما ...
- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - زوران* ( صباح )