أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - حظاً سعيداً














المزيد.....

حظاً سعيداً


صباح سعيد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 3986 - 2013 / 1 / 28 - 04:10
المحور: الادب والفن
    


حظــاً ســعيداً
للشاعر الصربي ميلان بوليتش
ترجمة : صباح سعيد الزبيدي

سأهدي لكِ ..
سأهديكِ حقاً ..
وردةً حمراءَ
وحلماً رائعاً ..
سأتي اليكِ بهدوءٍ
في ليلةٍ سحريةٍ ..
في صباح ٍ جميل ٍ ..
وسأهديكِ
قليلاً من اللون الأحمر
وكثيراً من السعادةِ الحقيقيةِ
سأهديك ِمن بين ِالاشياء ِالأخرى
زهرةً جميلةً هي من اجمل الورودِ ..
أجنحةً حمراء َ.. ملاكاً أبيضاً ..
هالةً ذهبيةً ..
كلَّ ما كنتِ تحلمينَ بهِ
وسأجعلكِ تشبهينَ
امراةً اسطورية ًجميلة ً..
سأهديكِ
كلَّ نظرةٍ
في ليلةٍ فارغة ٍ..
حينَ يغلفُ الظلام ُالسماءَ ..
تتسللُ فيكِ الكآبةُ..
تهيجُ عندكِ الافكارُعني..
تتقدُ الرغبةُ فيك ِ..
فتحيطُنا دوامةٌ سحريةٌ
ليصبحَ الحلمُ حقيقةً
ويكونُ هديةُ اللهِ لنا ...
*****
Prepev : Sabah Al-Zubeidi

[email protected]

*****

SRETNO
Pesnik : Milan Bulić ‎‏, Serbia
Darovaću ti..
Stvarno ću ti dati na dar..
Jednu crvenu ružu
I jedan divni san..
Stvarno ću
Doći lagano
Jedne noći čarne..
Jednog jutra bajnog..
I darivaću ti malo
Malo crveno
Puno
Sretno pakleno..
Darovaću ti medj ostalom
Divni cvet besane ruže..
Crvenih krila..belog anđela..
Oreola aure bila..
Isve što bi snila
Sve što bi
Učinila dobra vila..
Darovaću ti
Svaki pogled
U praznoj noći..
Kada nad nebom
Pusta se tama i mrak..
Uvuće se nemir medj tvoje..
Usplahirene misli o meni..
Ostrašćene želje u sebi..
Potkreplejene čari s’nama..
I san s javom o tebi
Božijem DARU u nama…



#صباح_سعيد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلمٌ في الاحلامِ
- الجانب ُالآخرُ من السماءِ!
- نيكولا تيسلا
- صبراً يا وطني البعيدِ
- وطنٌ اسمه العراق
- فراشةٌ سمراءُ
- أحبكِ بقوة
- سلام لوطن الشهداء
- -أطياف حالمة- مجموعة شعرية جديدة للشاعر العراقي صباح سعيد ال ...
- قراءة في قصائد الاديب الشاعر صباح محسن جاسم
- يا وطني..... ثمة ذكريات
- قراءة في مجموعة - أربعون قصيدة عن الحرف - للشاعر اديب كمال ا ...
- أبو جاسم لر*... والفكة فكتهم ام فكتنا ( 1 ) ...؟؟؟...!!!...
- رائحة اللقاء
- احلام على باب المنفى
- آهات على بوابة الاحزان
- طقوس الرجاء
- الهروب من الجحيم وإلى الجحيم ( 1 )
- شموع الخضر
- غربان الخراب


المزيد.....




- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - حظاً سعيداً