أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - صبراً يا وطني البعيدِ














المزيد.....

صبراً يا وطني البعيدِ


صباح سعيد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 3975 - 2013 / 1 / 17 - 19:39
المحور: الادب والفن
    




يا وطني البعيدِ
يا واهبَ الحياةِ
وراهبَ الموتِ
في زمنِ الدجلِ.
سلاطينُ هذا الزمان
كبلوكَ بضلالهِم
بلا خجلٍ
باعوا الشرفَ والضميرَ
وجعلوَك بحراً من الاحزانِ
حللوا قتل الابرياء على الهوية
وحرموا اناشيد فيروز في الصباح
مزقوا قواميسَ العدلِ
وصلبوا الحقَ على الابوابِ
انتشروا مثلَّ الذئابِ
في كل الطرقاتِ
نصبوا خيامَ طغيانِهم
في كلِ الحاراتِ
استباحوا ضفاف انهارِك
وهدموا الكنائسَ وبيوتَ اللهِ
صلبوا عصافيرَ الطفولةِ
على أغصانِ الشجرِ
سرقوا خبزَ الشعبِ
ورموه في دُجى الحرمانِ
ومستنقعاتِ الاسى والكدرِ
شردوا فراشاتِ الربيعِ
فتثائبَ في اجنحتِها الضجرُ.
يا وطني البعيد
رأيتُ طيفَك
في جنانِ احلامي
لمحتُ وجهَكَ
مبتسماً معطراً بالجمالِ
لمحتُ الشمسَ تُشرقُ في جسدِكَ
رغمَ غيومِ الحرائقِ والدخانِ.
فصبراً ثم صبراً
غداً ستُزلزلُ الارضُ زلزالُها
ثمَ تخرجُ باثقالِها
وسياتي زمانٌ ليسَ فيهِ
غدرٌ ولا خداعٌ ولا دجلُ.
فيرفعُ النخيلُ هاماتَهُ
عاليةً
لترجعُ النوارسُ ..
تعانقُ النقاءَ.
*****



#صباح_سعيد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطنٌ اسمه العراق
- فراشةٌ سمراءُ
- أحبكِ بقوة
- سلام لوطن الشهداء
- -أطياف حالمة- مجموعة شعرية جديدة للشاعر العراقي صباح سعيد ال ...
- قراءة في قصائد الاديب الشاعر صباح محسن جاسم
- يا وطني..... ثمة ذكريات
- قراءة في مجموعة - أربعون قصيدة عن الحرف - للشاعر اديب كمال ا ...
- أبو جاسم لر*... والفكة فكتهم ام فكتنا ( 1 ) ...؟؟؟...!!!...
- رائحة اللقاء
- احلام على باب المنفى
- آهات على بوابة الاحزان
- طقوس الرجاء
- الهروب من الجحيم وإلى الجحيم ( 1 )
- شموع الخضر
- غربان الخراب
- صلاة الرجاء
- صرخات من وطن الآلام
- شاطئ الاحلام
- اسطورة غائبة


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - صبراً يا وطني البعيدِ