أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر سعد الشيباني - حذاء حلبي مفصل لأحمد نجاد














المزيد.....

حذاء حلبي مفصل لأحمد نجاد


عمر سعد الشيباني

الحوار المتمدن-العدد: 3996 - 2013 / 2 / 7 - 09:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


معروف في سوريا أن الاحذية الحلبية ذات صناعة جيدة، خاصة عندما يرتديها الحلبي عز الدين الجاسم. الشاب الذي شرده النظام السوري كما شرد الملايين خارج سوريا وداخلها. واحمد نجاد هذا يذكرك شكله بالقنفذ خاصة عندما يخطب. زار القاهرة من أجل المؤتمر الاسلامي وعاد بخيبة أمل من شيخ الازهر ومن حذاء الشاب الحلبي الذي قذفه به وهو خارج من مسجد الحسين في القاهرة. ثم شيء آخر هو أن شيخ الازهر قد بيّضها اخيراً، ولم ينافق مثل أحمد حسون أو البوطي. بل حمل احمد نجاد رسائل هامة وقصيرة، بأن يقفوا عن دعم المجرم في سوريا في التسليح والمقاتليين ووقفهم للضخ الطائفي في الدول العربية خاصة في اليمن من ارسال السلاح للحوثيين لخربطة الاورق في اليمن وجره لحرب طائفية. ووقف تهديد دول الخليج العربي ووقف اضطهاد العرب السنة في ايران. وهنا اتساءل من هذا الرجل المعادي للامبريالية الاميركية والصهيونية كما يقول والذي يدعو إلى الحوار وعلاقات مميزة مع الدول العربية. مثله في ذلك مثل صنيعته بشار الاسد الذي يقول شيء ويفعل شيء آخر. وهذا يذكرنا بمبدأ التقية الذي تربوا عليها. فكيف تريد علاقات مع دول الجوار العربي وأنت تلاحق كل ماهو عربي في ايران في الاهواز العربية وكيف تريد علاقات وحوار مع السنة وانت تمنع بناء مساجد لهم في ايران. وتذكرون الخمسة العرب في الاهواز الذي حكم عليهم بالاعدام لأنهم يطالبون بحقوق الاقليات الدينية والقومية. والمضحك في الامر أن المحكمة الايرانية حمكت عليهم بالاعدام بسبب كما تدعى محاربة الله ورسوله واشاعة الفتنة. فهمنا مسألة الفتنة هذه، لكن ماهي محاربة الله ورسوله. بسبب أنهم سنة لايؤمنون بولاية الفقيه. وهذا يذكرنا بالممانع في دمشق الذي كان كلما يكمش شخص يتنفس في سوريا أو يعبر عن انسانيته يحاكمه ( باضعاف الشعور القومي، ووهن الامة، واثارة النعرات) وربما يكون الرجل يطالب بتخفيض سعر ربطة الخبز. لكن عنده أي مطالبة بأي شيء يوهن عزيمة الأمة. وكأن الأمة إمرأة عجوز مصابة بالايدز كلما تنفس بجانبها شخص تزداد وهناًّ على وهن.
ماذا ابقت ايران من علاقة حميمة مع جيرانها العرب، تنخرط في الدعاية والمال من أجل التشيع، ونقول من جانبنا، من أراد التشييع فهذه حريته وخياره. لكن ايران تفعل ذلك ليس من باب الاخوة، بل من باب الفتن في المنطقة. تماما كما تفعل في اليمن وسوريا الان. تستغل هؤلاء المتشيعين من تنفيذ مآرب استعمارية. وهذا بالفعل يذكرنا بحملات التبشير التي كان الاستعمار الفرنسي والانكليزي يستخدمها في المستعمرات لتنفيذ مؤمرات وفتن داخلية ثم يأتي بسفنه ويقول: حماية الاقليات المسيحية، كما فعل في لبنان في القرن التاسع عشر 1860.
الثوار في سوريا يمسكون القتاصين الايرانيين، بشكل اسبوعي. الجماعة أتوا للجهاد في سوريا مثل حزب الله. اصبحت سوريا ساحة للجهاد ضد العدو التاريخي السني.
عندما تنظر إلى ايران ومسار الثورة الايرانية، تتساءل كيف تسنى لهؤلاء الملالي أن يخطفوا الثورة في ايران عام 1979 ويقصون كل من شارك بها من الاحزاب الايرانية ( وهي كثيرة). هم شاطرين في الكلام، وبالطبع الكلام ليس عليه ضريبة. يتكلمون عن فلسطين كثيرا. وعندما تأتي ساعة الحساب تراهم صامتون مثل القبور. ألاتذوكرون الحرب على غزة أكثر من مرة. كانوا من المتفرجين مع صبيهم في دمشق وحزبهم في لبنان؟ والاوطان لاترجع بالكلام والشعارات وتجارتها. وبعد خلق كل هذا الاستقطاب الطائفي في المنطقة من قبل ايران، اليس من المفروض أن نرفع تحية جميعا لحذاء عز الدين الجاسم.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسد والعراعير والاخونجية
- مابين خوار الأسد وحيرة معاز الخطيب
- الاسد ونبيل فياض والعلمانية الطائفية
- التصريحات الكرتونية لفاروق الشرع
- فرار ام انشقاق: الاسد وعصابة الزعران
- الأصفر الابراهيمي واستمرار المؤامرة
- يابواسل الجيش الحر احذروا المؤامرة
- قوات حفظ سلام وتقهقر عصابة الاسد
- الدكتور عبد الرزاق عيد والكتابة الملهوجة
- هل ستجن قرداحة
- الثورة السورية: لاتنسوا هؤلاء
- حلب: أم المعارك أم أم الهزائم
- آل الاسد وتاريخ من الخيانات
- الممانعة ومنع حرية الصحافة
- تفاسير في الممانعة والمجابهة والمصامدة
- الطغاة العرب : تشابه وتباين وسيناريو سوري
- انتفاضة حمص الثانية
- فبركات ومؤامرات وإمبرياليه
- من توريث البلاد إلى دعس العباد
- في خطاب الأسد بعد خراب البلد


المزيد.....




- دراسة: إليكم قائمة بالأطعمة التي يمكن أن تبطئ التدهور المعرف ...
- استمع كيف صرخ سكّان كابول -الله أكبر- من شرفات منازلهم دعمًا ...
- رباعية دفع جبّارة أخرى تنضم لأسرة لاند روفر
- دبلوماسي روسي يتهم الاتحاد الأوروبي بتسييس الوضع حول لقاحات ...
- رئيس الوزراء الماليزي يؤكد أنه يحظى بدعم غالبية المشرعين
- اتهموا إيران بمهاجمة ناقلة النفط: يجري الحديث عن حرب جديدة
- لا يستعجلون تحميل المتطرفين الأكراد مسؤولية حرائق تركيا
- لبنان يستقبل سنوية انفجار المرفأ بالرصاص والاحتجاجات
- تزايد الطلب على المقصورات الشاطئية في سواحل بريطانيا في ظل ا ...
- أولمبياد طوكيو: العداءة البيلاروسية تسيمانوسكايا تغادر اليا ...


المزيد.....

- باقة من حديقتي - الجزء الأول / محمد عبد الكريم يوسف
- باقة من حديقتي - الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- جريدة طريق الثورة - العدد 32- ديسمبر 2015-جانفي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - فيفري-مارس 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - أفريل-ماي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 35 - جوان-جويلية 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 36 - سبتمبر-أكتوبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 37 - نوفمبر-ديسمبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 38 - جانفي-فيفري 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة العدد 39 - مارس-أفريل 2017 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر سعد الشيباني - حذاء حلبي مفصل لأحمد نجاد