أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر سعد الشيباني - يابواسل الجيش الحر احذروا المؤامرة














المزيد.....

يابواسل الجيش الحر احذروا المؤامرة


عمر سعد الشيباني

الحوار المتمدن-العدد: 3901 - 2012 / 11 / 4 - 16:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أن وصل عدد الشهداء حوالي اربعين الفا والمفقودين أكثر منهم في سوريا والمعتقلين على اضعاف هذا العدد. وبعد أن دمر الاحتلال الاسدي ثلاث ارباع سوريا وبعد تشرد ملايين السوريين من ديارهم وخسارتهم حياة اقرباءهم وممتلكاتهم. يخرج علينا وزير خارجية الانتداب الروسي يتهدد الشعب السوري بأن العنف واراقة الدماء سيستمر طالما الثورة مستمرة. ثم تخرج هاليري كلنتن تقترح جسد جديد للمعارضة السورية عوضا عن المجلس الوطني. هو كلام حق يراد به باطل.
من جهة، لم يقدم المجلس الوطني للثورة فوائد تذكر ولم يقدم للشعب مايخفف عنه معاناته سواء تحت رئاسة غليون أو رئاسة سيدا. ثم اريد أن افهم ، ماهي الشروط التي تتوفر بالرئيس، أن يكون مثقف ودكتور. ماذا قدم سيدا لسوريا من قبل، فهو لم يستطع أن يردع (ب،ك،كي) عن التشبيح مع الاسد والمشاركة بقتل السوريين والجيش الحر. المشكلة في المجلس أن الغالبية يبحثون عن مناصب على دماء السوريين. لماذا اهملوا المناضل هيثم المالح، فهو الاكثر فهم للسياسة والحكمة. ولماذا لم ينتخب هو رئيس للمجلس بدلا عن سيدا. عندما يصرح الرجل تظن أنه من بنغلادش وليس من سوريا. لقد تجاوزت الثورة السورية هذا المجلس وتجاوز الجيش الحر هذا المجلس. لكن المشكلة في الغرب وامريكا ليس بالمجلس ولا اشخاص المجلس, بل المشكلة هو في سوريا والشعب السوري. فالغرب وامريكا قد قرروا أن تنهار سوريا دولة وشعبا ووطنا، كي يتناحر بها الناس للعشرة سنوات القادمة وينسوا الجولان التي اعطاها الاسد لاسرائيل. الخطة تقول أن تمول روسيا النظام بالاسلحة وتترك ايران تحارب لجانب شريكها الطائفي. وتتفرج امريكا على ذلك. لأن الفرجة تنفع في تدمير بنى الوطن والبلد. هل تذكرون كيف بدء العد التنازلي لصدام حسين. بعد أن شكل خطرا على بترول الخليج وبعد أن اصبح يتفلسف على اسرائيل ويطلق عليها صواريخ. وهذا خط احمر للعالم اجمع. اسرائيل خط احمر. امريكا لايهمها من يحكم بقدر مايهمها كيفية الحكم. عندما سقط حسني مبارك حاولت أن تدجن الاخوان في مصر، واول تدجين كان الاعتراف الكامل بمعاهدة السلام مع اسرائيل. وبالطبع فهم الاخوان هذا الطلب وقبلوه وبالغوا فيه. خاصة في رسالة مرسي لبيريز وكلام المحبة والآلفة بين البلدين ثم مقابلة مع المسؤول في حزب النور السلفي بأن حزبه سيحترم معاهدة السلام مع اسرائيل ويرحب بالسواح الاسرلئليين.
اذا، اسرائيل هي مفتاح الحل لكل هؤلاء. هذه الاسباب وانعدام ثروة بترولية كافية جعل من امريكا تغض الطرف عن جرائم الاسد من الاب إلى الابن. ويجب أن لاننسى أن الاخوان المسلمين في المجلس يحاولون السيطرة وهذا ماجعل الكثير يترك المجلس ويكوّ ن هيئة اخرى خارجه. ثم هم يركضون إلى المحاصصة السياسية والتمثيل السياسي. وكما قال كمال اللبواني، أن وظيفة الناس والمعارضة السياسية هو تمثيل الثورة الان، أو التعبير عن الثورة ، لأن التمثيل الشعبي سيكون بعد نجاح الثورة وليس في ظل القتل والعنف .
إذا بحث الاخوان عن دور سياسي، فهو حقهم لأنهم جزء من المعارضة السورية وهم قد قبلوا بالممجتمع المدني والدولة المدنية. واذا انكر عليهم البعض ذلك، فليرجع إلى تاريخهم في سوريا ليرى أنهم كانوا يؤمنون بالمشاركة الدمقرطية ونظام البرلمان. ولم يلجاؤا إلى العنف إلا بعد أن لجأ النظام إلى ملاحقتهم وقتل الحياة السياسية في سوريا. هذا ليس دفاعا عن الاخوان، بل دفاعا عن حقهم السياسي اذا كنا نظالب بدولة مدنية. شيء آخر، هو أن الولايات المتحدة قد اكتشفت أن الانظمة الطائفية هي أكثر ارتباطا بها، فباركت نظام المالكي الطائفي في العراق، وباركت المحاصصة الطائفية في لبنان وايدت من تحت لتحت نظام الاسد الطائفي الاقلوي. لأن من عادة الانظمة الأقلوية والطائفية أن ترتبط بالقوى الخارجية لتنسق معها من أجل استمراها في الحكم.
اما الكارثة التي من الممكن أن تقع هي ايجاد جسد سياسي متشرذم يدعى ربما هئية المجالس السورية أو أي مسمى كان كي يسيطر على عمليات الجيش الحر ويحد منها. عندها سيأتمر الجيش الحر أو يرتبط باجندات خارجية ويكون مقيد الحركة ويلزم اللعبة السياسة. ونكون هنا حسب المثل القائل: " وكأنك ياابو زيد ماغزيت". نرجع لنقطة الصفر. الان من المفروض التركيز على شيء واحد ليس بعده اخر. هو تسليح الجيش الحر باسلحة نوعية مضادة لطائرات الاحتلال الاسدي في حلب، ثم انشاء منطقة عازلة ومن ثم الانتقال إلى معركة دمشق الفاصلة لدحر الجرثومة من دمشق ومن سوريا.
والمضحك في الامر، أن احد المسؤولين في حقوق الانسان توقف عند حادثة عابرة واخذ يشتغل عليها، متهما بعض عناصر الجيش الحر بقتل جنود وشبيحة الاسد. الفيديو لم يظهر أي قتل لهم ولم يظهر أي تعذيب سوى ركلهم عندما بدأوا بالمشاغبة. القتل مرفوض كمبدء. لكن ماذا تفعل بمجموعة قاتلة، وافراد الجيش الحر ليسوا حكومة أو نظام واحد حتى يحاسبوا. هم افراد. مسؤول حقوق الانسان ركز على هذه الحادثة في الوقت ذاته كان الاحتلال الاسدي يرمي براميل ت ن ت على المدنيين. هنا يحاول الغرب مساوة الجلاد بالضحية. وهي مسألة عمل عليها منذ اندلاع الثورة السورية.
واخيرا وصيتي للجيش الحر أن لايدخل تحت اجندات سياسية خارجية، لأنه بذلك سيواجة حدف انقه، وسقوط سوريا لقمة سائغة بيد الانتداب الروسي واجيره من ال الاسد. فاحذروا يااحرار الجيش الحر أن تأتمروا من قوى الخارج .



#عمر_سعد_الشيباني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قوات حفظ سلام وتقهقر عصابة الاسد
- الدكتور عبد الرزاق عيد والكتابة الملهوجة
- هل ستجن قرداحة
- الثورة السورية: لاتنسوا هؤلاء
- حلب: أم المعارك أم أم الهزائم
- آل الاسد وتاريخ من الخيانات
- الممانعة ومنع حرية الصحافة
- تفاسير في الممانعة والمجابهة والمصامدة
- الطغاة العرب : تشابه وتباين وسيناريو سوري
- انتفاضة حمص الثانية
- فبركات ومؤامرات وإمبرياليه
- من توريث البلاد إلى دعس العباد
- في خطاب الأسد بعد خراب البلد
- تمديد الموت: لجنة مراقبة أم لجنة معاقبة
- الأسد والتحالف الطائفي: ثنائي وثلاثي ورباعي
- اختزال البعث في شخص الاسد
- تقنيات الثوار البسيطة في سوريا
- مابين أطفال غزة وأطفال سوريا
- صفوت حجازي وتأليه الآسد
- نظام الاسد وقمامة التاريخ


المزيد.....




- إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
- نيزك بقوة 300 طن من المتفجرات يهز ماساتشوستس
- الداخلية السورية: أدلة جديدة تكشف مصير أطفال رانيا العباسي
- إسرائيل توسع عملياتها في جنوب لبنان.. وتحدد الأهداف
- بدلا من صاروخ بمليون دولار.. 11 دولارا تكفي لإسقاط -شاهد-
- حمل كتاب فرغان أزيهاري - الإسلام ضد الحداثة - بصيغة pdf
- لبنان يتمسك بفرصة الخلاص الدبلوماسي وإسرائيل تواصل التدمير
- ترمب: قواتنا ستنسحب بمجرد فتح مضيق هرمز ومعالجة الملف النووي ...
- النفط وهرمز وإيبولا على أجندة وزيرة خارجية بريطانيا خلال زيا ...
- هيل: هكذا قلبت أوكرانيا موازين المعركة ضد روسيا


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر سعد الشيباني - يابواسل الجيش الحر احذروا المؤامرة