أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل سعيد - نشيد بلبالا .. ام نشيد الأنشاد!؟














المزيد.....

نشيد بلبالا .. ام نشيد الأنشاد!؟


عادل سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 3994 - 2013 / 2 / 5 - 21:04
المحور: الادب والفن
    


لا احد يعرف ان كانت بزغتْ مع طلع نخلة او نمت من ضفة على الفرات .. ولكنها امتدت غصنا مورقا في شجرة الشعر السومري .. انها ابنة الرافدين الشاعرة السومرية ( بلبالا )عضو فرقة ( انانا ) الغنائية التي كانت تنشد في البلاط والمواكب و الأعياد، كاتبة للنصوص و منشدة للفرح والجمال .قصائدها في الحب و العشق تتجول بين قلوب العشاق و المحبين ، وللاسف لم يحفظ لنا التاريخ الكثير من نصوصها ، ولكن لحسن الحظ عُثر نص شعري طويل في الحبمنقوش على لوح مزخرف ، وهو محفوظ في متحف اسطنبول منذ العام 1951
وقد قام الأثري الشهير ( صامويل كرومر ) بترجمة النص ، كما قام ابن الرافدين المبدع الدكتور طه باقر بترجمته ايضا مباشرة من اللوح محافظا على روحه وترتيب ابياته الشعرية ليعكف الدارسون و اساتذة الأدب المختصون على تقصي ابعاده الفنية و صوره ومعانيهلتظهر المفاجأة الكبرى ، حين اكتشفوا التشابه الكبير بين شعر (بلبالا ) ونص التوراة المعروف : نشيد الأنشاد ، و نص الشاعرة السومرية اقدم من التوراة بنحو الف عام اذن فنحن امام سرقة ادبية كبرى ، قام بها مؤلف او لص محترف ادمن السطو على آداب واساطير الحضارات القديمة ، فقام بانتحال فصول من حياة واعمال الفرعون ( رمسيس ) لينسبها الى شخصية ملفقة اسماها ( موشيه ) ، وقبلها سطا على آداب سومر من قصة الخليقة الى طوفان كلكامش..
فكتابه الملفق ( التوراة ) الذي يزعم انه ( هدى و نور ) سطو مفضوح على آداب الشعوب وفنونها في الكتابة و الإبداع..
وفي هذا الصدد .. لا بد من دعوة اتحاد ادباء العراق للعمل على انصاف الشاعرة العراقية ( بلبالا ) السومرية والعمل على استرداد حقوقها ، برفع مذكرة احتجاج الى ( اتحاد ادباء الكون ) ضد سكرتيره العام الذي استغل منصبه للسطو على قلب ( بلبالا ) بسرقة اشعارها في الحب و العشق ، وكلنا نعرف الأساليب الملتوية التي اتبعها للفوز بمنصب السكرتير العام ، من شراء الأصوات الى رشوة بعض ضعاف النفوس من ( الآلهة ) الأعضاء!!
فهل يتحرك السيدان فاضل ثامر و الفريد سمعان!؟



#عادل_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشيوعي الأخير .. قي محنته
- سفارات
- نوافذ
- شعراء
- العائد الذي لم يجد
- بقعتا ضوء
- الشاعر الكواز
- آلهة
- دلشاد مريواني
- تقاطيع
- احلام
- جرأة
- ما دار في المدينة
- هبوط
- نظرة
- توق الأسئلة
- تسلية
- محال
- استحالات
- قطرة ضوء


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل سعيد - نشيد بلبالا .. ام نشيد الأنشاد!؟