أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - سهر العامري - الجزائر : عين ميناس ومختار الأعور ! (2)















المزيد.....

الجزائر : عين ميناس ومختار الأعور ! (2)


سهر العامري

الحوار المتمدن-العدد: 3985 - 2013 / 1 / 27 - 10:53
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


الجزائر : عين ميناس ومختار الأعور ! (2) سهر العامري
تصاعدت جماهيرية الحركة الدينية الجزائرية تصاعدا واضحا أواخر السبعينيات من القرن الماضي بعد أن كان المد القومي العربي هو الطاغي على الحياة السياسية العربية مطلع السبعينيات من القرن نفسه ، سواء كان ذلك على مستوى الحكومات التي أتت بها الانقلابات العسكرية المتتالية في بلدان عربية عدة غب خسارة العرب للحرب مع اسرائيل في الخامس من حزيران عام 1967م ، أو على صعيد الشارع العربي .
كان حديث الخسارة تلك أو النكسة هو المهيمن على الأوساط الاعلامية والثقافية العربية حتى أن بعض المثقفين من القوميين العرب رفعوا ساعتها شعارا غريبا يقول : لتسقط كل الأيديولوجيات العربية ولو موقتا ولتبقى أيديولوجية الحق العربي !!
حملت مجلة المصور المصرية ذاك الشعار في مقالة تحت عنوان : الجنازة الثامنة لمؤتمر الأدباء والشعراء العرب . وهي مقالة اشترك في كتابتها كل من الشاعر المصري المرحوم صالح جودت ، والفلسطيني الشاعر المرحوم ، يوسف الخطيب ، والاثنان كانا قد خرجا للتو من قاعة المؤتمر المذكور ، وإذا كان الشاعر الفلسطيني يوسف الخطيب عضوا بارزا من أعضاء حزب البعث العربي الاشتراكي ، فإن الثاني لم يعرف له انتماء حزبي سوى أنه ابن مدرسة ادبية كان يرعاها الأديب المصري المعروف عباس محمود العقاد ، وهي المدرسة ذاتها التي جمعته مع سيد قطب ، عضو حزب الوفد قبل أن يبرز كقيادي في حركة الاخوان المسلمين في مصر ، ومع ذلك فقد أطلق البعض على الشاعر صالح جوت لقب شاعر الملوك والزعماء ، فقد مدح هو بشعره الكثير منهم بدءً بالملك عبد العزيز ، ملك المملكة العربية السعودية ، وليس انتهاءً بالرئيس العراقي ، عبد السلام عارف.
يبدو لي أن مناداة الشاعرين بسقوط الايديولوجيات العربية مؤقتا(1) مرده الى موقف الماركسيين من المثقفين العرب في المؤتمر المذكور الذين كانوا يحملون الأنظمة العربية الحاكمة مسؤولية الهزيمة امام الجيش الإسرائيلي في حرب حزيران عام 1967م ، هذه الأنظمة التي رفعت بعد هزيمتها شعارها المعروف : كل شيء من أجل المعركة ! وهو الشعار الذي حوله الشاعران : صالح جوت ، ويوسف الخطيب الى شعار ( أيديولوجية الحق العربي ) وقد بدا لي هذا الشعار وقتها دعوة صريحة لمحاربة وقمع كل من يحمل فكرا يخالف فكر القوميين العرب ، هذا إذا كان لديهم فكر واضح ، وتأكيدا سيكون القمع والمحاربة موجهين ضد حملة الفكر الماركسي من العرب أو ضد كل من يريد أن يعبر عن آرائه بحرية في خصوص مسألة ما تخص وطننا العربي من مشرقه الى مغربه .
قمت أنا بشراء تلك المجلة من بائع صحف ومجلات جزائري ، وانصرفت الى داري الواقعة في محلة حسين داي من الجزائر العاصمة ، وباشرت من فوري بكتابة رد على تلك المقالة ، وتحت عنوان : نعش الجنازة ! وكنت أقصد من عنوان مقالتي تلك هو أن أقول للشاعرين المذكورين : إذا كنتما تعتقدان أن المؤتمر الثامن للأدباء العرب كان جنازة ، فإن أفكاركما في السقوط المؤقت للأيديولوجيات العربية ما هي إلا نعش لتلك الجنازة !
أرسلت مقالتي في اليوم التالي الى جريدة الشعب الجزائرية ، فقام الأخ أبو القاسم خمار ، رئيس اتحاد كتاب الجزائر ، بنشرها على نصف من الصفحة الثقافية التي كان يشرف هو على تحريرها في تلك الجريدة ، ويبدو أن مقالتي أثارت حفيظة البعض فرد عليها كاتب فلسطيني في مجلة المجاهد العربية الجزائرية ، وعلى صفحة أدبية منها اسمها "مرايا" ، فما كان من الاخ أبو القاسم خمار إلا أن يأخذ الرد عني على ما كتب في مجلة المجاهد ، وقد حمل رده ذاك عنوانا هو : مرايا وانعكاسات مشوهة .
ذاك هو بعض من الجو الثقافي والسياسي في مطلع السبعينيات من القرن الماضي في الجزائر ، ورغم نشاط الحركة الدينية الظاهر ، لكنها لم تشترك في النقاش الذي كان يدور على صفحات الجرائد والمجلات الجزائرية ، ولا في أروقة الجامعة الجزائرية ، ولم يساهم طرف منها في الأماسي الثقافية التي كانت تقام في قاعة الموقار من العاصمة الجزائرية مساء كل يوم أربعاء من كل إسبوع ، وبإشراف من وزارة الاعلام الجزائرية ممثلة بشخص الأخ الأخضر السائحي الصغير ، كما أن الشارع الجزائري لم يكن يعرف أسماء ممثلي بعض الحركات الدينية التي ظهرت فيما بعد مثل : عباس مدني ، وعلي بن حاج ، والشيخ محفوظ نحناح زعم الاخوان المسلمين في الجزائر .
ورب سائل يسأل : كيف يكون نشاط الحركات الدينية ظاهرا ، وهم لم يشاركوا في المجالات الثقافية التي مر ذكرها ، ولا في نشاطات غيرها ؟ والجواب هو أن نشاط تلك الحركات كان يتجسد بشكل منظم ومحسوس بين صفوف الطلبة سواء كان ذلك على صعيد المدارس الثانوية ، أو على صعيد الجامعات ، وكان يدار بذات الأساليب التي يدار بها نشاط الاخوان المسلمين والحركات الدينية الأخرى في الاقطار العربية مثل : العراق ، اليمن الجنوبي ، وليبيا وغيرها . وكنا نحن المدرسين أكثر الناس شعورا بهذا النشاط الظاهر ، وربما دخل الواحد منا في نقاش مع بعض الطلبة الذين أخذتهم تلك الحركات الدينية فكريا في تلك البلدان .
تبدلت تلك الحالة واخر السبعينيات وبداية الثمانينيات ، وذلك حين ظهر الى العلن ما عرف بحركة شباب الإسلام في الجامعات الجزائرية ، وفي تجمعات غيرها ، وبعد ذلك أخذ عمل الحركات الدينية قبل سنة 1988م يتوزع بين ثلاث جماعات هي : جماعة الإخوان الدوليين بقيادة الشيخ محفوظ نحناح ، جماعة الإخوان المحليين بقيادة الشيخ عبد الله جاب الله ، جماعة الطلبة أو جماعة مسجد الجامعة المركزي أو أتباع مالك بن نبي بقيادة الدكتور محمد بوجلخة ثم الشيخ محمد السعيد ، وكانت السنة المذكورة هي السنة التي أباح بها الرئيس الجزائري ، الشاذلي بن جديد، حرية العمل العلني للأحزاب السياسية.
في ظل حرية العمل السياسي تلك تشكلت جبهة دينية ضمت أغلب الحركات الدينية العاملة على الساحة الجزائرية ، وأخذت اسما لها هو الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي فازت في الانتخابات العامة في مطلع التسعينيات ، وهو الفوز الذي دفع بالجيش الجزائري الى التدخل ، وذلك بعد أن أعلنت مصادر في تلك الجبهة علنا انها لن تسمح بإجراء انتخابات أخرى ما دامت الحكومة التي ستحكم الجزائر هي حكومة اسلامية ، هذا الإعلان يضارع ذات القول الذي ورد على لسان نوري المالكي بالعامي العراقي : ( بعد ما ننطيها ) أي أنه لن يسلم الحكم لغيره ، فالديمقراطية لدى الأحزاب الدينية هي الوسيلة التي توصلهم الى الحكم ، ثم لا ديمقراطية في الاسلام ! إذ تصبح الديمقراطية بعد استلام المتدينين للحكم بدعة من بدع الغرب الكافر !
ترتب على تصريح ممثلي الجبهة ذاك ، وعلى تدخل الجيش الجزائري ، نشوب حرب أهلية استعر أوراها لسنوات عدة، كلفت الجزائر والجزائريين الغالي والنفيس في الأرواح والممتلكات وكان من حصيلتها أيضا تشرذم جبهة الإنقاذ ، وانشقاق فصيلين عنها هما : الجماعة المسلحة ، والجماعة السلفية للدعوة والقتال ، وعلى ما يبدو أن مختار بن مختار الأعور انضم الى الفصيل الأخير بعد عودته من أفغانستان التي ذهب إليها حين نزلتها القوات السوفيتية ، لكنه امتنع من الذهاب لها هو وغير من المتدينين حين احتلتها الإمبريالية الأمريكية ، وقوات الحلف الأطلسي .
لقد دأبت بعض وسائل الإعلام من تسمية مدينة غرداية الجزائرية الصحراوية مكان ولادة ونشأة لمختار الأعور ذاك ، والمعروف أن مدينة غرداية الصحراوية هي مدينة أغلب سكانها على مذهب الخوارج ، ومن فرقة الإباضية منه ، ولم اسمع أنا فيها وقت أن سكنتها لأيام في مطلع السبعينيات آذانا للصلاة غير الآذان المعروف ، ولكنهم كانوا يكررونه كل الساعة ، حتى أنني سألت طالبا مصريا ، هو على أكثر الظن ، محمود اسماعيل الذي كان يعد دراسة عنهم ظهرت فيما بعد بكتاب تحت عنوان : ( الحركات السرية في الإسلام )(2) وكان هو يسكن معي في نفس الفندق ، سألته عن سبب تكرار الآذان كل ساعة عندهم ، فاخبرني أن الصلوات عندهم خمسا ، يسبق كل واحدة منها آذان واحد ، أما ما تسمعه من تكرار لهذا الآذان عند رأس كل ساعة ، فيعتبرونه تنبيها للصلاة اللاحقة لا غير .
خوارج غرداية والجزائر عموما قوم مسالمون ، شديدو التمسك بمذهبهم ، درّست أنا طلابا من أبنائهم كانوا يلبسون الزي العربي في مدارسهم ، ويرفضون اللباس على هيئة اللباس الأوربي ، وأحب المهن الى قلوبهم هي مهنة التجارة التي يعتبرونها مهنة النبي الكريم ، وهم بعد ذلك قوم ميالون للعزلة في عيشهم وسكنهم ، فقد أحاطوها بيوت سكناهم بسور عالٍ ، يفصل بينها وبين أسواق المدينة ، ومحلاتها الأخرى . وتقع مدينتهم ، غرداية ، التي هي واحة من الواحات الجزائرية في وادٍ متواضع العميق ، تزرع فيها ، مثل غيرها من الواحات الجزائرية الاخرى، أنواع من أشجار الفاكهة ، ومثلها كذلك يشرئب النخيل بعناقه في سمائها ، وهي على ما تقدم تقع في منطقة تدعى "مزاب" حتى أن سكانها يضافون بعض الأحيان الى هذا الاسم فيقال لهم : بنو مزاب ، وينسبون الواحد منهم لهذا الاسم كذلك فيقال له : مزابي ، وهم أهل شح لكنهم لا يبلغون فيه شح أهل خراسان من إيران(3) .
يمكن لمختار الأعور أن يكون من بلدية من البلديات التابعة لمدينة غرداية كبلدية المنيعة التي عشت بها أنا شهورا ، والتي تقع الى الجنوب منها ، ولا يمكنه أن يكون من أبناء الخوارج ، فهو من أبناء السنة حصرا رغم أن اسمه " مختار " اسم شائع في المغرب العربي ، تجده بكثرة في ليبيا مثلما تجده في الجزائر ، وهذا الاسم يُذكر بـ " بالمختار الثقفي "(4) الذي انتقم من قتلة الإمام الحسين لدوافع شخصية على الراجح(5) ، وذلك حين ثار على الحكم الأموي في الكوفة ، مناديا : يا لثارات الحسين ! وحين ظفر أحد قادته وهو ابراهيم بن مالك الأشتر بعبيد الله بن زياد قاتل الإمام الحسين قطع رأسه ليقدم فيما بعد على طبق لأخ الإمام الحسين ، محمد بن الحنفية ، ولابنه علي بن الحسين في المدينة من السعودية اليوم ، ولكن المختار الثقفي عاد خارجيا بعرف الدولة الأموية ، فالخوارج وفقا لهذا العرف ليس أولئك الذين خرجوا من جيش الإمام علي إبان ساعة التحكيم بينه وبين معاوية فقط ، وإنما صارت اللفظتان تطلقان على كل من يخرج على الدولة الأموية في ثورة أو انتفاضة .
يمكن أن يُرد حمل مختار الأعور لهذا الاسم الى الموروث الثقافي الذي تركته الدولة الفاطمية في المغرب العربي وراءها ، رغم أن هذا الاسم كذلك قد حمله واحد من أشهر زعماء الخوارج المعروف : بـ " أبو حمزة الشاري " مختار بن عوف من أزد البصرة ، احتل المدينة في السعودية اليوم سنة 130 هـ ، وخطب على منبر مسجدها خطبة بليغة عصماء ، ولا زالت بعض المدارس في سلطنة عُمان تحمل اسمه لليوم . ورغم أن أبا حمزة الشاري كان من الأزد إلا أن جل خوارج البصرة ، الذين قام دعاتهم بنشر مذهبهم في شبه جزيرة العرب والمغرب العربي ، كانوا من قبيلة بني تميم .
يبقى سؤال أخير هو هل تستطيع جماعة مختار الأعور أن تدخل في حرب طويلة مثلما دخل ذراع القاعدة الآخر في العراق تلك الحرب مع القوات الأمريكية ثم مع القوات العراقية ؟ الجواب على هذا سيكون بالنفي ، والسبب في ذلك هو أن حرب المدن في الصحراء ، لا تماثل حرب المدن المتقاربة ، ذات الكثافة السكانية التي فاجأت الأمريكان في العراق بعد تجربة حرب الغابات والأحراش التي خاضوها في فيتنام من قبل ، وجعلتهم بسبب منها يحسبون ألف حساب قبل أن يتدخلوا في بلدان أخرى ، كما جعلتهم يتمسكون بـالمبدأ الجديد (مبدأ القيادة من خلف) ، فالمدن الصحراوية ، التي يقاتل فيها مختار الأعور(6) وجماعته ، مدن متباعدة ، تبعد الواحدة عن الأخرى مئات الكيلومترات ، فمثلا تبعد مدينة غرداية عاصمة ولاية غرداية بـ 200 كلم عن عاصمة ولاية الأغواط ، و200 كلم عن عاصمة ولاية ورقلة ، و840 كلم عن عاصمة ولاية أدرار و1400 كلم عن عاصمة ولاية تمنراست الواقعة على الحدود الجزائرية المالية .
هوامش :
1- أرادت جماعة الاخوان المسلمين في مصر بعد سنوات طويلة على طلب الشاعر المصري ، صالح جودت ، بالسقوط المؤقت للأيديولوجيات العربية ، أرادت أن يكون الرئيس المصري ، محمد مرسي ، دكتاتورا مؤقتا !! كما ارتضت فرقة من فرق الشيعة في هذا الزمان في العراق لنفسها أن يكون رئيس مجلس الوزراء ، نوري المالكي ، نصف دكتاتور !!!
2- خيرة من فسر التاريخ العربي الاسلامي تفسيرا ماديا هم الماركسيون واليساريون العرب والأجانب ، ولكن سبقهم الى ذلك عالم اجتماع القرون الوسطى بلا منازع ، أبن خلدون ، الذي أعجب لينين بآرائه أيما اعجاب متسائلا : ألا يوجد عالم كبير آخر مثل ابن خلدون في الشرق غيره!؟
3- قال الجاحظ : قابلت حوالى خمسين رجلا في طريق الكوفة من أهل خراسان وهم حجاج . فلم أرَ بين جميع الخمسين رجلين يأكلان معا ، وهم في ذلك متقاربون ويحدث بعضهم بعضا ، وهذا الذى رأيته من غريب ما يتفق للناس"
4- رفع الخط الإيراني في حزب الدعوة بزعامة نوري المالكي في مدينة كربلاء صورة كبيرة للمالكي مع شعار كتب الى جانبها يقول : انصروا المالكي مختار العصر !! وذلك في المظاهرات التي نظمها الحزب المذكور تأييدا للمالكي.
5- كان عبيد الله بن زياد والي الكوفة من قبل يزيد بن معاوية قد ألقى بالمختار الثقفي في السجن بسبب من استضافته لمسلم بن عقيل ، رسول الإمام الحسين ، قبيل قدومه من المدينة الى الكوفة كما أن عبيد الله بن زياد كان قد ضربه بالسوط على وجهه قبل ذلك ، وشتر عينه أي شقها ، ولكن أخته " صفية " التي كانت تحت عبد الله بن عمر ، مثلما يقول السلف ، قد دعت زوجها التوسط عند يزيد بن معاوية والطلب منه أن يطلق سراح المختار.
لبى يزيد الطلب وأمر واليه ، عبيد الله بن زياد ، بإطلاق سراح المختار الثقفي ، والسبب الذي دعا يزيد الى ذلك هو أن عبد الله بن عمر كان قد بايعه بالخلافة ، بينما امتنع الإمام الحسين وعبد الله بن الزبير عنها .
بعد أن أخمدت ثورة الحسين في كربلاء ثار عبد الله بن الزبير في مكة ، فسارع المختار الثقفي لمبايعته ، ولكنه نكث هذه البيعة فيما بعد حين ثار في الكوفة رافعا شعار الثأر من قتلة الإمام الحسين ، ولهذا يرى بعض المؤرخين أن المختار كان قد ثار لثأر له عند عبيد الله بن زياد فهو لازال يتذكر حرارة السوط الذي ضرب به وجهه ، وعذاب السجن الذي ألقاه فيه .
لم تمر فترة طويلة على قطع المختار لرأس عبيد الله بن زياد حتى قطعت رأسه هو الآخر من قبل عبد الله بن الزبير ، وعلى يد أخيه مصعب بن الزبير الذي أصبح واليا على الكوفة ، والسبب الذي حدا بأبن الزبير لقطع رأس المختار هو أن المختار قد نكث بيعته له ، مثلما أشرت الى ذلك قبل قليل.

6- ولد مختار الاعور عام 1972م ، وتخرج من ثانوية في مدينة غرداية الجزائرية ثم الصحراوية ، بعدها التحق بحرب الجهاد الأمريكي في أفغانستان ، محاربا في صفوف حركة الشيخ عبد الله عزام ، وبعد وفاته التحق بجماعة القاعدة ثم عاد الى الجزائر سنة 1992م ، وحين وضعت الحرب الأهلية الجزائرية أوزارها هرب الى جمهورية مالي ، وهناك تزوج ابنة شيخ من شيوخ الطوارق ، كما أنه تزوج مرة أخرى من فتاة موريتانية ، " فالجنس هو خمر المجاهدين " !!




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,235,065,725
- الجزائر : عين ميناس ومختار الأعور ! (1)
- نقمة الامطار في العراق
- سقوط الاخوان في مصر
- القذافي حيّا !
- وما أدراك ما لندن ! (4 )
- وما أدراك ما لندن ! (3 )
- وما أدراك ما لندن ! (2 )
- وما أدراك ما لندن ( 1 ) !
- الطبقات والصراع الطبقي
- حال المرأة بعد الثورات العربية !
- برافو
- حديث ليبيا ( 5 )
- حديث ليبيا (4)
- حديث ليبيا (3)
- حديث ليبيا ( 2 )
- حديث ليبيا (1)
- الأسماء المكروهة !
- الغرفة رقم 400
- مقابر تتسع باطراد !
- البلاد العظيمة (5)


المزيد.....




- في عيد ميلاده التسعين.. غورباتشوف يتحدث عن أول لقاء مع زوجة ...
- شاهد: قوات الأمن تطلق الرصاص على المتظاهرين في ميانمار
- شاهد: قوات الأمن تطلق الرصاص على المتظاهرين في ميانمار
- متظاهرو البصرة يجددون مطالبهم بمحاسبة قتلة المتظاهرين
- بايدن يهنئ غورباتشوف بعيد ميلاده
- -نيويورك تايمز-: جيش ميانمار يستخدم مركبات إسرائيلية وبرامج ...
- علاء عبد الفتاح في تجديد حبسه: مش عايز إخلاء سبيل عايز اتحال ...
- الرئيس الجزائري: فتح الحدود مع المغرب منفصل عن مساندة البولي ...
- شرطة ميانمار تطلق الرصاص الحي على المتظاهرين
- ميركل تهنئ غورباتشوف بعيد ميلاده التسعين


المزيد.....

- الحركة الاجتماعية بين التغيير السلمي وراديكالية الثورة / زهير الخويلدي
- النظرية والتطبيق عند عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فتيات عدن في مواجهة الاستعمار البريطاني / عيبان محمد السامعي
- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - مقدمة جوروج نوفاك / احمد حسن
- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - سهر العامري - الجزائر : عين ميناس ومختار الأعور ! (2)