أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوري الخيام - غدا ألقاك...














المزيد.....

غدا ألقاك...


جوري الخيام

الحوار المتمدن-العدد: 3964 - 2013 / 1 / 6 - 18:11
المحور: الادب والفن
    



أقلقني لطفك الزائد عن حده واسلوبك المعتاد في الهروب من الموضوع بإلقاء قنابل مثيرة للحيرة والشكوك .... وجدت نفسي أفكر في قطع كل الشرايين بيننا في تلك اللحظة بالذات وإقفال الخط قبل أن أسمع قصيدة جبنك المرتبك, لكني فضلت الإنصات إلى كلماتك التي صارت تتقاطر عرقا.....

و بووووم رميت القنبلة!!!! إنفجر قلبي لكن صوتي بقي ثابثة لا يعبر عن الرجفة العنيفة التي هزتني من وقع تلك الجملة ....أتمزح؟ شو غليظ مزحك !!!! يقول لي صوتك أنك جدي... اليوم على الأقل أنت تعني جداً ما تقول لكنك قلت قبل سنة أنك ستعود إلى وطنك و أنك مللت من نمطية أوروبا و من البرد و المطر ... وهاأنت لازلت هنا ولازلت تبحث عني بين سير الأيام اليوم تقول اسيا؟ في الحقيقة ليس مهما أن ترحل... المهم أنك نريد أن ترحل .... المهم أنك قلتها لتقلقني كعادتك ...تحبني أنت كثيرا وأنا حائرة!

لم عدت إذاً ؟ لأجل آخر قبلة ؟ جئت لتسقي زهرة التعاسة التي زرعتها في قلبي ؟ اعدت لتفختر أمامي بإستقرار حياتك وروعة أسفارك وكثرة مشاريعك؟ عدت لتقتلني مرة ثانية وتتأكد من موتي قبل أن ترحل إلى دولة أخرى ؟ أ هذا ما تهديني في رأس السنة؟ صحيح إذاً أن الناس يتغيرون من سنة إلى أخرى.... لكنك أنت تغيرت من أخر يوم في السنة القديمة إلى أول يوم في السنة الجديدة ماذا فعل لك فؤاذي لتيتمه ...ماذا فعلت لك ذاكرتي لتخرج لها من العدم و تحرمها حقها في النسيان ؟ماذا فعلت لك روحي لتشقها نصفين بسيف الهروب بعد الرجوع ؟

أأنت رجل أم رجلان؟ أأنت هذا البارد الذي نوى دون سابق إنذار أن يرحل إلى دولة أخرى بعد أن قضى فيها يومين وأعجبته ؟أم أنك ذاك الرقيق الدافئ الذي قال منذ أيام أن قلبه قضى نحبه بعيداً عني ؟ مراهق عاشق ملال أنت أم رجل يعرف مايريد ؟أ صحيح ما قلت ؟ أصادق لسانك حين يقول أنك زلالت تحبني رغم شهور الفراق؟ أم أنه لسان لاعظم له يحب أن يملأ الفراغ؟

أتلعب؟ أتتسلى يا عزيزي؟ وكيف وجدت وجعي قل لي؟ جميل أن يسمح لنا الناس أن نلعب بأوتار قلوبهم متى شئنا وكيفما شئنا ....وكما يقول مثل مغربي شعبي "لي لقى على من يتفلى و ما تفلاش كتسالو ليام حسيفة....أو لا أسيدي مولاي ؟" أ نسيت كلامك ونسيت نغمتي وصرت تؤلف من نفسك وتعزف ما تشتهي ؟ أم أنك فقط و ببساطة غيرت رأيك بين ليلة وصباحها ؟

غداً ألقاك ....غداً أقرأ في عينيك كل الأجوبة ... أعرف أني لن ألجأ إلى نفسي في ضعفها أمامه بل سألبس قناع اللامبالاة ....لكني سأقرأ الأجوبة بنفسي على وجهك مهما حاولت أن تخبئ إحساسك و فكرك ؛وإما سنبدأ أو سننتهي وتنتهي الحيرة .....



#جوري_الخيام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شقفة من روحي أنادي...
- أبغض البنات عند أبي (المطلقات)
- نفسي الأمَارة بالهوى...
- كيميستري...
- حتى نلتقي ...
- إدمان من نوع آخر
- جماعة مرسي وصلاحيات الكرسي!
- أما بعد,
- وقاحة العطور
- آسفين يا سوريين...
- تعرية ذاتية: -حرام علي حرام إذا عليك ياسيدي-
- رد على قصيدة -انطردي الآن من الجدول- لهشام الجخ
- عطر الأنا...
- صلاة الغائب
- مواقع الألم...
- تعرية ذاتية:أول السيل صفعة
- أن تكون مغربيا...
- سارقة الفرح كانت هنا...
- جوريات : -عن الفرح والوطن-
- جوريات : -عن المال و الهوى-


المزيد.....




- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...
- حصة الأفلام المصرية من شباك التذاكر السعودي في 2025
- بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل -الكتبخانة- لرئ ...
- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ
- بعد نجاح فيلم -برشامة-.. رسالة من المخرج خالد دياب لهشام ماج ...
- هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل ا ...
- رحيل المخرج أحمد عاطف درة.. مسيرة عنيدة توقفت فجأة
- انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول ...
- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوري الخيام - غدا ألقاك...