أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - بغداد مقبلة على جريمة كبرى














المزيد.....

بغداد مقبلة على جريمة كبرى


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 3937 - 2012 / 12 / 10 - 08:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألعراق/ وكالات: بغداد تستقبل الوفود المشاركة في مؤتمر الاسرى ألفلسطينيين!
في الحقيقة يحز في نفوسنا أن نتواجه مرة أخرى مع الحكومة العراقية ألتي تمرّ بأزمات قوّية داخلياً و خارجياً .. بإستضافتها لمجموعات عربية أقلّ ما يمكن القول بحقها أنها تعتاش على دماء الشهداء و الأسرى والسّجناء و الفقراء العراقيين و آلعرب .. حيث تستضيفهم بغداد لأيّام كي تناقش مسألة الأسرى الفلسطينين و أوضاع القدس و الضفة و القطاع!؟


و هذه ليست المرة الأولى التي ستهدر الحكومة العراقية فيها ملايين الدولارات على العربان ألممسوخين الذين أجرموا بحق العراق و العراقيين منذ عقود, و لم يقدّموا بعدها حتى إعتذاراً على مواقفهم الأجرامية ألصلفة!؟



لقد صرفت الحكومة العراقية قبل عام تقريباً عشرة مليار دولار على مؤتمر القمة العربي ألسّابق و التي حذّرنا من عقدها كثيراً لكونها مضْيعتةٌ للوقت و الجهد و المال و حقوق الفقراء و آلشهداء العراقيين الذين عانوا الأمرين من أؤلئك الحكام ألمجرمين, لكن للأسف الشديد لم تتعلم الحكومة ألدرس ألمطلوب من فعلتها النكراء تلك!

و لم تستوعب حجم الخسارة و أبعادها, و لم تتأثر ضمائرهم, و لم يتوبوا لحد آلآن بل لم تُقدّم حتى إعتذاراً على ذلك آلجرم الكبير, بل أصرت على موقفها لتقوم بإستضافة مشابهة مرة أخرى هذه الأيام.


ألجدير بآلذكر؛ أن المشاركين في مؤتمر القمة العربي السابق و بمجرد رجوعهم إلى بلدانهم أعلنوا الحرب على العراق و الحكومة العراقية نفسها في اليوم الثاني؛ بإستضافتهم للمجرم طارق الهاشمي بل و إعلان دعمهم للأرهابيين في العراق و صرف المليارات عليهم لزعزعة الأمن و قتل الناس, خصوصا من طرف قطر والأمارات و السعودية و آلأردن و باقي حكومات الخليج, كما إن بقية الدول العربية أعلنوا تضامنهم مع الأرهابين بطرقٍ ملتوية و سرية مختلفة, حيث لم يُصدّروا حتى بياناً شكلياً لإستنكار تلك الجرائم!



أننا لأجل فلسطين قدّمنا الكثير و فعلنا كل شيئ .. بل أتذكر منذ أن كنا صغاراً في الأبتدائية نتبرع حتّى بمصروف جيبنا للفلسطينين! و لا بأس و لا ضير في ذلك فآلقدس هي أولى القبلتين والفسطينيون إخواننا, لكن ما زال يحزّ في نفوسنا أنّه و بعد كل ذلك العطاء العراقي ألكبير نراهم ساندوا المجرم صدام و عذّبوا ألمجاهدين العراقيين في سجن أبي غريب على أيادي المشرف على السجن ألذي كان بدرجة مُقدّم من فلسطين كان قد عيّنه صدام مباشرة لتعذيب السّجناء! و ليس هذا فقط .. بل نراهم ساندوا الأرهاب حتى بعد سقوط الصنم صدام, بل و أقاموا الفواتح على ذلك الجبان الذليل في الأردن و فلسطين و باقي الدول العربية للأسف, و لم يُراعوا مشاعر العراقيين و الأخوة العربية ناهيك عن الأسلامية!



إن الأوجب في هذا الظرف أيها الحكام و بعد أن تبين سريرة العرب تجاه العراقيين قبل و بعد سقوط الصنم؛ صرف تلك الفلوس و المخصّصات لفقراء العراق المحرومين أو لتقوية الجيش والقوات المسلحة للدفاع عن العراق !



و إذا كان لا بدّ من إقامة ألمؤتمر و كما فعلتم في مؤتمر القمة العربي السابق بإقامته؛ فنرجو صرف مصاريف المؤتمر من جيوبكم و من جيوب أعضاء المجلس و الرئاسة و ليس من الخزينة الأضطرارية, لتُثبتوا للعراقيين ألفقراء بأنّكم شرفاء و مخلصين و نزيهين و لا تتلاعبون بأموال ألمظلومين خصوصاً ألسّجناء السياسيين(ألشهداء الأحياء) و عوائل الشهداء!؟



و عليكم أن لا تنسوا بأن الأنتخابات قريبة, و ستخسرون في حال غبائكم كل شيئ - لا سامح الله - لو أصررتم على تلك المغامرات ألخاسرة إبتداءاً.. لأن آلشعب العراقي رغم غبائه و ضمور وعيه فأنه بات على الأقل يفهم هذه المعادلات لأنها من الدرجة الأول و تُعدّ جرائم كبرى بحق العراق .. و آلسلام على من إتّبع الحق!
عزيز الخزرجي






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقدمة عن الأساس العاشر لنظرية المعرفة
- ثلاث مواقف قد تُسقط الحكومة العراقية!
- أساسات نظرية المعرفة - ألأساس التاسع
- الحركات الأسلامية و تجربة الحكم - ألقسم الثاني
- بعد نجاحات قوية للحكومة العراقية؛ إئتلاف ألجعفري الأميّ يحاو ...
- كيف يدوس ألسياسيون حقوق ألأنسان في العراق!؟
- حكم عميقة
- رسالة إلى السيد وزير التعليم العالي المحترم
- أضواء على كتاب: أسفارٌ في أسرار الوجود
- رسالة إلى من يهمّه أمر ألعراق
- تحياتي للأخ سامان كريم سكرتير ألحزب ألشيوعي
- أيها العراقيون: ما هو أوجب واجباتكم
- هدية لجامعة الحكام العربية
- اسفار في اسرار الوجود ج4 - ح12
- تعليق على موضوع: [الحوار المتمدن يفوز بجائزة ألمليون]
- اسفار في اسرار الوجود ج4 - ح11
- تهنئة لفقراء العالم بمناسبة مقتل القذر ألقذافي
- كلنا -عراقيون- و لسنا -طائفيون-
- لماذا إختلط الحق مع الباطل في العقل العربي؟
- اسفار في اسرار الوجود ج4 - ح10


المزيد.....




- بيانات حصلت عليها CNN: قرابة 40% من مشاة البحرية الأمريكية ر ...
- رسالة من ولي العهد السعودي إلى الملك الأردني
- مصدر مطلع يؤكد وجود مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا
- الكاظمي لأبو الغيط: العراق يدعم مبادرات إنهاء الصراع في اليم ...
- مقاتلة -ميغ - 35- تزوّد بعناصر الذكاء الاصطناعي
- سقوط 53 قتيلاً في معارك محتدمة قرب مدينة مأرب اليمنية
- فيديو: -هدوء نسبي- يخيم على أسواق بغداد قبل رمضان
- قرد يلعب بلعبة فيديو بالتخاطر مستخدماً شريحة في دماغه
- سد النهضة: إثيوبيا مصرة على تنفيذ عملية الملء الثانية لكنها ...
- قرد يلعب بلعبة فيديو بالتخاطر مستخدماً شريحة في دماغه


المزيد.....

- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - بغداد مقبلة على جريمة كبرى