أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء البشيتي - ثورة














المزيد.....

ثورة


ميساء البشيتي

الحوار المتمدن-العدد: 3913 - 2012 / 11 / 16 - 12:08
المحور: الادب والفن
    


سأصنع ثورة
آن لك يا قلب أن تثور ..
" يا نبض الضفة لا تهدأ أعلنها ثورة " هذ الأغنية الحلم .. الشعار الحلم الذي كان ينام على وسادتي كل ليلة ويتدثر في أحلامي وينهض مع صباحاتي يرفع علمك يا وطن على جبهتي ويتلو معي الصلوات كي يحفظك الله يا وطن ويعيدك بهياً .. عفياً .. شامخاً .. زاهياً بلون المجد .
تُهت في زحمة الوقت وعُلقت على قائمة الممنوع من الصرف .. تجاذبتني التيارات .. قذفتني يميناً وقذفتني يساراً وكل ظني أنني كنت أتمترس في الوسط أحمل اسمك عالياً والرفاق يرددون ..
عاشت فلسطين ..
عاش الوطن .
اليوم بعد أن تعبت من ركلات السنين المتوالية على قلب أحلامي .. بعد أن أعياني الركض حافية القدمين على أشواك الغربة .. قررت أن أعتصم في خيمتي حتى تعود لي يا وطن .. وأعود لك ..
لكن الشعار الحلم أخذ يرن في أذني كالطبل " يا نبض الضفة لا تهدأ أعلنها ثورة " فكان لا بد لك يا قلب أن تعلنها ثورة ..
أن تعلنها ثورة .
لا تخف يا قلب .. لن تكون وحدك ..
هذه المرة لن تكون وحدك .. جميع هذه الخيام المترامية على مد البصر كان ينام على وسادتها ذات الشعار وذات الحلم .. كان يصحو في صباحاتها ويشتعل نهارات تعبق برائحة الزعتر ..
وفي المساء .. في كل مساء كان الوطن يرسل حنينه إليها مع باقات من النرجس .. كانت تهب على هذه الخيام رائحة النرجس كل مساء فتهدهد الأحلام في أسرة الطفولة وتلمع بريقاً آخاذاً في أعين الشباب وأمنا وآماناً في عين كل ما حمل ذلك المفتاح في قلبه وضمه إلى أسماء أولاده كي يهتف معهم كل عام في ذكرى مولدهم ..
"يا نبض الضفة لا تهدأ أعلنها ثورة "..
ثق يا نبض الضفة أن الحلم اليوم في حالة مخاض وإن كانت عسيرة .. وسيلد لنا النصر قريباً .. وسأعود يا ملاعب الطفولة رغماً عن تجاعيد الزمن وسأركض حافية القدمين على أرضك الطاهرة يا قدس وألثم ترابك الذي يشفي كل الجراح ..
هيئي لي حضنك يا قدس .. أنا قادمة .. ومعي كل من نام الحلم على وسادته ..معي كل الرفاق .. تردد حناجرهم ..
عاشت فلسطين ..
عاش الوطن .



#ميساء_البشيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق امرأة .
- أرصفة النسيان
- وماذا بعد التيه ؟
- حافية القدمين
- وجعي أنت
- هذا العيد ....
- سلسلة حافية القدمين والبحر .. جزء 4 .
- سلسلة حافية القدمين والبحر .. جزء 3
- سلسلة حافية القدمين والبحر .. جزء 2 .
- سلسلة حافية القدمين والبحر .. جزء 1 .
- عام مرَّ
- أحباب .. أحباب .
- أيلول .. مهلاً .
- قصيدة
- - إلى من يهمه الأمر -
- أنا وظلي
- - خارج التغطية -
- تلميذة
- فرح .. لبؤة آب .
- بوح أخير


المزيد.....




- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء البشيتي - ثورة