أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - صبية محبوسة بالبراكين














المزيد.....

صبية محبوسة بالبراكين


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 3906 - 2012 / 11 / 9 - 12:34
المحور: الادب والفن
    


مهمة صعبة
ان اروض صبية وثنية
لا تقنع الا بالعزف
على بيانو جسدها
العبقري..
حاولت ان افهم مزاجها
وكل ما حصدته
معادلات تكعيبية
تتغير لحظة بلحظة
فلا قدرة لي على امواج تسونامي
القابع في الاعماق..
..........
كثيرا ما بحثت في دائرة معارف النساء
فلم اجد انك تشبهين صبية اخرى
فمن اي الانهار الهادرة تشتق تياراتها
العنيفة الهاجمة..
توهمت كما الاخرين
انها نزوة عابرة ما يعتريها
وانها ككل صبية
تدور حول صيد رجل
ثم تتفرغ للاعمال المنزلية
كنت غبيا احمل قدرا من البساطة
و السخافة
و الاستعباط
عندما اقنعت نفسي
انها غير استثنائية
انها اعصار متفجر
يحطم اعظم الانشاءات
وامتنها
بلمح الابصار..
............
اليوم لم اعد اتوقع اي شيء
فمزاجها هادئ
مدمر
واحيانا براكين تمور
وتسحق
تصهر كل ما حولها
.............
على كل حال
شكرا لك ايتها الوثنية الجميلة
شكرا لنهديكِ المكتنزين
لقامتكِ
لشموخكِ
لكل لحظة منحتيني اياها
وكل مضاجعة
وكل بهدلة نزلت بي
من وحي حسنكِ الصارخ
فهذه جريمتي
عجزي عن فهم صبية
لاتسعفني في فهمها
كل موسوعات
الرجال
والمعارف
والانسان
................
لييج - بلجيكا
تشرين الثاني 2012
.............



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما يكلف الاخوانجية والسلفيين تاريخيا بركوب موجة الحراك لا ...
- قصيدة :ذرى صبية واجنحة
- قصيدة: مسافات مابين الحواس
- المجتمعات الاكثر تدينا واسلاما هي الاكثر انحطاط وتحرشا
- قصيدة: ما يوقظ الرمل ومدائحه
- تطوير التخلف العربي عبر وهابية الاخوانجية و اجترار سلف عصر ا ...
- قصيدة:وطأة الجسد الحليبي
- قصيدة: شفافية مصابة بالخيال
- قصيدة:الاعتراف امام الغياب
- تصفية اسرائيل بانهاء شرطها الاستعماري واثره على مستقبل العرب ...
- ذكرى الاموات في بلجيكا وفائضهم العبثي في سوريا..
- محاريث الاسلاف..Les charrues ancêtres
- سحابة تدون حلما
- زاهد، زائد في السراب
- ما اشبه اليوم بالبارحة: لجنة فلسطينية عليا وفتح وحماس كمكمل ...
- مطالبة حماس بعدم تجريم التطبيع التونسي الصهيوني:تمهيد لاعلان ...
- قصيدة:هندسة و ابعاد
- كلام غير مرئي
- قصيدة:تجوال منارة الميناء
- -تطبيق الاسلام الصحيح -عبارة سكونية توظيفها مربح لاغتصاب الى ...


المزيد.....




- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - صبية محبوسة بالبراكين