أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف ألو - الأعرجي واللائات الأربع !!!














المزيد.....

الأعرجي واللائات الأربع !!!


يوسف ألو

الحوار المتمدن-العدد: 3902 - 2012 / 11 / 5 - 09:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وقال الأعرجي في خطبته اليوم الجمعة في الصحن الكاظمي المطهر، "إننا طالبنا مراراً و تكراراً الحكومة العراقية والجهات المسؤولة أن تقر قراراً يقر اللاءات الأربعة في الكاظمية (لاللتبرج ،لاللغناء ،لاللخمر، لاللقمار)، حتى نحافظ على قدسية المدينة لأنها تحتضن الإمامين المعصومين الكاظم والجواد".
وتابع الأعرجي "إذا لم يقوموا الأسلامين بإقرار هذا القرار فنحن سوف نتوجه إلى إخوتنا المسيحيين حتى يؤيدونا بإقرار هذا القرار من خلال نوابهم في مجلس النواب العراقي والمسؤولين المتنفذين لديهم، لأن السيد الشهيد الصدر (قدس) خاطبهم في حياته و استجابوا له.

وأكد السيد الأعرجي "أنا سمعت من بعض الأخوة في المحافظات يقولون إذا أردتم نساء جميلات ومتبرجات فعليكم بالذهاب إلى مدينة الكاظمية، بل حتى اسمواها ام الدنيا، معتبراً هذا أهانة وتدنيساً لحرمة الإمامين الكاظم والجواد".
كنت بصدد الحديث عن ما جاء به حازم الأعرجي بلائاته الأربع التي خصص لها خطبته في الجمعة الماضية وتكلم فيها عن لائاته الأربع والتي طلب من الحكومة تاييده فيها وأصدار قرار رسمي بتنفيذها و لكن سبقني الزميل علي عجيل منهل وتكلم عن الموضوع بأسهاب ولكن زميلي نسي ان يتطرق الى لاءا خامسة تجاهلها حازم الأعرجي وهو يعرفها حق المعرفة وقد يمارسها بالقول والفعل وهي مكاتب زواج المتعة المنتشرة في مدينة الكاضمية المقدسة كما هو الحال في المدن العراقية ذات الغالبية الشيعية والكل يعرف ما هو زواج المتعة ومن لايعرف عنه شيء بأمكانه الأستفسار من حازم الأعرجي وغيره ممن تعمموا من أجل مصالحهم واهدافهم المرسومة على حساب الفقراء والمساكين والمضللين من أبناء شعبنا وأن انكر الأعرجي معرفته بذلك الفعل المسيء للمرأة بشكل عام والمرأة العراقية بشكل خاص وابطاله كما قلت هم المعممين المستفيدين من تلك الفاحشة ( فاحشة الزنا ) التي نفاها ونبذها الدين الأسلامي قولا وفعلا كما هو حال باقي الأديان السماوية وألا فما معنى أن يتزوج رجل ثري تجاوز عمره الخمسين بفتاة لايتجاوز عمرها العشرين عاما أي تصغره بثلاثين سنة مقابل مبلغ من المال يدفعه لها لمدة محددة ما ان يروي غريزته الجنسية وشهواته منها ويتركها وقد فقدت عذريتها لتكون لقمة سائغة وصيدا سهلا للباحثين عن المتعة الجنسية مقابل مالهم السحت وما الفرق بين تلك الرابطة المشينة وبين ان يذهب رجل الى بيوت الدعارة ويقضي ليلته او لياليه مع المومسات مقابل ماله الذي لم يشقى ويكد بتوفيره ؟؟
مرة أخرى شكرا زميلي علي عجيل منهل لمقالتك وبودي ان أقول للأعرجي ولمن على شاكلته ومنهم الصغير الذي خصص خطبته هو الآخر في جامع براثا العريق ليهاجم الكرد ويعتبرهم مارقين وخارجين عن الدين متناسيا تلك الأيام التي قضاها يترفه في ربوع كردستان وارض بغداد محرمة عليه من قبل النظام الدكتاتوري المقبور , أقول لهم ولمن على شاكلتهم خصصوا خطبكم لأستنهاض الهمم وتعري المسؤولين الفاشلين والطائفيين وطالبوا بالخدمات والأصلاحات والقضاء على الفساد المستشري في مفاصل حكومتكم ودماء حكامكم القابعين على كراسيهم والمتشبثين بها بالحديد والنار رغما عن انف شعب العراق المسكين المبتلي بكم وبهم كونوا حكماء مصلحين ومقربين بين النسيج المتنوع لشعب العراق لامثيري للفتن والنعرات الطائفية .
ليعلم الأعرجي بأن الخراب والدمار والتخلف والخوف والرعب لايكون بدخول السافرات لمدينة الكاضمية والتي كانوا يدخلوها منذ عقود من الزمان دون ان يكون لتواجدهم اي تأثير على شعب الكاضمية وايضا لا تنتهي معاناة شعبنا بأنهاء التبرج والغناء الذي يدخل البهجة والسرور لقلوب الحياري والمعدبين وشعبنا واحدا منهم ولا شاربي الخمر بأمكانهم أعاقة تقدم وتطور العراق وهاهي دول العالم مثلا واضحا للأعرجي بتطورها وتقدمها وأعتبارها الغناء والتبرج والنوادي الليلية أحد مظاهر التقدم والرقي والتحرر لشعوبها , ليقر الأعرجي وحكومته بأنهم فاسدين وفاشلين في جميع المجالات وبعدم قدرتهم على تلبية متطلبات شعبهم وليقروا بعدم خبرتهم في قيادة الشعب والحكومة وليفسحوا المجال لمن هو اقدر وافضل واكثر منهم خبرة أنفتاحا وتحضرا وثقافة كي يتمكن شعبنا من تحقيق حلمه في العيش الحر الرغيد .
يوســف ألــو 4/11/2012



#يوسف_ألو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعقيبا على تصريح السيد عزيز المياحي بمنح تقاعد لأصحاب الخدمة ...
- في العراق ظواهر غريبة سببها التخلف والعشائرية واهمال الدولة
- حاربوا العشائرية لأنها تنخر جسد الفقراء !!
- نعم الفيلم مسيء لكن من الرابح ومن الخاسر ؟
- هل ستعيد امريكا والغرب النظر في سياستهما المغلوطة ؟؟
- الشرقية كعادتها تمجد القتلة والمجرمين
- ناجي عطا الله السارق ام الفاضح للمستور !
- اليس هناك ما هو اهم من اغلاق الحانات ومنع الخمور ؟؟
- كفاك تلاعبا بمشاعر العراقيين يا سعد البزاز !!
- هل وصل مرسي لرئاسة مصر بأستحقاق ؟؟
- الصحافة والأعلام العراقي ومهازل اليوم
- تحية اكبار واجلال لحزبنا الشيوعي العراقي ومؤتمره التاسع
- العمال هم قلب الشعب النابض وصانعي الحياة السعيدة
- هل بأمكان شعب العراق انقاذ نفسه من محنته ؟؟؟
- على اعتاب الذكرى 78 لميلاد الحزب الشيوعي العراقي
- الأجابة على اسئلة الحوار المتمدن فيما يخص تحرر المرأة
- مقتدى .. دع البحرين وشعبها واهتم بالعراق وشعبه
- المالكي يفتح باب الحوار مع بقايا حزب البعث تمهيدا لإرجاعهم
- تعقيبا على تصريحات رزكار محمد امين فيما يخص صدام
- اموال شعب العراق بأيدي غير امينة !!


المزيد.....




- -قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك ال ...
- رسالة من زيلنسكي لبوتين وبرلين تدعو لمفاوضات بمشاركة أوروبا ...
- العراق.. -افتتاح منتجع سياحي- بطريقة ساخرة!
- انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية
- مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان ورومانيا وروسيا ...
- صفارات الإنذار تقطع تطمينات نتنياهو: الشمال الإسرائيلي على ح ...
- السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟
- بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقب ...
- أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السل ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. المناطق المستهدفة في جنوب لبنان


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف ألو - الأعرجي واللائات الأربع !!!