أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - حينما أكون في عينيك














المزيد.....

حينما أكون في عينيك


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 3901 - 2012 / 11 / 4 - 10:14
المحور: الادب والفن
    


حينما أكون في عينيك منسجما تماما
مع البلابل في الليل
أ سقي أعشاب الحلم بماء الضوء
والشتاء يفترش أثري المبدد في الإشارات
إشارات غناها المطر للعدم الساطع في النور
تكون أدغال عينيك نأمتها عميقة
حيث هناك أنسج خرابي المكرر
في الزمكان .
حينما أكون في عينيك مبرعما أيضا
لردح من الوقت
فكنا نمشي معا داخل القلق زادا
زودنا به الضباب
نراوح مكاننا به للفراغ
نتحدث لشطحات الداليات المنكوبة على سفح الغروب
الآتي من أقاصي الظلام
من هناك تكون الهوام قد أيقظت غرور الفرائس
من أغوارها
وللروح انهيارها الأرضي
والآلهة الغير المرئية
تتنفس من الرعب الذي لا يبارحنا
بينما هي أبراجها المبنية على التل تسطع في البرق
والمطر يندلق في الشسوع المسربل بالسر
حينها أكون في عينيك حاضرا في طقوس وثنيتك
أداعب الملامح والخطوط العريضة
لقوامك السلسبيل
وأنت تقفين بجانب محرابي نرقب معا هذا اللمعان
طيفه يكسو الحقول البعيدة باللفتات
والأمطار مشتعلة في القلب وهو عليل وكئيب
مناغيا أطيار الغيوم
حينما أكون حاطا برحالي على مقلتيك
هناك يكون مكاني الذي أراني فيه
وبك قد أستريح لأقصى المسافات في المساء
وتحضنينني أنت تمثالا جريحا في المعاني
هي تجفف وجودي وفق وجود الوجود
وفوق الكوكب الهائل الذي نشعر به
تهتز الحشرجات ولقالق اللون وشسوع الكلمات
التي انقرضت
فما أجمل الغناء لأجل عينيك
فأرحل عنهما لأخلد إلى النوم
حيث تنامين أنت في الفراغ والسكون
الذي يقول كل شيء للبحر
الغائب عن الوعي .



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دائرة كينونتنا
- الخيال
- وضاعت الثورة ياحبيبتي- إلى مصر أم الدنيا -
- الطغاة الجدد
- المشهد والمشهد الآخر
- المغادرة
- الإحتضار العربي
- العجوز والسيد الطاغية
- صحافة مسح وتلميع الأحدية
- بيت القصيد- مهداة إلى الشاعرين المغربيين / عبد الكريم الطبال ...
- المرآة لا تشعر بالخوف مثلنا
- EL CHARCO
- إنتمائي الكوني
- التفاحة فاسدة
- جئتكم ياأبنائي بقصيدة لو تذوقتموها لنعدم أثري
- همسات الأرواح
- ذات يوم
- في البحيرة
- الحرية والكرامة لا تتعايشان مع العبودية والإستبداد
- العنقود الذي لم ينضج بعد


المزيد.....




- ما علاقة موضة الكشكش بالشر؟ ممثلة بريطانية تحوّل أزياءها إلى ...
- المسرحي الغزي علي أبو ياسين ينال لقب -كاتب الشجاعة- لعام 202 ...
- فيلم -اغتراب- يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان وتنويه خاص ...
- فلسطين في قلب مهرجان الدوحة السينمائي 2026: حكايات الصمود وا ...
- الأحد المقبل.. الجامعة العربية تشارك في المؤتمر الثالث للثقا ...
- عداد بلا جمهور.. هل شاهد 43 مليونا فعلا فيلم إسرائيل المضاد ...
- معرض بيروت للكتاب: خريطة القلق اللبناني بين الذاكرة والحرب و ...
- كيف تورط الشاعر محمد الفيتوري في عملية اختطاف الإمام موسى ال ...
- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - حينما أكون في عينيك