أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الصمد السويلم - الحياة كما هي














المزيد.....

الحياة كما هي


عبد الصمد السويلم

الحوار المتمدن-العدد: 3898 - 2012 / 11 / 1 - 20:51
المحور: الادب والفن
    


تحدث لي احدهم ناصحا ذات يوم قائلا:.
((هناك فرق بين الاسطورة والواقع وبين رجال الخيال المثالي ورجال الواقع)).
اجبته قائلا :.(( قد يكون احيانا رجال الاسطورة هم اكثر الرجال واقعية)).
لماذا يتهم اصحاب القضايا بالجنون؟
لماذا يتهم اصحاب المبادئ انهم ممن يديرون ظهورهم عن الحياة؟
وهم وكل السجناء من المظلومين والمسحوقين في الارض يعيشون على هامش الحياة)).
رد على صاحبي قائلا:. ((على المرء ان يتأقلم مع الحياة ويتقبلها كماهي )).
اجبته:.
الحياة كما هي
عشت 52 عاما ولقد اكتفيت من رؤية الحياة كما هي
الم
مأساة
ظلم
رغم كل الاصوات السماوية
حياة تسقط كل لحظة في الشوارع
كنت جنديا
وعبدا
رأيت اصدقائي
يسقطون
في المعارك
او في انفجار
او بموت بطيء
وسط حياة تسحق حتى العظم فيهم
تسحقهم حتى اخر لحظة دون رحمة
هؤلاء رجال قد شاهدوا الحياة كما هي
وماتوا ببوس
دون مجد
او
حلم
او دون حتى شجاعة احيانا
ماتوا واخر كلماتهم الموجودة
في عيونهم التي اصابتها الدهشة
وكان السؤال فيها
هو لماذا؟
لا اعتقد انهم قد تساءلوا لماذا ماتوا او قتلوا
لكن سؤالهم لماذا لم يحيوا
الحياة قاسية
باردة
اين نجد الجنون؟
ربما الجنون
ان تكون واقعيا
براغماتيا
انهزاميا
او ان تسلم احلامك للجحيم
ربما هذا هو الجنون
لان ترى بريقا من
الحطام
هذا هو الجنون
ولكن الاكثر جنونا على الاطلاق
ان ترى و تحيا الحياة كما هي
لا كما يجب ان تكون.



#عبد_الصمد_السويلم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جلد الذات
- استراتيجية الرد الايراني على الضربة الاسرائيلية
- امكانية ضرب اسرائيل لإيران في نوروز القادم
- ايران الشرق الاوسط رومني الحرب قادمة
- قادمون لتحرير العالم
- السلطة اهم من المبادئ
- وزير وفقير وحقير
- برلمان الدب القطبي
- ترويض القطيع
- الحرب بالنيابة
- حافة الهاوية
- المتمرد
- عراق المازق بين الاحتلال والمقاومة ازمة الهوية وازمة البقاء
- دور الاجندات الاجنبية في عرقلة مفاوضات تشكيل الحكومة العراقي ...
- دور تيار الأحرار وقائده في الآليات الخاطئة لاختيار مرشح التح ...
- حرامي الزوية رئيس وزراء الجمهورية
- السيناريوهات الامريكية للازمة العراقية
- اليسار العراقي وعودة الحاكم المدني الامريكي للحكم في العراق ...
- حكومة البعث الصدرية حكومة الاخوة الاعداء
- حكومة عراق بايدن وانهيار ايران وحلفائها في العراق


المزيد.....




- ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
- إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الصمد السويلم - الحياة كما هي