أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير إبراهيم خليل حسن - إلىۤ أحزاب ٱلمسلمين (أخوان وسلفيون) فى مصر















المزيد.....

إلىۤ أحزاب ٱلمسلمين (أخوان وسلفيون) فى مصر


سمير إبراهيم خليل حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3885 - 2012 / 10 / 19 - 00:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أيُّها ٱلأخوان
أيُّها ٱلسلفيّون
تكتبون ٱليوم "دستورا" لبلادكم مصر. وتشارككم فيه أحزاب أخرى من بلادكم. وتظنون أنّ ما عليكم ٱلتمسك به. هو هيمنة ٱلشريعة ٱلإسلامية على كلّ ما تشرّعه ٱلحكومة. وعلى قبولها للمواثيق وٱلتشريعات بين ٱلحكومات. ظنًّا منكم أنّ شريعة ٱلمسلمين. هى ما شرعه ٱللَّه ووصّى به.
سأعرض لكم فهمى لما شرعه ٱللَّه ووصَّى به. كما سأعرض لكم ما كتبه "محمّد" شرعا من ٱلدين (دستور أو قانون أعلى).
وإليكم ما شرعه ٱللَّه ووصَّى به:
"شَرَعَ لكم مِّن ٱلدِّين ما وصَّىٰ بهِ نوحًا وٱلَّذىۤ أوحينآ إليكَ ومآ وصَّينا بهِ إبرٰهيمَ وموُسَىٰ وعيسىٰۤ أن أقيمواْ ٱلدِّين ولا تَتَفرَّقواْ فيهِ كَبُرَ على ٱلمُشركينَ ما تدعوهم إليهِ ٱللَّهُ يجتبىۤ إليه مَن يشآءُ ويهدىۤ إليه مَن يُنيبُ" 13 ٱلشُّورىٰ.
فى ٱلوصيّة خمس شرعات. وقيام ٱلدين ٱلمطلوب هو حكم يوحّد ولا يفرّق. وهذا يحتاج إلى شرعة تتوسّط بين تلك ٱلشرعات فتوحّدهم ولا تفرّقهم. فإن طلبت فئة من ٱلخمسة هيمنة شرعها تفرّقوا خمس حكومات. وهو ما يريده ٱلمشركون فى كلِّ مجتمع. وما تطلبون من هيمنة لشرع ٱلمسلمين فى دستور بلادكم هو مثل ما يريده ٱلمشركون.
وكان من هذه ٱلوصية موعظة من ٱللّه لموسىٰ كتبها له فىۤ ألواح:
"وكتبنا لهُ فى ٱلألواح من كلِّ شىءٍ مَّوعِظَةً وتفصيلًا لِّكلِّ شىءٍ" 145 ٱلأعراف.
وبما فى ٱلألواح من ٱلموعظة. كتب موسىٰ كتابه فى صحف (صحفه وصحف إبراهيم هى ٱلصحف ٱلأولى إن كنتم تذكرون). وفى صحفه شريعة من ٱلدِّين لأمّة واحدة. تأمر وتحكم ٱتحاد "ٱثنا عشر أسباطًا أممًا". ولكلِّ أمّة منهم شرعة ومنهاج. وعَهَدَ كتابه إلى سلطة أمم قومه بنىۤ إسرٰءيل ٱلواحدة. ليكون سبيلهآ إلى قيام ٱلدِّين (قيام ٱلسلطة بقانون أعلى أو دستور). وإلى ٱلتّوبة عن ٱلخطايا وٱلسَّيِّئات فيما تأمر وتحكم. وصنع للعهد محفظة من ٱلخشب وٱلذهب ليبيّن شأنه. وأطلق عليها ٱسم "ٱلتَّابوت". ليبيِّن أنّها محفظة لشريعة ومنهاج "ٱلتَّوبة". ووضع ٱلتابوت داخل "خيمة ٱلاجتماع" (جامع يجتمع فيه مجلس ٱلشيوخ ومجلس ٱلشعب). وجعل له جماعة مسئولة عن حراسته ومرافقته "لاويين". وهى ٱلتى تراقب إسلام سلطة ٱلاتحاد للعهد فيما تأمر وتحكم. ولهذه ٱلجماعة مثل ٱليوم فى ٱلمحاكم ٱلدستورية.
ومن بعد موسىٰ وهارون. ٱتبع ملوك قومه ٱلشهوات. فنقضوا ٱلعهد وأزالوا صحفا منه. ثُمّ قام مُلك "طالوت" بما بقى من ٱلعهد:
"وَقَالَ لَهُم نَبِيُّهُم إِنَّ ٱللَّهَ قَد بَعَثَ لَكُم طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوۤاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلكُ عَلَينَا وَنَحنُ أَحَقُّ بٱلمُلكِ مِنهُ وَلَم يُؤتَ سَعَةً مِّن ٱلمَالِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصطَفَـٰه عليكُم وَزَادَهُ بَسطَةً فِى ٱلعلم وٱلجسم وٱللّهُ يُؤتِى مُلكَهُ مَن يَشآءُ وٱللَّهُ وٰسِع عليم(247) وَقَالَ لَهُم نَبِيُّهُم إنَّ ءَاية مُلكِهِ أن يأتيَكُم ٱلتَّابُوتُ فيه سَكينة مِّن رَّبِّكُم وبقِيَّة مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وءَالُ هَٰرُونَ تَحمِلُهُ ٱلمَلَـٰۤـئكةُ إنَّ ذٰلِكَ لأَيَةً لَّكُم إن كُنتُم مُؤمِنينَ(248)" ٱلبقرة.
ومن بعد داوود وسليمان. ضيّع ٱلقوم وسلطته ما بقى من ٱلعهد. وعمل ٱلكافرون لغوهم فى كلمة "ٱلتَّابوت". وحرفوها عن موضعها "تاب يتوب". وهو منهاج وشرع لسبيل ٱلحاكم إلى ٱلتوبة عن ٱلأمر ٱلخاطئ. ووضعوا كلمة "صندوق" وكلمة "نعش". فى موضعها وفى دليلها. فجعلوا ٱلتابوت "صندوقا" لأموات. وبذلك صرفوا قلوب ٱلناس عن فهم ٱلكلمة. وعن شأن ٱلعهد وٱلميثاق وعن ما بقى منه.
فما تبيّنه كلمة "ٱلتابوت". هو محفظة للعهد ٱلاتحادىّ ٱلذى كتبه موسىٰ بهداية ٱلموعظة ٱلتى ٱستلمها فىۤ ألواح.
وما تبيّنه كلمة "بقِيَّة". أنّ ما فى ٱلتّابوت ليس ٱلعهد كلّه. فبما بقى منه بعث ٱللّه ملكا "أنَّ ٱللّهَ قد بَعَثَ لَكُم طَالُوتَ مَلَكًا". يحكم بما فى ٱلتّابوت ممَّا بقى من ٱلعهد ولا يخالفه.

وإلى يومنا هذا. لم تصل إلى ٱلناس موعظة ٱللَّه ووصيّته فى قيام ٱلدِّين. بفعل ما نشره قوم ٱلرّسول عن كتاب ٱللَّه. وفيما نشروه لغوهم فيه بما شروحه وفسروه وبما حدّثوا وأفتوا وشرّعوا لسلطة طغوى. ومن يتخذ من لغوهم. يُغشى علىۤ بصره. ويختم على قلبه وعلى سمعه. ويطيع راعٍ بعد أن يجعل نفسه من ٱلأنعام. فلا يسأل ولا ينظر. ولا يصنع عهدا ولا يسعىۤ إلى ميثاق فى قيام ٱلدِّين.
بل إن دُعىۤ إلى قيام ٱلدِّين بعهد وميثاق بين شرعات مجتمعه. قال أنّه صناعة صهيونية أمريكية. ويتبع مفاهيم طاغوت عبّده بما يظنّه شرع للَّه. ويقعد فى سبيل موعظة ٱللّه ووصيّته بشرع من ٱلدِّين يتوسّط بين شرعات مختلفة. ويخالفها بمفهوم طاغوت عن "ٱلجهاد". ويلتحق بٱلمُحدِثين ٱلمُرجفين فى ٱلمدينة (قول يهزّ مناسكها وأوامرها ويزعزع أمنها). ويأجّ ٱلفحشآء (الفوضى والعشوائية) فى قلوب مريضة لتسرق وتقتل وتنشر ٱلخوف. وتقوض ٱلأمن من خوف (كما يفعل ٱليوم مأجوجون من ٱلأعراب "الإرهابيون").
فٱلوصيّة بشرع من ٱلدِّين. وٱلموعظة للوفآء بعهد ٱللّه فى شرع يقوم به ٱلدِّين. لم ينتفع بهمآ إلا ٱلقليل من ٱلناس. وما زالت ٱلسلطة فى مجتمعات "ٱلديموقراطية" لا تمثل ٱلحكم ٱلصالح. وتقوم بعقود نافق بها منافقون مشركون (أحزاب ٱلإشتراكية). وبما بقى "مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وءَالُ هَٰرُونَ". ولم تبلغ طُور ٱلحكومة ٱلصالحة ٱلمدينة لدين ٱلحقِّ حتى يومها هذا.
أما مجتمعات ٱلمسلمين لدين قريش وٱلأعراب. فتقوم فيها سلطة راع ورعيّة من ٱلأنعام تتبع صوت مزمار راعيها. وتردد بصوتها "بٱلروح بٱلدّم نفديك". فلا تحتاج إلى عهد ولاۤ إلى تلك ٱلبقية.

وإن كنتم تزعمون بسلف صالح تتبعوه. فهل تقبلوا بما كتبه "محمّد" فى صحيفته من دستور للحكم أعرضه لكم فيما يلى:
"بِسمِـ ٱللَّهِ ٱلرّحمَـٰـنِ ٱلرّحِيمِـ
هَٰذَا كِتَاب مِّن مُحَمّدٍ ٱلنَّبِىِّ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ وَٱلمُسلِمِينَ مِن قُرَيشٍ ويثرب وَمَن تَبِعَهُم فَلَحِقَ بِهِم وَجَاهَدَ مَعَهُم.
1- إِنَّهُم أُمّة وَاحِدَة مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ.
2- ٱلمُهَاجِرُونَ مِن قُرَيشٍ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ بَينَهُم وَهُم يَفدُونَ عَانِيهُم بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
3- وَبَنُو عَوفٍ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
4- وَبَنُو سَاعِدَةَ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
5- وَبَنُو ٱلحَارِثِ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
6- وَبَنُو جُشَمٍ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
7- وَبَنُو ٱلنَّجَّارِ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
8- وَبَنُو عَمرو ٱبن عَوفٍ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
9- وَبَنُو ٱلنَّبِيتِ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
10- وَبَنُو ٱلأَوسِ عَلَى رِبعَتِهِم يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُم ٱلأُوْلَى كُلُّ طَآئِفَةٍ تَفدِى عَانِيهَا بِٱلمَعرُوفِ وَٱلقِسطِ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ.
11- وَإِنَّ ٱلمُؤمِنِينَ لَا يَترُكُونَ مُفرَحًا بَينَهُم أَن يُعطُوهُ بِٱلمَعرُوفِ فِى فِدَآءٍ أَو عَقلٍ.
12- وَأَن لَا يُحَالِفَ مُؤمِن مَّولَى مُؤمِنٍ دُونَهُ.
13- وَإِنَّ ٱلمُؤمِنِينَ ٱلمُتّقِينَ عَلَى مَن بَغَى مِنهُم أَو ٱبتَغَى تَسِيعَة ظُلمٍ أَوۤ إِثمٍ أَو عُدوَانٍ أَو فَسَادٍ بَينَ ٱلمُؤمِنِينَ وَإِنَّ أَيدِيَهُم عَلَيهِ جَمِيعًا وَلَو كَانَ وَلَدُ أَحَدِهِم.
14- وَلَا يَقتُلُ مُؤمِن مُّؤمِنًا فِى كَافِرٍ وَلَا يَنصُرُ كَافِرًا عَلَى مُؤمِنٍ.
15- وَإِنَّ ذِمَّةَ ٱللَّهِ وَاحِدَة يُجِيرُ عَلَيهِم أَدنَىٰهُم.
16- وَإِنَّ ٱلمُؤمِنِينَ بَعضُهُم مَوَالِى بَعضٍ دُونَ ٱلنَّاسِ.
17- وَإِنَّهُ مَن تَبِعَنَا مِن يَهُود فَإِنَّ لَهُ ٱلنَّصرَ وَٱلأُسوَةَ غَيرَ مَظلُومِينَ وَلَا مُتَنَاصَرِينَ عَلَيهِم.
18- وَإِنَّ سِلمَ ٱلمُؤمِنِينَ وَاحِدَة لَّا يُسَالَمُ مُؤمِن دُونَ مُؤمِنٍ فِى قِتَالٍ فِى سَبِيلِ ٱللّهِ إلّا عَلَى سَوَآءٍ وَعَدلٍ بَينَهُم.
19- وَإِنّ كُلَّ غَازِيَةٍ غَزَت مَعَنَا يُعقِبُ بَعضُهَا بَعضًا.
20- وَإِنَّ ٱلمُؤمِنِينَ يُبِئ بَعضُهُم عَلَى بَعضٍ بِمَا نَالَ دِمَاءَهُم فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ.
21- وَإِنَّ ٱلمُؤمِنِينَ ٱلمُتَّقِينَ عَلَىۤ أَحسَنِ هُدًى وَأَقوَمِهِ.
22- وَإِنَّهُ لَا يُجِيرُ مُشرِك مَّالًا لِّقُرَيشٍ وَلَا نَفسَهَا وَلَا يَحُولُ دُونَهُ عَلَى مُؤمِنٍ.
23- وَإِنَّهُ مَن ٱعتَبَطَ مُؤمِنًا قَتلاً عَن بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَد بِهِ إلَّاۤ أَن يَرضَى وَلِىُّ ٱلمَقتُولِ وَإِنَّ ٱلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ كَآفَّة وَلَا يَحِلُّ لَهُم إِلَّا قِيَام عَلَيهِ.
24- وَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُؤمِنٍ أَقَرَّ بِمَا فِى هَٰذِهِ ٱلصَّحِيفَةِ وَءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱليَومِ ٱلأَخِرِ أَن يَنصُرَ مُحدِثًا وَلَا يُؤوِيهِ وَأَنَّهُ مَن نَصَرَهُ أَوۤ أَوَىٰهُ فَإِنَّ عَلَيهِ لَعنَةَ ٱللَّهِ وَغَضَبَهُ يَومَ ٱلقِيَامَةِ.
25- وَإِنَّكُم مَهمَا ٱختَلَفتُم فِيهِ مِن شَىءٍ فَإِنَّ مَرَدَّهُ إلَى ٱللَّهِ وَإِلَى مُحَمّدٍ.
26- وَإِنَّ ٱليَهُودَ يُنفِقُونَ مَعَ ٱلمُؤمِنِينَ مَا دَامُوا مُحَارَبِينَ.
27- وَإِنَّ يَهُودَ بَنِى عَوفٍ أُمّة مَّعَ ٱلمُؤمِنِينَ لِليَهُودِ دِينُهُم وَلِلمُسلِمَينِ دِينُهُم مَوَالِيهِم وَأَنفُسُهُم إلَّا مَن ظَلَمَ وَأَثِمَ فَإِنَّهُ لَا يُوتِغُ إلَّا نَفسَهُ وَأَهلَ بَيتِهِ.
28- وَإِنَّ لِيَهُودِ بَنِى ٱلنَّجَّارِ مِثلَ مَا لِيَهُودِ بَنِى عَوفٍ.
29- وَإِنَّ لِيَهُودِ بَنِى ٱلحَارِثِ مِثلَ مَا لِيَهُودِ بَنِى عَوفٍ.
30- وَإِنّ لِيَهُودِ بَنِى سَاعِدَةَ مِثلَ مَا لِيَهُودِ بَنِى عَوفٍ.
31- وَإِنَّ لِيَهُودِ بَنِى جُشَمٍ مِثلَ مَا لِيَهُودِ بَنِى عَوفٍ.
32- وَإِنَّ لِيَهُودِ بَنِى الْأَوسِ مِثلَ مَا لِيَهُودِ بَنِى عَوفٍ.
33- وَإِنَّ لِيَهُودِ بَنِى ثَعلَبَةَ مِثلَ مَا لِيَهُودِ بَنِى عَوفٍ. إلّا مَن ظَلَمَ وَأَثِمَ فَإِنّهُ لَا يُوتِغُ إلّا نَفسَهُ وَأَهلَ بَيتِهِ.
34- وَإِنَّ جَفنَةَ بَطن مِّن ثَعلَبَةَ كَأَنفُسِهِم.
35- وَإِنَّ لِبَنِى ٱلشَّطِيبَةِ مِثلَ مَا لِيَهُودِ بَنِى عَوفٍ وَإِنَّ ٱلبِرَّ دُونَ ٱلإِثمِ.
36- وَإِنَّ مَوَالِىَ ثَعلَبَةَ كَأَنفُسِهِم.
37- وَإِنَّ بِطَانَةَ يَهُودَ كَأَنفُسِهِم.
38- وَإِنَّهُ لَا يَخرَجُ مِنهُم أَحَد إلَّا بِإِذنِ مُحَمَّدٍ.
39- وَإِنَّهُ لَا يُنحَجَزُ عَلَى ثَأرٍ جُرح.
40- وَإِنَّهُ مَن فَتَكَ فَبِنَفسِهِ فَتَكَ وَأَهلِ بَيتِهِ إلَّا مَن ظَلَمَ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىۤ أَبَرّ هَٰذَا.
41- وَإِنَّ عَلَى ٱليَهُودِ نَفَقَتَهُم وَعَلَى ٱلمُسلِمِينَ نَفَقَتَهُم وَإِنَّ بَينَهُم ٱلنَّصرَ عَلَى مَن حَارَبَ أَهلَ هَٰذِهِ ٱلصَّحِيفَةِ.
42- وَإِنَّ بَينَهُم ٱلنَّصحَ وَٱلنَّصِيحَةَ وَٱلبِرَّ دُونَ ٱلإِثمِ.
43- وَإِنَّهُ لَم يَأثَم ٱمرُؤ بِحَلِيفِهِ وَإِنَّ ٱلنَّصرَ لِلمَظلُومِ.
44- وَإِنَّ ٱليَهُودَ يُنفِقُونَ مَعَ ٱلمُؤمِنِينَ مَا دَامُوا مُحَارَبِينَ.
45- وَإِنَّ يَثرِبَ حَرَام جَوفُهَا لِأَهلِ هَٰذِهِ ٱلصَّحِيفَةِ.
46- وَإِنَّ ٱلجَارَ كَٱلنَّفسِ غَيرَ مُضَارٍّ وَلَا أَثِم.
47- وَإِنَّهُ لَا تُجَارُ حُرمَة إِلَّا بِإِذنِ أَهلِهَا.
48- وَإِنَّهُ مَا كَانَ بَينَ أَهلِ هَٰذِهِ ٱلصَّحِيفَةِ مِن حَدَثٍ أَو ٱشتِجَارٍ يُخَافُ فَسَادُهُ فَإِنَّ مَرَدَّهُ إلَى ٱللّهِ عزَّ وجلَّ وَإِلَى مُحَمّدٍ رَسُولُ ٱللَّهِ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىۤ أَتقَى مَا فِى هَٰذِهِ ٱلصَّحِيفَةِ وَأَبَرِّهِ.
49- وَإِنَّهُ لَا تُجَارُ قُرَيش وَلَا مَن نَصَرَهَا.
50- وَإِنَّ بَينَهُم ٱلنَّصرَ عَلَى مَن دَهَمَ يَثرِبَ.
51- وَإِذَا دُعُوۤاْ إلَى صُلحٍ يُصَالِحُونَهُ وَيَلبَسُونَهُ فَإِنَّهُم يُصَالِحُونَهُ وَيَلبَسُونَهُ وَإِنَّهُم إذَا دُعُوۤاْ إلَى مِثلِ ذَٰلِكَ فَإِنَّهُ لَهُم عَلَى ٱلمُؤمِنِينَ إِلَّا مَن حَارَبَ فِى ٱلدِّينِ عَلَى كُلِّ أُنَاسٍ حِصَّتُهُم مِن جَانِبِهِم ٱلَّذِى قِبَلَهُم.
52- وَإِنَّ يَهُودَ ٱلأَوسِ مَوَالِيَهُم وَأَنفُسَهُم عَلَى مِثلِ مَا لِأَهلِ هَٰذِهِ ٱلصَّحِيفَةِ. مَعَ ٱلبِرّ ٱلمَحضِ مِن أَهلِ هَذِهِ ٱلصّحِيفَةِ.
53- وَإِنَّ ٱلبِرَّ دُونَ ٱلإِثمِ لَا يَكسِبُ كَاسِب إِلَّا عَلَى نَفسِهِ.
54- وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىۤ أَصدَقِ مَا فِى هَٰذِهِ ٱلصَّحِيفَةِ وَأَبَرِّهِ.
55- وَإِنَّهُ لَا يَحُولُ هَٰذَا ٱلكِتَابُ دُونَ ظَالِمٍ وَأَثِمٍ.
56- وَإِنَّهُ مَن خَرَجَ أَمِن وَمَن قَعَدَ أَمِن بِٱلمَدِينَةِ إِلَّا مَن ظَلَمَ أَوۤ أَثِمَ.
57- وَإِنَّ ٱللّهَ جَار لِّمَن بَرَّ وَٱتّقَى ومحمَّد رسول ٱللَّه".
لم يذكر "محمّد" فى صحيفته هيمنة لشريعة ٱلمسلمين. وما فيهآ أنّ ٱلحاكم من ٱلمؤمنين وليس من ٱلمسلمين. وٱلمؤمن هو ٱللَّه مالك ٱلملك وٱلملك ٱلقُدُّوس. وٱلمؤمن من ٱلناس هو مالك لملك ولا يخاف على نفسه وملكه.
فهل ترون أنّ "محمّدًا" سلف لكم؟ وأنّ ما كتبه أسوة حسنة لكم فيما تكتبون؟
وهل تحسنون فيما تكتبون ليكون شرع بلادكم أحسن ممَّا شرعه ويساويه فلا يخالفه؟
أم أنّكم تتمسّكون بشريعة ٱلعباسيين وٱلعثمانيين وفقهآء دين طغوى سلطة وشريعة فرّقت ومزّقت ٱلبلاد؟
فٱتقوا ٱللَّه وٱقبلوا بما شرعه ووصّى به. ولا تكونوا من ٱلذين كبر عليهم ما يدعوا ٱلرّسول إليه. وٱحذفوا من ٱلدستور كلّ كلمة تذكر ٱسم شريعة لطآئفة من طوآئف بلادكم وتبرزها على بقيّة شرعات ٱلطوآئف ٱلأخرى. وبيّنوا فيه حاجة بلادكم إلى مجلسين. واحد للمالكين (ٱلمؤمنون). وٱلثانى للعاملين بأجر (ٱلمسلمون). ولتبيّنوا فيه أنّ ٱلحاكم من ٱلمالكين وليس من ٱلعاملين بأجر. وبيّنوا وصفا بٱلعلم وٱلطيب وٱلصلاح وسلامة ٱلنفس وٱلجسم للحاكم ٱلمطلوب.
وعليكم أن تعلموا أنّ شريعة ٱلمسلمين شريعة جمع. وهى مثل شريعة ٱلشيوعيين وٱلإشتراكيين (ٱلمشركون) ٱلذين كبر عليهم ما يدعوا إليه ٱلرّسول. فإن كنتم تعلمون أنّكم منهم. فما عليكم سوى ٱلتحالف معهم لتدمير بلادكم وتفريق ناسها أمما متعادية متحاربة. أمآ إن كنتم لا تعلمون أنّكم منهم. فٱعملوا على تغيير ما بأنفسكم وٱهتدوا بما هدى ٱللَّه وشرّعوا بما وصَّى. وعند ذلك سيكون لدستور بلادكم ٱسم "دين". وستعملون على قيام ٱلدِّين (قيام ٱلقانون من دون مستثنى).




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,231,040,653
- دِينُ ٱلحكم ٱلسُّورىّ
- أىُّ شرع يؤسسه شيخ ٱلأزهر ولجنة ٱلدستور؟
- بٱلروح يقوم ٱلإنسان ويقوم ٱلسَّلام وٱ ...
- ماذا فىۤ إعلان ٱلأزهر؟
- إذا نظرت إلى نفسك ترى ٱللَّه
- دستور أم شرع معروف من ٱلدِّين دين؟
- بونابرت ٱلثورة ٱلمصرية
- ذكرى تعود ولن تنفع ٱلجاهلين
- ميثاق ٱلأمم ٱلمتحدة محبط
- ٱلإنسان ربّ للجنود
- ثورة أم تغيير؟
- ٱللّه ملك وحاكم فيدرالىّ ويوصى ٱلمؤمنين بملك وحك ...
- ٱلمسلمون وٱلعلمانيُون وجهان لعملة واحدة
- سبب ٱلاستبداد وٱلثورة فى ٱلمجتمع هو ٱ ...
- قيام ٱلدِّين يحتاج إلى علم فى ٱلتَّأمين
- سياسة أم حكمة؟
- مملكة إنسان وليس دولة قومية
- ٱلشريعة ٱلإسلامية سبيل ٱلطغوى فى كلِّ وقت
- ٱلطغوى من جديد
- فىۤ أىٍّ منهما ٱلحلُّ فى ٱلإسلام أم فى  ...


المزيد.....




- تجول داخل هذه الممرات الجليدية في -أكبر متاهة ثلجية في العال ...
- اكتشاف نادر لعربة كبيرة رباعية الدفع في مدينة بومبي الأثرية ...
- محاولة اغتيال فاشلة ضد مسؤول صومالي في مقديشو
- السودان.. العمل على إنشاء مركز لزراعة الكبد في البلاد
- وصول أول شحنة من لقاح -سينوفارم- الصيني إلى إيران
- أول إعلان رسمي سوري عن نشاط القائم بأعمال سفارة ليبيا بدمشق ...
- شرطة ميانمار تستعين بالرصاص المطاطي لتفريق المحتجين
- إسرائيل وإيران: غانتس يرجح ضلوع إيران بتفجير سفينة تجارية إس ...
- الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بـ 15 طائرة مسيرة
- أبرز المواد والفقرات التي تم تضمينها في موازنة 2021


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير إبراهيم خليل حسن - إلىۤ أحزاب ٱلمسلمين (أخوان وسلفيون) فى مصر