أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - الصدفة














المزيد.....

الصدفة


نعيم كمو

الحوار المتمدن-العدد: 3879 - 2012 / 10 / 13 - 00:01
المحور: الادب والفن
    


لعلمكم ان كل حركة او ايماءة او صدفة لها قوانينها لتضبط سلوكها وهناك ظاهرة ايضا اسمها الحاسة السادسة .تصادفني في كثير من الاوقات ظاهرة الحاسة السادسة .عندما افكر في شخص ما تخدمني الصدفة فيظهر امامي فجأة ان كنا في بلد واحد وان كنا بعيدين اما يهتف لى او يظهر لي بصور مختلفة .قد تعرفت على انسانة صدفة دون اي التباس في الموضوع ,عرفت نفسي عليها منعا للالتباسات لكي لا اظهر بمظهر الحشري او الفضولي رغم ان الفضولية امرا ايجابيا تدفع صاحبها للبحث عن المعرفه وزيادة التآلف. تتطورت الصداقة بحكم اننا كلينا نحمل الشعور بالمسؤلية واحترام الراي وتبادل الفكر والمعلومات .هذه الصدفة دفعتنا للاستمرار بالمراسلة وتبين فيما بعد ان إستمرار اللقاء هذا يقع تحت خانة الصدفة, اما ان تكون الاراء متطابقة بل والرغبة في اختيار الطعام وفي نفس اللحظة منطابقا . دعوتها عبر الشبكه لتناول فنجانا من القهوة مع الحليب وتدخلت الصدفة ايضا انها وبنفس اللحظة انها تحتسي القهوة مع الحليب .كل ذلك ولم نلتقي بعد اليست هذه الظاهرة تحكمها ايضا قوانين. اتمنى ان تكتمل هذه الصدفة لتتكلل باللقاء لاستمرار خدمة المجتمع والتأكيد على ان الصدفة ربما تكون على الاغلب نافعة انها امرأة مثالية صادقة مرنة تستطيع السيطرة على الحدث بلحظة . كل الاحترام لها خفيفة الظل مؤنسة لها مني كل الاحترام

أبو نضال نعيم كمو



#نعيم_كمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديقة الأفراح
- التشكيلة الرأسمالية
- العزف على زمن النفاق
- ماذا لو عانق المغرب العصر
- وعاد الشتاء يا حبيبتي
- عيد الحب والخروج من العزوبية
- ذكريات لن تُمحى
- حوار الأحبة
- العلاقة الجدلية بين الزمن والحركة
- نعوة ومسمار في نعش الهوى
- دور المرأة في المجتمع
- ملاحظات حول دور المرأة
- ذكريات الأمس مع الشروق
- شروق
- شذرات ماذا لو عانق المغرب العصر
- أكتب إليكِ من عتبي
- الذنب
- المرأة المتكاملة
- هي الأخيرة في مسيرتي الأدبية
- دمشقُ يا جلقَ الشرقِ


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - الصدفة