أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - التشكيلة الرأسمالية














المزيد.....

التشكيلة الرأسمالية


نعيم كمو

الحوار المتمدن-العدد: 3875 - 2012 / 10 / 9 - 00:13
المحور: الادب والفن
    


المرحلة الرأسمالية


فيما سبق من الحديث عن التشكيلات الاجتماعية الاقتصادية التي مرت عبر التاريخ,تحدثنا أن كل تشكيلة تتكون في رحم التشكيلة التي قبلها بفعل الصراعات بين القوى المنتجة ووسائل الإنتاج من جهة والطبقة العاملة.في المجتمع الإقطاعي تطورت وسائل الإنتاج وتحولت الحرف اليدوية الى منيفكورا أي المعامل الصغيرة مما جعل الفائض من الإنتاج يتكدس وتتمركز الثروة في أيدي المالكين وبدأت تتكون إتحادات من الرساميل وتطورت الآلية الإنتاجية .بفعل القيمة الزائدة من إنتاج البضاعة وتشغيل الأيدي العاملة ساعات عمل غير محددة وتحكم الطبقة الرأسمالية على الدولة إحتكرت الأسواق وتحكمت بالأسعار ,وتمركزت الثروة الوطنية بشكل هائل حيث لم تكتف بالإستثمار الوطني وبدأت تتحول الى إستثمارات خارجية .هنا بدأت تتحول الى الأسلوب الإستعماري ,وغزت البلاد الفقيرة والتي ليست لها القدرة على الدفاع ضد غزوات الدول الإستعمارية وحولتها الى مستعمرات .كانت القارة الأوربية ومنها انكلترة وفرنسا واسبانيا والبرتغال وهولندة هي الدول التي احتكرت المستعمرات تارة تحت حجة نشر الدين واخرى نشر الثقافة وتكونت الإمبراطوريات ورزحت شعوب المستمرات تحت نير الإستعمار .في بداية القرن العشرين تطورت الثروة وتكدست الرساميل في المانيا وشرعت تفتش على أسواق لإستثماراتها ,اتجهت صوب أفريقيا اصطدمت بالإستعمار الفرنسي والبريطاني ,ممادفع الألمان الى تكوين جيشا قويا وشن حربا غزا فيها أوربا والى الإتحاد السوفياتي .كل ذلك بسبب تكدس الثروات في أيدي الطبقة الرأسمالية وعدم توزيع الثروة بشكل عادل علىالفئات الإجتماعية المنتجة وزجت أوربا في آتون حرب عالمية في أوائل القرن العشرين سميت بالحرب العالمية الأولى راحت ضحيتها عشرات الملايين من الضحايا وقودا لتكديس الثروات الرسأمالية وتبعتها في النصف الأول من القرن العشرين حرب عالمية ثانية حرقت الأخضر واليابس وحصدت ارواح اكثر من ستين مليون انسان. هذه سمات النظام الرأسمالي استثمار شعبه والشعوب الاخرى .والآن وقد تحول النظام الرأسمالي الى احتكارات وقوّت الدوله بالأسلحة لكي تحمي مستعمراتها وما نشاهده اليوم من الغزو الأمريكي للعراق وأفغانستان واتجه نحو روسيا من أجل السيطرة على منابع النفط والثروات الطبيعية وكما ترون ان الإستعمار لادين لهولا أخلاق .هذه هي سمات النظام الرأسمالي .عندما يقرر مجلس الأمن ضد اسرائيل لاتنفذ قراراته لأن امركا وراء اسرائل وعندما يتخذ قرار ضد العرب او ايةدولة لاترضخ لامريكا يرعد ويزبد المستمرون لتنفيذ القرارات انظروا ماذا فعل الاوربيون في صربيا والآن نحو اوسيتيا .طبيعة رأس المال خالية من الإنسانية مصالحه فوق جثث البشر . في العدد القادم نتطرق للصراع بين العمال وارباب العمل

نعيم كمو أبو نضال



#نعيم_كمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العزف على زمن النفاق
- ماذا لو عانق المغرب العصر
- وعاد الشتاء يا حبيبتي
- عيد الحب والخروج من العزوبية
- ذكريات لن تُمحى
- حوار الأحبة
- العلاقة الجدلية بين الزمن والحركة
- نعوة ومسمار في نعش الهوى
- دور المرأة في المجتمع
- ملاحظات حول دور المرأة
- ذكريات الأمس مع الشروق
- شروق
- شذرات ماذا لو عانق المغرب العصر
- أكتب إليكِ من عتبي
- الذنب
- المرأة المتكاملة
- هي الأخيرة في مسيرتي الأدبية
- دمشقُ يا جلقَ الشرقِ
- سحب دكناء تحجبكِ عني
- صرخة من الأعماق


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - التشكيلة الرأسمالية