أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - وعاد الشتاء يا حبيبتي














المزيد.....

وعاد الشتاء يا حبيبتي


نعيم كمو

الحوار المتمدن-العدد: 3870 - 2012 / 10 / 4 - 07:03
المحور: الادب والفن
    


مع دخول فصل الشتاء تغفو معه الورود
وشوقي اليها فقد قيمته تجمد قد لا يعود
كانت رسائلك ِتُسكرني ثملا ً تُنسى الوعود
حبيبتي غلفني البرد وبات موقدي يفتقرالوقود
الوردة لا تُعوَّضُ قد فقدتُ كل ما هومنشود
أرى الوردة تغتالني تهديداً وهي لي معبود
لم تعد تُجزيني الورود ولا تهمني معنى الردود
كانت الوردة أنظرها تحمر فيها الشفاه والخدود
قررتُ أهيم ُسائحاً في دروبٍ دون أن تُرسمُ الحدود
وضعتُ ماضيَ تحتَ أبطي وقررتُ ألاّ أعود

وبدأت ملامح الربيع

وأنا أقول لك ِ أنت ِ ربيع الزهور ْ
عينايا وراءَ كلماتك ِتبحثُ وتدورْ
حديثُك ِمُسِرٌ يبعثُ في َ الحبورْ
لا خميلة بوردةٍ واحدةٍ ولا سرورْ
زهرتي بيني وبينكِ جسرٌ للعبورْ
إن تحطَّمَ الجسرُ فؤادي سيثورْ
كلماتك ِهجيعي هل ليَ المرورْ
لا أريدُ اليقظةَ حتى لو دُقَّ الزمورْ




عزيزتي أنتِ منبعٌ من التجارب والحِكم وزعيها بين الأفلاك ِ
هجرتُ الأرض َ مُحلقاً في الفضاء أعوم ُ كي أصدفَ برؤياكِ
أبحثُ وأبحثُ أجولُ معَ الملائكةِ أرقبهم ُلعلني أجدُك ِيا ملاكي
عند الغسق ِ لقيتُها تحاورنا لمْ نتفقْ قلتُ لها لنْ أصبرَ أبداً بلاكِ
صديقتي لو تعلمينَ ملاكي هي رائعة تسبح الفضاء كالأسماك
حبيبتي دعيني أجوبُ إنْ عثرتُها أقولُ لها تذكري لنْ أنساكِ
قالتْ ليَ دعني وشأني لكَ غيري أجبتُها أنا كنتُ منْ إصطفاك ِ
يا ربيع عمري ِدوماً تبدعينَ خبريها علَّها تنصتُ وتفهَمُ مغزاكِ

نعيم كمو أبو نضال



#نعيم_كمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيد الحب والخروج من العزوبية
- ذكريات لن تُمحى
- حوار الأحبة
- العلاقة الجدلية بين الزمن والحركة
- نعوة ومسمار في نعش الهوى
- دور المرأة في المجتمع
- ملاحظات حول دور المرأة
- ذكريات الأمس مع الشروق
- شروق
- شذرات ماذا لو عانق المغرب العصر
- أكتب إليكِ من عتبي
- الذنب
- المرأة المتكاملة
- هي الأخيرة في مسيرتي الأدبية
- دمشقُ يا جلقَ الشرقِ
- سحب دكناء تحجبكِ عني
- صرخة من الأعماق
- قصيدة للوطن
- جريدة لسان المشرق
- قطار العمر


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - وعاد الشتاء يا حبيبتي