أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - روني علي - همسة ناعمة .. 4














المزيد.....

همسة ناعمة .. 4


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 3852 - 2012 / 9 / 16 - 12:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




جميل أن نتحاور .. وتتحاور القوى والتيارات المختلفة على ما تختلف عليه، كون الحوار يمثل في جوهره أرقى أشكال الممارسة الديمقراطية، وبه يتم تذليل ما يعترض صيرورة الموقف من عراقيل، وتختزل تشنجات الرؤى الحالمة في أنها تتحكم بالحقيقة كممتلكات وراثية ..
والحوار إذا ما استند إلى مفهومه، وارتكز على ركنه الأساسي، والذي يتجسد أولاً وأخيراً في الديمقراطية، وبما تمثل من احترام الآخر والإقرار بماهيته، يعتبر الجانب الحيوي في بلورة الكيان الإنساني، بما يشمل من فكر وموقف وخصوصية .
ولكن قبل هذا وذاك، لا بد أن يكون للحوار أطرافه، حريته، حقيقته، واحترام الطرف والحرية والحقيقة .. لا أن يشكل طرفيه وجهان لعملة واحدة .. أو أن يتم التحاور في قضايا لا يملك المتحاور فيها سوى التحاور والحوار، لا التقرير والقرار ...
فأي حوار ذاك الذي تمارسه الحركة الحزبية الكردية – في سوريا - فيما بينها، وتدعوا الشارع إلى المشاركة فيه، إذا لم تكن ممتلكة لمفردات القضايا التي تتحاور عليها، أو لم تمتلك رؤية واضحة تجاه قضايا الحوار نفسها؟؟!! .. وأي حوار تتباهى به، وهي طوع إرادة -في الظل- ورهن إشاراتها وإملاءاتها الفوقية ..؟!
قد نتناسى، حين ننادي بالحوار، أننا لم نزل نخوض صراعاتنا الهامشية على الامتلاك والتمثيل .. أو مطعون فينا بحقيقة تمثيلنا المدعى .. وكل ما في الأمر أننا نستجدي العطف، ونمرر ما بقي دون تمرير، دون أن ندرك أننا بحاجة ماسة إلى مثل هذا الحوار في محوريتنا ومحاورنا .. وما زلنا تائهين في توظيف خطابنا، بمفاصله وأولوياته .. وأن نصنف الطرف المقابل في الحوار، بشكله ومضمونه، بقوله وفعله، بمنطقه ومناطقته..
فإذا كان لا بد للحركة الحزبية الكردية أن تحاور - وهذا الذي يجب أن يكون، كون القضايا لا تجد لها الحلول إلا بالحوار - فعليها أن تتحاور قبل أن تحاور، علها تتمكن من الاتفاق على ما يشكل حقيقة الحوار، ويمثل ما يتم التحاور من أجله، وفي سبيله .. لا أن تكون مجرد الدعوة للحوار ، دعوة للإظهار ، وخدمةً للتمرير والانجرار..



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روني علي
- همسة ناعمة - 3
- وخزة
- مادة مطروحة للنقاش
- تداعيات -حل - القضية الكردية على المشهد السياسي في تركيا
- مشروع « الحركة الوطنية الكردية في سوريا » ..رسالة -للصم- وكت ...
- مجرد كلمات
- الرأي الآخر في أحضان ثقافة الأنا
- لماذا الحزب .. ؟ نحو التأسيس لثقافة حزبية تجسد مبررات وجود ا ...
- لكنة الوداع
- براميل من بارود ..
- ..بين الاقصاء والانفتاح
- على مقربة من خطوط التماس
- كل التضامن مع الأستاذ محمد الغانم .. الإنسان
- إعلان دمشق .. والموقف الكردي
- القضية الكردية في أجندة دعاة الديمقراطية .. - قراءة هادئة في ...
- الديمقراطية .. - ما لها وما عليها
- المرجعية الكردية في سوريا .. بين الرغبة والواقع
- !الحزب ( السياسي ) الكردي بين حكايا الليل وإملاءات النهار .. ...
- « البعض الكردي » .. إلى متى ..؟


المزيد.....




- كيف تجند روسيا جواسيسها بأوكرانيا ولماذا يوافق بعض الأوكراني ...
- رسائل بريد إلكتروني لإبستين تكشف عن علاقة وثيقة مع محامية با ...
- أناقة وحب على السجّادة الحمراء.. أبرز إطلالات ثنائيات المشاه ...
- السوريون في ألمانيا: خيار البقاء أم العودة إلى الوطن؟
- اليابان تحتجز قاربا صينيا.. طبول التصعيد تُقرَع بين عملاقي آ ...
- الإمارات تتربع على قمة الريادة العالمية في السفر والطيران
- دولة الإمارات تتصدر -كبار المانحين- لغزة والضفة في 2025
- لقاء نتنياهو وترامب.. علامات كشفت عن -جفاف دبلوماسي-
- زياد البوعينين: -العالم صار يدرك أكثر موهبة المصممين السعودي ...
- إحياء طائرة منسية بعد 60 عامًا.. هل تنافس المروحيات الحديثة؟ ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - روني علي - همسة ناعمة .. 4