أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - غزالة جاويد**














المزيد.....

غزالة جاويد**


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 3841 - 2012 / 9 / 5 - 04:31
المحور: الادب والفن
    





هدئي شَدوَكِ ياغزالة
فالرصاصُ
صائمُّ , وجائع ُّ , وعطشُّ
ياغزالة
هدئي لَحنَكِ ياغزالة
فالليل ُغفا
على تسبيح ِطبول ِالقتلِ , ياغزالة.

النساء ُياغزالة
لاتعرفُ , سوى أنْ تكتبَ أسماءها
بأحمر الشفاه
بينما هم
كتبوا حُب الله بالرصاص
على لحم جيدك ِالمعافى ياغزالة.

الغناءُ ياغزالة , والحبُ ياغزالة
على أية حال ٍ
شرّانِ محرمانِ ياغزالة
مذ هُتكَتْ مناة َ بعكازهم
فلا الحباّبةُ تشجو
ولا مغنية ُالحي تطرب ياغزالة
وما من غصنٍ
يحتضن ُالعصافيرَ البشتونية ِفي بيشاور
ياغزالة
والاعمالُ العبادية ِتكفي للتضليل
وما من قوةٍ لاهوتيّة ٍأو نجديّةٍ
تستطيع ُوقف الابادة ياغزالة.

في هذا الكون
لابدّ أنّ هناكَ , خللُّ إيمانيُّ فضيعُّ
ولايتوجب علينا توجيه اللوم
الى ماردٍ غيبي
لايعرفُ أنْ يتمتعَ بموهبة الايقاع ياغزالة .

أنهم عشّاق السكس فون**
أنهم أعداء الاستوديو والبيانو والقيثار والسكسفون
والهرمونيكا والعزف , وكل أغنيةٍ لم تكتمل
بل أعداء , كل خصبٍ ووجهٍ جميلٍ , ياغزالة
لكنّكِ
ستنجبين نفسَكِ
في كل اغنيةٍ ودّعتــْكِ على الشريط ياغزالة.

فاشستُ هذا العالم الجديد
ياغزالة
إعترفَ اليوم َبالانفال وكم قتلتْ قنابلها
وقد جنّد الكثيرين من أحباءِ الآلهة الميامين
كي تطفئ بنادقهم آلافًا ًمن الحناجر
وستقتلُ الكثير , والكثير , والكثير
لكنها
لم تستطعْ قتل الاغاني
ياغزالة .....

غزالة جاويد** ...أشهر مغنية باكستانية قتلت بوابل من الرصاص مع أبيها على يد الارهاب التقتيلي في رمضان الماضي

هاتــــف بشبـــوش/عراق/دنمارك



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعبة الجوع the hungers games ....
- الى/ خلدون جاويد , الوميضُ الاخضر
- عبد الفتاح المطلبي , بين السرد والتهويم ............2
- عبد الفتاح المطلبي , بين السرد والتهويم .............1
- حميميّة ُّ بلاتعقيد
- رائحة ُ الموز
- سجّادة بلون الكلب
- واكا .......واكا
- سامي العامري يستمحيَ بالورد , بينما الاخرون يعزفون بالمخالب
- الثائر , الضابط الشيوعي محمد منغستو
- صباح خطاب , محدّث ُّ , يتخذ ُ الانسانَ محورا للعالم , فينغمس ...
- طفلُ الصليب*
- وظيفةُّ في قبر
- مكي الربيعي ,ملكُ الشوارع, في شيخوخةِ حلم القصيدة, يكتبُ نصا ...
- رجلُّ بكلّ التفاصيل
- حامد المالكي والحوارية المثيرة بين أبي طبر والعميد زهير( الم ...
- إحتجاجُّ دنماركي
- صباح محسن جاسم صرخةُّ صامتةُّ , تمتد من فم الجوع حتى سيماءِ ...
- حطام ُّ متناثرُّ
- إعدام


المزيد.....




- الفيلم الذي تنتظره قد يدمرك رقميا.. قراصنة يستغلون هوس -أودي ...
- راغب علامة يعود إلى دمشق بعد 15 عاماً.. زيارة تفتح باب الحفل ...
- من رسائل الغربة إلى قصائد غزة.. محطات في حياة الشاعر أحمد بخ ...
- ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك ...
- توصيات المدونين ترفع الطلب على كتب جان بول سارتر في روسيا
- من ميخائيلوفسكوي إلى موسكو.. معرض يستعيد عالم بوشكين بأكثر م ...
- الفنان توفيق عبد الحميد يحسم اعتزاله بلا رجعة.. وهذه أسبابه ...
- بوتمن: مشروع أول جامعة متخصصة في موسيقى الجاز في روسيا جاهز ...
- -الحرب لا تنتهي عند الرصاصة الأخيرة-.. مصور إسباني يوثق جراح ...
- عبد الرزاق حوراني.. رحيل رجل عاش في كواليس الدراما السورية


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - غزالة جاويد**