أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - حطام ُّ متناثرُّ














المزيد.....

حطام ُّ متناثرُّ


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 3447 - 2011 / 8 / 4 - 02:26
المحور: الادب والفن
    


فوق أرضيةِ اللودس, بين الرمال ِ والدماء
لسبارتكوس والفريق ِ المجالدِ , صولةُّ
هزّتْ , كبرياتَ محمياتِ الرومان
في ذلك اليوم , حيثُ أعلنوا فيه
الثورة َ ..... الثورة َ.َ..... الثورة
وأطلقوا فيه قرارَهم
أنْ يقتلوهم جميعاً في قصورهم.
اليوم....................
الطغاة ُ كثيرونَ ياسبارتكوس
فكيفَ سنحمي القلوبَ والعقولَ من دسائسهم؟
وكيفَ لنا انْ نقوّم مساميرا ً معوجة ً على خشب السيسبان؟
ومن أيّ الدروب سنقتفي أثرَ المتبرّكين باللاهوت؟
وليس لدينا غيرَ أنْ نخفي ضجرنا, وسخطنا
وراءَ المزاحِ والضحكِ وهستيريا العجز
ولم نتسلّح , إلا بما تنطقُ أفواهنا
التي جعلتنا شاخصين في عنادٍ الى الارض.
لكننا نحملُ الكثيرَ من النعوش
فوق رؤوسنا , بأشرطتها السوداء ِ الخفاقةِ
التي ضيّعتـْها الاقاويلُ
بين مأذنةٍ تلهجُ باسم ِ علي
وأخرى باسم ِ أبابكر والخطاب.
والمجرمون ينذرون بالويل
بقيم ٍ رماديةٍ تسبحُ في السماء
بينما الناسُ مطاريد ُّ, تطاردُ بعضها البعض.
لقد أجدبتْ أفكارهم , ولم تنجبْ , غيرَ أبالسة ٍ وأشباح
تتلوا آياتا َ بالمقلوب
وترمي بالفقرِ والجوع ِوالمرض ِ
الى أرواحِ بيوتِ الطينِ والصفيح.
..............................
.............................
لسوف ننقرضُ مثلما إنقرضَ فتيان افريقيا
في مناجم ِ ومزارع ِالامريكات*
سوف نُخضَعُ الى الـــ( ربيكاتيف)*
مثل( جاكوب كايتين) , طفل غانا الحالم**
و سيؤولُ بنا هذا الوهنُ الطائفي
مثلما آلَ بالافريقيين , في أنْ يباعوا في سوق العبيد
كما تباعُ نسائنا في أسواقِ الهوى العربيةِ
أو نبادُ , مثلما أبيدَ الهنودُ الحمرِ , وشعوب نيوزيلندة واستراليا
و مثلما فعلَ الالمان في ناميبيا , او البلجيك مع الكونغو.
سوف نُطحنُ تحتَ رحى التفوّق الحضاري
لأننا بدائيون لانملكُ غير العمةِ السوداء والبيضاء
ولأننا شعوبَُّ تمتهنُ الثرثرةَ َ
سيأتي يومُّ , تـُسدلُ علينا ستارة ُ النسيان
بينما كلّ فرقةٍ منا , تدّعي أنها الناجية
لم يبق َ لنا , غير أنْ نوسمَ بأسياخ ٍ محميةٍ
ليستدلّوا علينا , لأي شركةٍ لتجارة ِالعبيدِ ننتمي؟؟؟
إيطالية ُّ, أمريكيةُّ , بلجيكية ُّ أو هولندية
أو نقفُ , بكامل ِ عُرينا
فوق صخرةٍ عاليةٍ, في سوق النخاسين
لربما سوف نُخصى, ونعودُ الى عارِ فجر ضمير البشريةِ
و نكون مثل ( محمد كرا) الاب الشيخ.#
أو محضُ تراتيلٍ ورعةٍ عقيمةٍ بلا جدوى
والأبناء تشتمُ ماكان عليهِ الاباء
والرب بكلّ تجلياتهِ وأسماءهِ , يصبحُ حديثا ًعابراً
ونحنُ , مثل حشودِ ذبابٍ , على جيفة حيوان ٍ
في دهليز ٍ مهجور................



الـ( ريبيكاتيف)* الدخول إجبارا في الاسر الثقافي/ جاكوب** الاسود تم خضوعه للعبودية منذ طفولته
حيث بيع الى تاجر هولندي ودرس اللاهوت إجبارا وأصدر كتابا يدافع فيه عن العبودية فعاد الى بلده أشد غربة.
محمد كرا# وصل الى قمة مناصب حاشية السلطان في دارفور, فقام يخصي نفسه ليدفع عنه تهمة خيانة سيده السلطان (تيراب)


هــاتــف بـشــبـوش/عراق/دنمارك



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إعدام
- هللّويا............
- مساربُّ عدميّةُّ ضيّقة
- علياء...............
- منجلُّ نهديها الكاعبين
- طائرُ الجوع
- مدونات عبد الستار نور علي تنفض غبار الرجع القديم بنصائح سيدو ...
- صلاة ُ البحر
- ذاتَ كلامُّ قليل
- شيوعيون يدخلونَ الحفلةَ
- هواء ُالكون ِ كلّه
- أياد احمد هاشم( ليس كالامس)
- نوروز يتكلّمُ
- الشيوعيون أيّها السادة
- فتيانُّ ولوياثان
- صهباءُ ليل ِالبارحةُ
- نساء........5
- كنيسة ُ النجاة
- نساء........4
- لماركسَ رحمة ُ الطبيعة


المزيد.....




- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ ...
- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نحو استعادة زمن الحياة
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- تضارب الروايات حول زيارة نتنياهو للإمارات: حدود التنسيق الأم ...
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- مهرجان كان: المخرج أصغر فرهادي يندد بقتل المدنيين في الحرب ع ...
- مهرجان كان السينمائي: جون ترافولتا يعود إلى الكروازيت مع فيل ...
- الجامعة العربية: الحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية إحدى ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - حطام ُّ متناثرُّ