أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد حمود الأثوري - غسق الحزن المخمر .. خربشات ع الماشي














المزيد.....

غسق الحزن المخمر .. خربشات ع الماشي


أحمد حمود الأثوري

الحوار المتمدن-العدد: 3823 - 2012 / 8 / 18 - 11:33
المحور: الادب والفن
    


¤ مواعيد عبثية /
تركت مواعيدنا للريح تعبث بالأماني كيفما إعصارها العاتي تلاشى أو مضى ،،،
وكيفما كانت نسائم فجرنا تندي غصون الحلم ثم تستهوى العناء،،،
وأنا وأنت كجذع نخلات تصلبت في الأرض لا يقوى على تحريكها إعصار حب أو رضاء
*** *** ***
¤ مئذنة الوجع /

وقفت على صحراء عمري المجدبة ، فكنت إخضرار العمر يا وجع الحروف
وكنت للأوجاع مئذنة ومحراب لإبتهالاتي
*** *** ***
¤ شيطان الكوابيس /

مرت أيام ووقع صدى الأحزان يخنقني
بعيدآ أنا عن واحة الحلم الجميل ..
خيال الحب أرقني
ماعدت أحتمل الصور
ماعدت أقوى على الإبحار في نومي
فشيطان الكوابيس اللعينة متشبثآ في صدر أحلامي
*** *** ***
¤ طفلنا الشقي /

عندما كنت تصدحين بأن النسيان كفيل بأن يذهب بليل المواجع في المدى البعيد .. كنت أنا في منأى عن التفكير بموت الطفل الذي خلق من وحي نجوانا معآ في ليالينا المقمرة ..
*** *** ***

¤ فرحي بعيد /
بعيد عن الخلق شدت رحال حروفي
فالأمس ولى ساخرآ من امسه
واليوم اصبح ضاحكآ مما وجد بليله
وغدى الغد الأتي على مرمى النهاية
منزوي خجلآ من الأقدار في صدر الصحائف
وغدوت امشي حافيا فوق الرمال الحارقة ، لا ينثني بصري عن التجوال في افق بعيد
سفري بعيد .. فرحي بعيد .. والموت اقبل من جديد ..
*** *** ***
¤ تسابيح الموت /

اسبح بأسماء الحب التي تسكنني قبل ان الج عتبات قلبك ، التفت يمينا فأرى أشلاء جسد ممزقة ، يسارآ دماء خضبت جدار الأمنيات ، أرى أني قد أصبت ، فما سر هذه البرودة التي سرت في جسدي وما ذاك الخنجر الذي غرس في خاصرتي؟

‏*‏ من مجموعة / خربشات ع الماشي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القلب شاء .. الجزء السادس
- تعلمنا .. في حقول ملغمة فحسب ../ الجزء الأول
- تعلمنا .. في حقول الغام فحسب .. * الجزء الأول *
- القلب شاء ../ الجزء الرابع والخامس /
- الصلاة لدفتر منسي
- خطاب لا يقرأ بعين مجردة .. إليك ثم إليك ..
- من وحي رمضان .. قصيدة لم تكتمل ..
- مشاعر حائرة.. تبحث عن أسماء لها
- رسالة إلى الرئيس .. من دفتر مذكراتي المنسيه ..
- تمهل يا قدري .. النصر لنا ..
- آشواق وأحلام وردة قروية
- أمام محكمة الفيس بوك .. من ذا أكون ؟! الجزء الأول
- رسالة إلى نبي مقدس أمنت به ..
- قصة قصيرة .. قدر ظالم .. وحظ نائم .. وأنت .. أنت ميت
- قبل إنفصال الجنوب والشمال .. كوكب تنفصل روح عن جسد
- قبس من العاديات
- إختفاء العالم العربي .. وبروز الأمة العربية السعيدة ..
- مقتطف من سيرة ذاتية
- عذب الأنين .. مقام أحزاني
- القلب شاء .. الجزء الثالث


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد حمود الأثوري - غسق الحزن المخمر .. خربشات ع الماشي