أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قحطان محمد صالح الهيتي - لمن العراق ؟ لمن يكون؟














المزيد.....

لمن العراق ؟ لمن يكون؟


قحطان محمد صالح الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 3807 - 2012 / 8 / 2 - 02:09
المحور: الادب والفن
    


لمن العراقُ ؟ لمنْ يكونْ ؟
الكلُّ فيه طامعونْ
الفُرْسُ فيهِ يَحْكمونْ
والتُرْكُ فيهِ يَأمرونْ
في كل بيتٍ يَدخلونْ
فهم ُالفروعُ
همُ الأصولُ...
همُ البطونْ
والكُردُ ما بينَ النواصب ِ...
والروافض ِ يَلعبونْ
همْ للنواصبِ رافضونْ
هم للروافِضِ ناصبونْ
في كلِّ حقلٍ يزْرعونْ
من كلِّ زرعٍ يَحْصدونْ
والعُرْبٌ ما
بين الإمامةِ والخلافةِ ضائعونْ
همْ للإمامِ يُطبلونْ
همْ للخليفةِ يَرقصونْ
الكلُّ في بلدِ السلامِ مُحارِبونْ
باسم التَشّيعِ يَقتلونْ
باسم التَسنُننِ يذبحونْ
لا يَعرفونْ
لو يُسألونْ
عن أيِّ شيءٍ يبحثونْ
لن يُجيْبوا
سَيسكتونْ
لكنّهمْ
برَصاصِهمْ يَتكلمونْ
والحاكمونْ
عن كُلِّ هذا نائمونْ
وأنا وأهلي والمسيحُ مهجرونْ
لكنَّني
وحَليبِ أُمي لن أبيعَ ولن أهونْ
فأنا الرسولُ لبَعْثِ مَجْدهِ كي يكونْ


هيت في 1/آب/2012



#قحطان_محمد_صالح_الهيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سبحان ربي
- قراءة في قصص (حمامة شاقوفيان)
- قتلوا أم عامر ...قتلوا الديمقراطية
- ولي أنت
- ذات الخال
- آلية سحب الثقة من الحكومة وحل البرلمان
- وداعا يا صباح
- أباطيل وأكاذيب فيما قاله إبراهيم عبد الرحمن الداود
- نشيد هيت
- مانريده وما يريده السياسيون
- أمنيات عراقي بالعام الجديد
- حوار مع رجل تعدى الستين
- عبد الحميد عبد المجيد الهيتي
- سألت الحب
- إقليم الانبار بين الداعين اليه والرافضين له
- قصيدة دار سعدى
- المهلهل بن ربيعة
- الأفوه الأودي
- الشنفرى الأزدي
- كذبة المائة يوم


المزيد.....




- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قحطان محمد صالح الهيتي - لمن العراق ؟ لمن يكون؟