أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح الحمداني - أنا عراقي وأحب سوريا














المزيد.....

أنا عراقي وأحب سوريا


صالح الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 3797 - 2012 / 7 / 23 - 15:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قصص لا تعد ولا تحصى تتكلم عن مدى حب السوريين للعراقيين، وإحترامهم لهم، السوريين الشعب طبعا أقصد هنا، أما القياده السوريه فهي تحب العراقيين الذين يعيشون فيها فقط، أما من يعيش على أرض العراق، فهو ( لا يستحق الحياة ) كما تقول العبارة البعثيه الشهيره.
إذا كان حكم البعث في العراق، قد أفسد المجتمع العراقي وأوصل المدنية فيه إلى الحضيض، فإنه فعل الشيء ذاته في سوريا.
لكن بقيت ثمة محبة متبادله بين البلدين ، لا نجدها مع الاردنيين مثلا، ولا مع السعوديين ، ولا مع الكويتيين بالطبع.
حتى في حرب ١٩٩١، حين تخلى الجيش العراقي عن ( قيادته ) وإستسلم للقوات الدوليه، تكلم الاسرى العائدين ( لارض الوطن ) عن احترام وحسن معاملة الجندي السوري لهم.
حب المصريين للعراقيين والعراق مبررا بالنسبة لي، فقد كان من باب حسن تعامل العراقيين مع ( الايدي العامله ) المصرية في الثمانينات، أما حب السوريين العراقيين فلا أجد له تفسيرا أبدا.
هل الظلم والذل الذي عاش فيه الشعبين تحت نير المستبدين البعثيين هو السبب، ام هي طيبة جبل عليها هذا الشعب العريق.
لم اختلط بالسوريين كثيرا لاعرف السبب الحقيقي، لكنني أعتقد أنه الحب العاطفي الذي لا يجد له المحبين تفسيرا منطقيا.
أنا عراقي وأحب سوريا
في أمان الله






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أناقة نوال السعداوي !
- شغفي بمحمود عثمان
- شيراك الفرنسي ..و شيراك العراقي
- التيار الصدري و الشروط الثلاثة
- ما هكذا يا ساسة العراق تورد الابل
- دوني جورج : هل سنضايق أحدا !
- دوني جورج وخبرتنا في خسارة المبدعين
- دعاء الفيسبوك
- أنا من البلد ديه !!
- نفاخات وفرارات !!
- الآنسة كوندي
- تلك الغانية
- عصافير أم غِرْبان أم صقور
- مَن يحقق للعصافير أحلامها ..؟؟
- لقاء علاوي - المالكي و حديث العين للعين
- عندما يرخص النهد...وبقايا الجسد
- عندما يرخص الجسد
- لكي لا يكون المولد بلا حمص
- اليهود العراقيين ...وصواريخ صدام ..و الالوسي
- الذي يخاف من الذئب.. يطلع له


المزيد.....




- مصر.. حادث مأساوي مميت لدراجتين ناريتين في الإسكندرية
- واشنطن وطهران.. انتظار بدء الأيام الستين
- سجال علني بين ميلوني وترامب
- لندن.. بورنهام يقترب من مكتب ستارمر
- صيادون ليبيون يعثرون على 15 مهاجرا بعد انقلاب قاربهم قبالة س ...
- زيلينسكي: مفاوضات روسيا وأوكرانيا قد تستأنف لكن بصيغة مختلفة ...
- ترامب: الإيرانيون عباقرة بدائيون ولولاي لما كانت إسرائيل موج ...
- سفن وناقلات نفط راسية في بحر عمان مع استئناف الملاحة بالكامل ...
- مستشار المرشد الإيراني: الحرب والدفاع لم ينتهيا بعد.. على أب ...
- ترامب يكشف عن أمنيته -الوحيدة- كرئيس تجاه الشعب


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح الحمداني - أنا عراقي وأحب سوريا