أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي الحمداني - الذي يخاف من الذئب.. يطلع له














المزيد.....

الذي يخاف من الذئب.. يطلع له


سامي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 2958 - 2010 / 3 / 28 - 01:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد دقائق من انتهاء إلاعلان عن نتائج الانتخابات نقلت جميع القنوات الفضائية العراقية وبصورة مباشرة خطاب لرئيس الوزراء نوري المالكي .. وانا شخصيا توقعت وبدون سابق تفكير ان المالكي سيقدم التهنئة لأياد علاوي وهيئت نفسي ولربما دموعي أيضا ، لكي اصفق بحرارة للنموذج الجديد للسياسيين العراقيين ..ولكن خاب ضني وخسر المالكي الوزارة وخسر لقب الخاسر الشجاع ايضا بالرغم مما حققته قائمته من نتيجة مشرفه .
عجيب امر هؤلاء الساسة ..احترنا وحيرونا ماذا نسميهم .. سياسيين قليلي الخبرة .. وهم المخضرمين ..ام سياسيين تحجر فكرهم السياسي ولا يمارسون سوى الحقد السياسي.. ام ميكافليين حديثي العهد.

من اهم الف باء السياسة هو ان يترك السياسي فسحة للتراجع وان لا يدخل نفسه في نفق يصعب الخروج منه وقت الضرورة عندما تنكشف الأمور وتظهر الحقائق تجبره على ذلك ، اما السياسي الذي يحرق سفنه ويقول لإتباعه العدو من أمامكم والبحر من خلفكم فلا شك ، في زمن السياسة(شايلني وشيالك) هذا ، من ان أتباعه سيبحثون عن سفن أخرى للإبحار عندما يكتشفوا من ان ذلك العدو(الوهم) حقيقة سياسية قائمة.
والا ماذا استفاد قيادات حزب الدعوى من معادات اقرأنهم في العملية السياسية واتهامهم بالبعث العائد للسلطة وماذا سيقولون لاتباعهم عندما تقوم القائمة العراقية ( البعثية حسب ادعائهم) بتشكيل الحكومة الجديدة.
اخر ما كنت أتصوره ان تتبع قيادات الدعوى الاسلامية!! الاسلوب الميكافيلي في العمل السياسي ، لربما اقنعوا انفسهم من ان لا بأس ان يكونون ميكافيليين لفترة الانتخابات فقط ، ولو كان المالكي هو الفائز في الانتخابات وكان ال 91 مقعد من نصيبه ، لاقام وليمة دسمة يدعو اليها علاوي وربعه ويتبادلوا تقبيل اللحى .. وحقكم علينه.
والان ماذا سيفعل اصحاب الدعوى لابعاد شبح الذئب من اذهان اتباعهم .

ان موضوع الانتخابات وما يسبقها من تحضيرات الاحزاب وتحالفاتها وما يحدث خلالها اصبح كل ذلك سياسة في سياسة . بشرط ان ينتهي كل ذلك بعد اعلان النتائج مباشرة
اسقاط الاخر سياسة
تقديم الوعود للناس سياسة
تقديم البرامج الواقعية و غير الواقعية سياسة
الاتفاقات والتنازلات سياسة
التقرب من أصحاب النفوذ ( الامريكان في الحالة العراقية ) اصبح سياسة ...وعلى حد قول السباهي :
سوده بوجهكم سوده
جانت العماله بالسر
صارت العماله موده
التزوير اصبح ايضا سياسة والا لماذا وضع المراقبين ،

واليوم قالت المرجعية قولها فماذا انتم يا دولة القانون بفاعلين ؟؟



#سامي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تزوير مقابل تزوير
- الهيئة التي دعمت علاوي
- دار لا يسلم منها إلا فيها
- قرارات ليست في وقتها
- مطارق الحقد
- الغرور الذي سيسقط نوري المالكي


المزيد.....




- الولايات المتحدة تعلن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غ ...
- واشنطن ترفع جاهزيتها العسكرية وتبحث خيارات متعددة تجاه إيران ...
- إطلاق نار داخل محكمة في إسطنبول.. إصابة قاضية برصاص مدع عام ...
- أخبار اليوم: خطة ترامب لغزة تدخل -المرحلة الثانية-
- كأس أفريقيا .. ماني يطيح بآمال مصر ويقود السنغال لبلوغ النها ...
- ترامب: هل سيسيطر على جزيرة غرينلاند؟
- عاجل | أ. ف. ب عن الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: نتطلع لحقبة سياس ...
- آبل تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي في 2026
- عاجل | الرئيس السوري: حقوق المكون الكردي ستكون محفوظة بالدست ...
- علي شعث.. مهندس أسندت إليه إدارة غزة بعد الدمار


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي الحمداني - الذي يخاف من الذئب.. يطلع له