أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - غسان صابور - غشاء البكارة.. والشرف العربي














المزيد.....

غشاء البكارة.. والشرف العربي


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 3785 - 2012 / 7 / 11 - 21:04
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


غــشــاء الـبـكـارة.. والشرف العربي.

إثر بيان الحوار المتمدن الوجداني بالدفاع عن حرية المرأة, ضد قرار السلطات العراقية بفحص بكارة الفتيات قبل الزواج وبعد الزواج. بالإضافة إلى مقال الرفيقة المناضلة الحرة الرائعة يــنــار مــحــمــد ضد إجحاف هذا القرار ولاإنسايته المعتمة ولاحضارته الصحراوية المتوحشة وحتى الحيوانية البدائية...أضيف كلمتي هذه تأييدا للمانيفست ومقال السيدة ينار.

http://www.ahewar.org/camp/i.asp?id=362
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=315121
بالرغم من تأييدي آنيا وفوريا للمانيفست والمقال المنوه عنه.. لم يدهشني ظهور هذا القرار. حيث أن هناك تسابقا اليوم في جميع الحكومات العربية والإسلامية, الربيعية والخريفية والشتائية منها, وحتى التي لا ولن تحمل أية تطورات أو انفراج سياسي. تسابق في احتقار المرأة سرا أو علنا, في دساتيرها وقراراتها العلنية أو الضبابية. حتى تثبت تحجر إسلامها وإعادته إلى قرون العتمة أكثر من غيرها... انطلاقا من نظرية تحقير وإذلال الضعيف, حتى ترهب القوي... ومراضاة للقوى الطائفية والدينية التي تقوى وتتكاثر يوما عن يوم!!!...

بهذا القرار المخزي, أرى أن الحكومة العراقية الحالية, وبعد كل المصائب التي تعانيها بأسباب الدين والتفرقة الدينية والطائفية والإثنية, وبعد الحروب الصدامية الدامية وفترات حكمه المظلمة المعتمة التي أدت بغباء كامل إلى الاحتلال الأمريكي للعراق وتدمير كل حضاراته وثقافاته وبنياته التحتية والفوقية...بدلا بعد كل هذه الدروس القاسية الرهيبة وظلامها الفكري الكامل.. بدلا من أن تتوجه وتوجه شعبها بحكمة وتـأن وعظة نحو علمانية عقلية واعية.. تتوجه نحو بدائية قبلية دينية متأخرة.. بعيدة عن كل فــكــر حضاري يحترم المرأة والإنسان... بما يدفعني اليوم بكل حزن وألم وأسى أن أصـرح أن أخوتنا العراقيين هربوا من الدب.. حتي يقعوا في الجب.. جــب التأخـر وانعدام كل حكمة وتطور حضاري.......

يا أخواتي المناضلات في العراق وغير العراق... لا تتركن الأديان والعادات البالية الحجرية أن تهيمن على حقوقكن وآمالكن... كل الكتابات الدينية وغير الدينية التي تنحو بهذا الاتجاه الخاطئ.. هراء بهراء... صنعها رجال عجز مرضى يخافون من قوتكن الاجتماعية والسياسية وقدرتكن الحقيقية الحكيمة على تغيير أسس الحياة والحريات...

هذا القرار الجائر تــحــد لكرامة المرأة العراقية... وأضيف تــحــد لكرامة المرأة والإنسان في كل مكان... فلنرد عليه بعزم وتحد ثوري وفكري.. لأنـه وصمة على جبين الحريات العامة الطبيعية... وخاصة على جبين الشيوخ والحكام الذين قرروه. وعلى الرجال الشرفاء وعلى من تبقى من الأنتليجنسيا العراقية أن ترفضه مثلما رفضت عبر التاريخ وصمات الــذل التي صفعتها أزمنة معتمة طويلة....

بــالانــتــظــار...

لجميع مناضلات بلادنا كل احترامي ومودتي .. وأصدق تحياتي المهذبة.

غــســان صــابــور ـ ليون فــرنــســا



#غسان_صابور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضحية
- مات شادي خزام
- مات سامي خزام
- فيفا..حجاب سعودي..وأموال قطرية.. ومؤتمر باريس
- القناصة الجدد
- رد للسيد عبد الرزاق عيد
- النق والنقيق
- قل لي ما هي ثقافتك؟؟؟...
- أين فولتير.. يا مجلس الاتحاد الأوروبي
- المومس و المشغل
- الأب باولو دال اوغليو
- دفاعا عن الحق.. والحقيقة
- رسالة إلى الجنرال روبرت مود
- عودة إلى البلد
- تحية إلى أمين معلوف
- رد كامل
- المعركة الإعلامية.. أشرس المعارك
- رد على رسالة صديقتي ريم
- فيلم قسم طبرق
- رسالة مفتوحة إلى الرئيس فرانسوا هولاند


المزيد.....




- مصر: الحكم بحبس الطبيبة أمنية سويدان 6 أشهر مع إيقاف التنفيذ ...
- وزارة الصحة في غزة تحذر من ارتفاع مقلق في حالات الإجهاض
- تحذير للنساء في سن اليأس.. مشروب قد يفسد جهود إنقاص الوزن
- ذاكرة العذاب: شهادات حية توثق جحيم المعتقلات الإسرائيلية من ...
- نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة: كانت الأسرة تحظى بمكانة ...
- متنكرة بزيّ رجل.. امرأة أوكرانية مشتبه بها بتفجير عبوة ناسفة ...
- هيئة الاذاعة والتلفزيون الايراني:دخول وخروج المعزين يتم بانس ...
- لماذا تعجز بعض النساء عن الإنجاب؟.. دراسة تكشف مفاجأة قد تغي ...
- بطرسبورغ تخصص مشروع -الجسور المغنية- للاحتفال بيوم الأسرة وا ...
- بلجيكا.. تجربة رائدة في رعاية ضحايا العنف الجنسي ومرافقتهم


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - غسان صابور - غشاء البكارة.. والشرف العربي