أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زياد علي - انا والكون














المزيد.....

انا والكون


زياد علي

الحوار المتمدن-العدد: 3775 - 2012 / 7 / 1 - 02:03
المحور: الادب والفن
    


في زحمة الكون ، أنا أكون !.
بين مسافات الإسفلت
في تلك الحانة الصغيرة
قرب حاوية النفايات
أنا مركون ..
أترنح في ليل الكون
أنامُ في كل الكون ،
والكأس الأبيض ، يدق أنينهُ
يرتشف جسدي بجنون ،
أحلمُ بعالم آخر
لا ظلم فيه
لا ريح تجري بين الجبال ،
الكل سكون
أو مقصلة تشرفُ عليها عمائم وكهون
لا عويل يدمع الإذن بكاء
أو قرطاس يكسر الأنامل بحرف مسكون ..
حلمي من نوع آخر
مذاقه طعم آخر
فيه الإنسان هو ذات الأكوان ،
الأزهار تودع رحيقها في السماء
لا تُخفيها كل الأزمان
فيها أن صرخ الطفل
هطل الدمعُ على الخدان ،
ترتجف الأرض ، تغبر السماء
فــ تغدو البسمة كالبركان
فيها أن نادى الموت .. إنسان !.
الرقة وطيب الصبر هو العنوان
لا زحمة في تقاطعات المدينة
لا أزقة في طيّ النسيان
بل كل شيء مَصون ،
وكل ما في الفضاء مرهون
بعهدة العقل
وكأسي الأبيض ،، والقلب الحنون .



#زياد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنهيت حبي للحياة
- كلمات لم تنتهي ( خواطر )
- هنا العراق
- قلم وچداحه وتفجيرات الخميس الدامي
- شارع السعدون
- بين الذات والذات
- لن أنساكِ
- طفلٌ يبلغُ من العمرِ مائة عام
- فالنقبل يدا بوش ونحطم ساحة التحرير
- سُليمان
- لن اشتري بيت اسكن فيه بل أرض أدفن فيها
- عاهرةٌ أنا
- العراق ماضي وحاضر ومستقبل
- التعليم ومصيره في العراق
- قانون حرية التعبير ....عجبٌٌٌ عجبٌ
- مؤتمر الشبيبة العاشر وربيع الثورات
- لا تعيدوا العراق إلى العهد البائد رجاءا
- الحكومة تزور !!!


المزيد.....




- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زياد علي - انا والكون