أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد علي - لا تعيدوا العراق إلى العهد البائد رجاءا














المزيد.....

لا تعيدوا العراق إلى العهد البائد رجاءا


زياد علي

الحوار المتمدن-العدد: 3387 - 2011 / 6 / 5 - 23:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يمضي يوم في العراق ولا نرى الطائرات محملة بعشرات العراقيين المغادرين وليست رحلة للسياحة أو لعمل ما بل هي رحلة إلى اللا عودة رحلة إلى المجهول رحلة إلى الهروب ,يحاولون خط حياة جديدة لمستقبل معتم لا يعرفون إن كانت سوف تصيب أو تخيب لكن المهم هو اللا عودة وهنا الأسباب تتعدد ولها عوامل كثيرة منها العوز وتفشي البطالة وصعوبة استحصال لقمة العيش ,أو الخوف من القادم و الإرهاب والمفخخات التي لا تميز بين هذا وذلك وعدم استتباب الأمن ,أو تمزق أوصال هيكل الحياة ألاجتماعيه من الطائفية والتطرف القبلي والعرقي والفساد المالي والإداري الذي استشرى في المجتمع وأصبح من العوامل الرئيسية للحياة الغير منضبطة في العراق ,أو من فقدان الروح الوطنية وعدم الاكتراث بما يحصل وكما يقول المثل العراقي (اشتري راحت بالك أحسن ) ولك هذه الأسباب والعوامل باب وحيد خرجت منه وهو باب الوضع السياسي في البلد ,فلهو الشرف أن يكون هو المبادر وصاحب الامتياز وبرأت الاختراع في هم الشعب العراقي فلم يفكر المواطن يوما بهمه بسبب انشغاله دوما بهم البلد الذي أصبح هو المعوق الأساسي لاستمرار حياته بشكلها الطبيعي ,فالسادة أعضاء مجلس النواب منشغلون بتصريحاتهم وبياناتهم الأكثر من ناريه ونزاعاتهم على الامتيازات وكيف يجعل النار تحيد عنه وتحرق غريمه الأخر ,وأما مسرحية مجلس رئاسة الجمهورية فهي مستمرة بالعرض ومستمرة باستنزاف ميزانية العراق فبالأمس كان لرئيس الجمهورية نائبان لهم كل الاحترام منا واليوم أصبحوا ثلاثة نواب وكذلك لهم الاحترام ,لكن متى يحترم رأي الشعب ...؟ ,ولمجلس الوزراء الحصة الأكبر في هذا الهم فتخبط التصريحات وانحلال المؤسسات وتردي الخدمات التي يقدمها للمواطن هي شاهد ورمز من رموز وجودها فلا رئيس للوزراء قادر على أن يكون كذلك بسبب التوافقات والمحاصصة وعدم الكفاءة لتسنم هكذا منصب مهم ,والوزراء الذين ما شهد الشارع العراقي بركاتهم في رفع الحيف والظلم والقهر الذي يعيش به العراق وأما مؤسسات الوزارات فهي تعمل بمفهوم (أنا لا علاقة لي بهذا الموضوع ...اذهب لغيري ) ,يبدو إن المشهد العراقي أصبح سوداويا كما كان في عهد النظام السابق لكن لك هذا ممكن أن يحل بمرور الأيام إلا ما دافع الشعب عنه طيلة السنوات السابقة وهو الحرية فالعراق لم يقف مع النظام السابق بوجه الاحتلال بسبب كبته للحرية وكتمه للأفواه واحتقاره للأصوات المغايرة أو المناهضة لأساليبه الوحشية ,فاليوم تستدرك بنا الذاكرة لتك الأوقات وتجعنا نسقطها على واقعنا الذي نعيش به رغم إن الدستور العراقي الجديد قد كفل حرية التعبير عن الرأي والاحتجاج على ما يراه المواطن من سوء في أوضاعه التي يعيشها ,فنرى اليوم إن الاحتجاج مرفوض والاعتراض مرفوض وإبراز المفسدين وفضحهم في وسائل الإعلام وأمام القضاء مرفوض فما هو الفرق عن ذاك النظام ...؟ لهذا أقول لا تعيدونا إلى العهد البائد رجاءا



#زياد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكومة تزور !!!


المزيد.....




- طهران تعلق على الضربات ضد الحوثيين بعد الإعلان عن مقتل 4 خبر ...
- إندونيسيا.. ارتفاع حصيلة ضحايا غرق سفينة -فيرغو ترانسبورت 8- ...
- سفير روسيا: العقوبات الكندية مجرد طقوس غربية ناتجة عن العجز ...
- شبكات ذكاء اصطناعي تنتحل صفة الجيش البريطاني لتسويق بضائع رخ ...
- حمد بن جاسم: نجاح اتفاق هرمز مرهون بشموله 3 دول عربية
- كولومبيا.. القبض على زوجة وابنة -فيتو- زعيم أخطر عصابات الإك ...
- دراسة علمية تربط بين اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ومشاكل ...
- علاج منزلي غير جراحي قد يساعد على تخفيف أعراض اضطراب ما بعد ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قناص بارز في -حماس- جنوب قطاع غ ...
- هزيمة ثلاثية.. حزب البديل من أجل ألمانيا يخسر جميع معاقل رئا ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد علي - لا تعيدوا العراق إلى العهد البائد رجاءا