أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فليحة حسن - هل تدخل سرقة الحوارات ضمن السرقات الأدبية؟!














المزيد.....

هل تدخل سرقة الحوارات ضمن السرقات الأدبية؟!


فليحة حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3738 - 2012 / 5 / 25 - 12:34
المحور: الادب والفن
    


هل تدخل سرقة الحوارات ضمن السرقات الأدبية؟!
السرقات الأدبية مصطلح نقدي تضمنته كتب النقد الأدبي العربي القديم ومنذ القرن الرابع الهجري ، وللسرقة الأدبية في مفهوم النقد العربي درجات عديدة تبدأ بالانتحال وتنتهي بالتلميح،
ولم تقتصر هذه السرقات على امة العرب وحدها دوناً عن سواها ، بل إنها شاعت كثيرا بين الأمم الأخرى كالرومانية واللاتينية التي عمدت الى هذا الأمر وبإتقان حتى أُتهم أدبها بأنه نسخة ثانية من الأدب اليوناني ،
وبمرور الأيام استبدل مصطلح السرقة بمصطلح التناص الأخف وقعة على النفس ،
وصار من المألوف جداً أن نرى ونسمع حدوث ذلك التناص بين الشعراء في الصورة الشعرية أو في القاموس الشعري ،
لكن وبوجود (النت) والمواقع الأدبية التي لا تعد ولا تحصى امتدت السرقات الى مقاطع كاملة من القصيدة ، وقليلاً قليلاً انسحبت السرقات الى القصيدة كلها، ولم تقف عند حدّ المقطع منها فقط حين أخذ بعضهم يستعير قصيدة غيره وينشرها باسمه مغيراً منها عنوانها أو تاريخ النشر ،
وهذا الأمر أيضاً لحق بالمقال والقصة القصيرة والرواية والكتاب، وربما قد تابع البعض سرقة الداعية السعودي(عائض القرني) -الأدبية طبعاً- لكتاب (لا تيأس) من مؤلفته (سلوى العضيدان) وكيف إن لجنة حقوق المؤلف أرغمته على دفع مبلغ (330) ألف ريال سعودي ، ثمنا لفعلته تلك !
ولكن الجديد في موضوعة السرقات إنها زحفت الى الحوارات الأدبية ، فقد قرأتُ وقبل أيام حواراً أجراه احد الصحفيين العراقيين مع شخص يدعي انتسابه لعالم الشعر وتفاجأت حين قراءتي له ، من الأسئلة والأجوبة التي بدت لي مألوفة وعالقة في ذهني ،
فعدت بذاكرتي قليلاً الى الوراء وجعلت اقلب فيها الى أن استدللت على الحوار المترجم الذي قرأته وأمتعني قبل اشهر قليلة واعدت قراءته من جديد ، ولكن هذه المرة بمقارنة مع النسخة العراقية المستعارة ، فشعرتُ بقرف يزحف الى روحي وأنا أتأكد من انه لقاء سابق النشر كنت قد قرأته في صحيفة عربية لشاعر أجنبي كان قد تُرجم حواره ونُشر فيها ،
والذي حدث جعلني أتساءل عن الطريقة التي فعل بها هذا الشخص فعلته تلك ؟
فهل اتفق مثلاً مع المحاور ليسأله أسئلة الحوار المستعار نفسها أم انه استعار منه اسمه فقط ليضعه على حوار منتحل ؟! لا ادري ؟!
هو سؤال ليس أكثر لأننا ومهما يكن لن نعمد وبأي حال من الأحوال الى الإبانة والإفصاح عن الأسماء المنتحلة – (بكسر الحاء)- أو المنتحلة –( بفتح الحاء) أسوة بمن مضوا من الأولين من شعراء ورواة ، حين تعرضهم لموضوعة السرقات الأدبية (رويّ عن الأصمعي أنه قال
سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: لقيت الفرزدق في المربد قال حضرتُ المربد ، فقلت له وهل قلت شيئاً فيه قال أجل ، قلت اسمعني فقال :
كم دون مية من مستودع قذف **** ومن فلاة بها تستودع العيس
فقلت سبحان الله ، هذا ( للمتلمس) فقال : أكتمها ، فلضوال الشعر عندي أحب من ضوال الإبل) !



#فليحة_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيران ولعبة استنساخ الإمام علي (ع) ؟
- ضغطة الزر المرعبة
- (أغمض عيني لأراك!)
- معجزة الافطار / قصيدة اليزابث بشوب ترجمة / فليحة حسن
- المشهد الثقافي العراقي دعائي وملفق بعد التغيير وقبله!
- ستالينغراد
- قصائد هايكو / بقلم رتشارد رايت / ترجمة فليحة حسن
- قصيدة (شمعدان)
- قصيدة مترجمة
- لماذا ( اللأيمو ) في العراق؟!
- موزونتان
- الشعر النثري
- النجف
- طابوقة
- مسرحية من فصل واحد!
- لقب شاعر!
- المعنى السلوكي للثقافة !
- الأدب النسوي ثانية
- مشهد من رواية نمش ماي أمرأة........ !
- المسكوت عنه في المشهد الشعري العراقي !


المزيد.....




- الممثل السامي لغزة في مجلس السلام: تقليل الفترة الانتقالية ل ...
- من -الحرب- إلى -الأزمة الإنسانية-.. كيف تغير لغة المؤسسات ال ...
- فيلم -التمزق-.. المؤسسات الأميركية على حافة الانهيار
- سوريا: الشرع يرسم اللغة الكردية ويقر -النوروز- عطلة رسمية
- لغز الـ100 مليار شجرة.. هل كُتب تاريخ روسيا على لحاء أشجارها ...
- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فليحة حسن - هل تدخل سرقة الحوارات ضمن السرقات الأدبية؟!